Pages
السبت، 31 يوليو 2010
الجمعة، 30 يوليو 2010
عن ذلك الجرذ
بعرف هالحكي ..حافظه هالحكي ,كل الحكي حلو ..ومع انه حلو
ليش احساسي بيضلو يقلي لأ
في شي عم بيصير....
http://www.youtube.com/watch?v=bNlP7ZPuvOc
قائمة انتظار

الجمعة، 23 يوليو 2010
رقصتي الأخيره(Would you save the last dance)

بتلك القاعة البارده اجلس هـا هناك بتلك الردهة المزويه
اجلس منتظره حكمك..
الآن؟!!
كنت اعلم ان موعد رقصتنا الاخيرة قد حان.. ولكني فقط لم احسبه شديد القرب هكذا
بل انني لم اكن اعلم بانك قد حددت لهـا موعدا مسبقا منذ بداية الجوله
نعم فقد كانت لحظاتنا معا جولات لا تنتهي في حلبتك السريه
تعلم انني لم اكن اكسب قط؟! ولكن لنكن منصفين .. لم اضحي يوما خاسره
اظنني اعلم كم تهمك تلك الرقصة كثيرا ..تلك الرقصة بالذات
فانت تدخرها لي منذ اليوم الاول للقائنا
كما اعلم أنك راقص ماهر ..و أنك تتقن الخطوات جيدا
كم أنك كريم كي تغدق علي برقصة اخيره
رقصه صامته كحال أيامنا..رقصه حزينه
رقصة قد انهكتني واسقمتك
تراني اطلب طلبي الأخير؟!
هل تسمح لي سيدي الاحتفاظ بتلك الرقصة لي وحدي
هل تسمح لي الإحتفاظ برقصتي الاخيره لاجلي
أتسمح بالا ادنس تلك الذكرى المقدسة بافعالنا البشرية الحمقاء الفانيه
ان اخلد تلك اللحظه العابرة بخبايا ـذهني وان ابقيها آمنه ماحييت
نعم اريدها مثاليه ..مختلفه.. عاصفه احيانا واخرى حكيمة متمهله
اريدها كما أردتك يوما
اود أداؤها يوميا بلا كلل وأنا اعي باعماقي ان أمهر الخطوات لم اقم بها بعد
اشعر بك واعلم كم يحبطك ذلك فانت لا تقبل ابدا رفض عطاياك
ولكن سيدي ..الم تفهم بعد.. أنا لا املك بعد مفتاح رفضك أو نسيانك
لا لم ارفضها..ليتني أقوى على فعل ذلك
أنا فقط اود لو أؤجلها
أؤجلها حتى اجل لم تتم تسميته بعد
حتى امل أنا الرقص أو تسأم روحي احياء تلك المأساه العشقيه على اوتار تلك الفيثاره الواهنه .
السبت، 17 يوليو 2010
ابنك على ماتربيه وجوزك....

على ماتضربيه !!
ايوه..ماهو ده الجديد,وبعد شوية هيبقى ده العادي ولازم نمشي الثقافة الشعبية والامثال على اساسه ده إذا مكنش حصل فعلا خلاص
معقول!!!....
معقول لسة في ناس بتفكر بالشكل ده؟!,يعني معقول بعد كمية الانفتاح ده سواء ثقافي ادبي وعلى رأسهم ديني نبقى لسة بنفكر بدماغ خالتي ذكية ؟! ونعد نغني بكلام كنت فاكره انه مقتصر بس على ماري منيب في أفلام الابيض واسود على طريقة " يا مأمنة للرجال ..""وجوه وبره فرشتلك.." و إن " الرجالة دول صنف ملوش أمان.." وإنك لازم تخلصي على اللي حيلته أول باول عشان مايلعبش بديله,واياااااااكي يغلبك بصوته العالي
الكلام ده أما اسمعه من ناس جهلة ممكن اعديه وأعمل نفسي مسمعتوش لكن كوني اسمعه من ناس المفروض على درجة مقبولة من الثقافة
المصيبة إن ببيفضل الكلام هو هو بس بيختلف القالب ,يعني بيبقى اشيك ومتذوق حبتين.
يعني بدل ماتشغليه بالعيال (بيئه قوي مش كده) بقت ماتشغليه بمصاريف الشوبنج والسبا... وبدل جوزك اللي هتعوديه يبقى جوزك اللي هتمسكي عليه مؤخر الصداق وتكسري عنيه ..و اياكي تتعاملي معاه بطيبة لا ياخد على كدهولا كده وإن عدتيها له مرة............ يبقى اشربي بقى طول عمرك
اتصدمت لما سمعت كلام شبه ده من ناس صحابي !!..يعني نفس الثقافة والمستوى التعليمي والبيئة مش مختلفة كتير ابدا بجد صدمني الفكر
روحت وحاولت اوصل لتحليل منطقي للموقف ..
بصيط لنفسي في المرايه "هو أنا ممكن أكون كده في يوم من الايام ..يعني ممكن افكر بالشكل ده ؟؟!
ممكن فعلا أبقى واحدة من الستات اللي مبيعملوش حاجه غير طول ماهما قاعدين يشتكوا من اجوازهم ويندبوا حالهم؟!
يعني أنا واحدة بشوف الجواز ده رزق زي أي حاجه تانيه في الدنيا بيديها لنا ربنا..نعمة ويا إما نشكر ونصونها وتبقى تأشيرة دخولنا الجنه ورضا ربنا عننا يا إما بلاء فنصبر ونحاول نغير ونتغير فيبقى برده خير لينا !!
وفجأة جت في دماغي فكرة سيطرت على تفكيري "هو احنا ليه بنتجوز اصلا؟!"
يعني لما الجواز حرب ونظريات مؤامرة وفرض سيطرة كده يبقى ..لييه نتجوز أساسا وليه الناس هتموت عالجواز بالشكل ده!
وقدرت اوصل لحد دلوقتي لشوية ملاحظات كده عالماشي ..
الا إن الناس تفكيرهم بيتوزع على تلات محاور رئيسيه بتحددها عوامل كتير اهمها الدافع و الطبقة الإجتماعية وخلفية البنت وهكذا ..
يعني الناس الملتزمين بقواعد الدين والعرف بيبقى الجواز بالنسبة لهم مجرد إطار شرعي ورسمي لعلاقة الولد والبنت
ولو ربنا فاتح علي شوية منهم فيبدأ يتكلموا عن صلاح الدين المنتظر و ياخدوا نية انهم هيجيبوا "قادة المستقبل"
طب منين ؟؟!! ....بالنسبة للشريحة الأولى طبعا الجواز بغرض العفه ده هدف مهم من أسباب الزواج ولكن مش ده كل اهدافه
ومينفعش بـأي شكل من الاشكال بيت يتبني على الدافع ده
لأن ده بيت وليه عمدان لازم تشيله ..يعني وضع أساسات و مسئولية واهتمام وصيانة متابعة .. وده مش بييجي فجأة
يعني مش فجأة بنبقى ناس مسئولين وعندنا حكمة ونظرة شمولية في الحكم عالأمور دي مهارات محتاجة تعلم وممارسة
فمينفعش ابدا يتبني بيت المفروض يضم كل القيم دي وأكتر على جانب غريزي فقط!!
وبالنسبه لقادة المستقبل وحمله الراية والكلام الحلو ده ماهو برضه هييجي إزاي؟!
يعني معتقدش أبدًا إن صلاح الدين كان بيتساب قدام التلفزيون لحد مايجيله تخلف ولا سمعت إن محمد الفاتح كان له دادا هي اللي بتربيه.
على حد علمي القائد ده بيحتاج قدوة في الأول ...
نيجي بقى للنوعية التانية وغالبا بتبقى طبقة وسط ..يعني الجواز عندهم سنة الحياة وإطار اجتماعي بحت
ولما بتسأل البنت فيهم هو أنتي بتتجوزي ليه ..بترد بمنتهى البساطه عشان كل الناس بتتجوز!!
وفي الحالة دي الجواز بيبقى بالنسبالها مرحلة زيه زي الطفولة المراهقة التعليم كده يعني.. مجرد مرحله محتاجة تتخطاها
وبالطريقة دي لو كنا لما بنكبر شوية وننتقل لمرحلة اكبر بنرمي كتبنا القديمة فهي بتعامل الجواز على الأساس ده برده .
مع بداية كل مرحلة فيه تبدأ تتخلص من مخلفات المرحلة اللي قبلها ..يعني لو كانت أثناء الخطوبة" النسمة, الحنينة .المطيعة,قمر 14..الخ"
فبعد الجواز بتبدأ إنها تتخلص بسرعة من كل ده لانها بتعتبر إن وقته انتهى و" إن لكل وقت ادان "
آخر نوع قدرت اتوصله لحد دلوقتي "الناس الفافي " اللي بيسموهم ولاد الناس - مع إني مش فاهمة لو هما ولاد ناس يبقى احنا ولاد ايه؟!-
المهم إن النوع ده بياخد الجواز كنوع من" التغيير"...
يعني المسكينة بتبقى عملت كل حاجة في حياتها جغبت السفغ* والشوبنج وال ..الخ *(جربت السفر )
يلا هنعمل ايه مفضلش غير الجواز
ساعتها بتروح لمامي أو بابي -على حسب اللي بيبقى موجود في البيت ساعتها وتطلب منه جوز في عيد ميلادها - وساعات بيبقى الموضوع اسهل من كده غاية ماهناك وهي قاعدة تدردش مع انتيمها" ماجي " (وماجي ده دلع امجد)بطق في دماغها الفكرة و ماجي طبعا مابيصدق ساعتها بيقروا يتجوزوا على سبيل التجغبه*
يعني شوية تقليعات جديدة على فرح فخم في الفورسيزونز أو جراند حياة بـميزانية تعيش دولة صغيرة مستورة وميضرش شهر عسل في لندن أو باغي* (باريس)
وبعدين..
لأ مفيش بعدين هي خلصت لحد كده
المهم يعني إن اللي بيربط بين الحالات الثلاثة دول إن الجواز بالنسبه لهم هدف في حد ذاته وبمجرد مابيوصلوله خلاص بتنتهي القصة كلها
أنا شايفة إن الجواز لا هو هدف وكمان مش حرب يعني مينفعش أبدا يبقى جوانا كمية العنف و الشر ده ..
لأ أصل أنا لو سمعت كلامه يقول عليَّ معنديش شخصية,ولازم اسكه علي دماغه عشان يتعدل وفي أحسن الحالات بتبقى الجملة الدارجة اياها" هيراعيني قيراط هراعيه عشرة وغيركده يبقى ذمبه على جمبه....
مش ممكن ده يكون الجواز ..الرابط المقدس اللي ربنا جمع بيه بين روحين من خلقه وجعل بينهم مودة والفة ورحمة
معنديش تبرير لده كله غير انه نابع من جهلنا البين. جهلنا بحاجات كتير قوي على رأسهم "الدين"
السر كله بيبقى في الدافع اللي بيحركم ناحية النجاح ...على قد رغبتهم في النجاح هينجحوا..
مجرد مابتشتغل جواك شرارة الرغبة في حاجة يبقى هتوصلها .
كان في مرة حد قاللي "محدش بيزهق من السعادة"...خلينا نتعلم سياسة السعادة..
الثلاثاء، 13 يوليو 2010
كان ياما كان...


احتضن عروستي- التي لم اعلم قط السبب وراء عدم تسميتي اياها _وأبدأ في أداء رقصات تعبيرية على نغمات تتر المقدمة ثم الصمت التام كما المسحورة..
وأخيرًا تلك التنهيدة المعبره عن الرضا عقب انتهائي من برنامجي الصباحي وذات الأمنية المذمنة "يا رب أنا هاعمل كل الحاجات الحلوة وأول ما أروح الجنة خليني كارتون"
لا اعلم متى انقضت تلك الأمنية ولماذا لا اشعر بذات الشغف نحوها بالرغم من استمراري بالعناد طوال السنوات الماضية وانفجاري غاضبة عند مصارحة أحدهم لي ان تلك ماهي إلا مسألة وقت غدا تنقضي اماني الطفوله واكبر وتكبر احلامي معي.
ولكنهم لم يذكروا انني سانقلب على ذاتي!!!!
منذ عدة أيام كنت اشاهد فيلما تسجيليا عن والت ديزني وتصميم شخصياته فاسترجعت شريط الذكريات كاملا وبعد انتهائه نظرت لنفسي نظرة امتعاض "أنا إزاي حبيت حاجة كده في يوم من الأيام ده ضحك بعقل العيال وتطبيع على فكر غربي بحت"..أي مجرد عملية غسيل مخ اخرى.
نعم لم تكن لي ذات النظرة لم اعد أتمنى الثرثرة مع سندريلا لاني احسبهاالآن ببساطةمجرد فتاة خاوية العقل وغير ذات قيمة ,فلم يكن لها هدف واحد بحياتها ..لم تسعي يوما إلى تحقيق أي شيء ,فقط جسدت دور الضحية الساذجة في أبهى صورها ..ولكن ان تسعي يوما للخلاص من مآسي حياته, للتعلم, لخوض حربا ضد الذل والهوان .. أو حتى للهرب والبدء من جديد.
فقط انتظرت المعجزة وأنا اعلم جيدا ان زمن المعجزات قد انتهى ...حتى" اميرها الخرافي " كان قدرا...
لم تختره يوما.. وسمحت ان يختارها وفقا لمقاس حذائها !!
ايضا لم تعد تأسرني صداقة" الجمال النائم" ..فمن يريد مصادقة امرأة ظلت طوال حياتها تنتظر قبلة مجهول تحمله لها الاقدار على أي حال الم يكن من الممكن ان يكون كان قاتل محترف أو تاجر مخدرات مخضرم أو أي شيء اخرق آخر؟؟.
وحتما لن يبهجني الآن الخوض في بلاد العجاب بصحبة ارنب متكلم ...فأنا أعرف مسبقا ان للارانب لغتها الخاصة ,كما ولن تثيرني قضية بين "اوراق الكوتشينة" فعندي بالفعل ما يكفيني من قضايا مثيرة ..واناس من ورق بحياتي..
لا بأس بـالجميلة أو "بيل" ولو انني حتى الآن لم استطع التوصل إلى مفهومها عن التضحية!!.
ومن قال ان التضحية هي ان ارمي بنفسي إلى المجهول دون خطة مسبقة لمجرد تلافي الشعور بالذنب ماذا إن لم يكن الوحش أميرا ولا نبيلا ...ماذا إن لم يفي بوعده حقا؟؟! مامصيرها؟! اكانت ستصبح يوما سيدة القصر؟
وما المغزى من القصة برمتها!!
اكانت لتعليم ايانا نحن الاطفال ان نرمي انفسنا بطريق اقرب وحش لنصبح اميرات
ولكني حتى الآن لم استطع منع "مولان" من ان تستحوذ على عقلي"
تلك الفتاة!!
بغض النظر عن وجود صلة شبه روحية ما تربطني بها , وبعيدا عن ان القصة لم تخلوا ايضا من امير يكن هو المكافأة بالنهاية ولكني مازلت اراها مختلفة عن قريناتها الشقراوات
فبالرغم من كونها فتاة عادية إلى انها اصرت على المحاولة بجد..
بالرغم من انها لم تكن أقوى فرسان كتيبتها إلى انها قادت النصر لشعبها..
بالرغم من حملها لسيفا باليد ..إلى انها كانت في ميدان الحرب تحارب كالصقر ذاته وتحمل بطيات قلبها روح زنبقة زهرية هائمة وحس طفلة بعامها السابع
كانت دائما تلك الزهرة الجبلية.. عنيدة في الحق, متمردة علي شكليات واعراف بالية ,ومتماسكة امام الريح..
والاهم بـكل ذلك انهـا بالرغم من حقيقة عدم قدرتها على اقناع كل من قابلت يوما بنفسها واخضاعه للإيمان بها
فإنها قد امنت هي بنفسها ..بقدرتها ..بذلك الكيان التي تشكله أو ستشكله يوما
نعم.. فكل شيء يتعلق بدرجة بالإيمان...
حتى الآن مازلت أنا كما أنا تلك المولعة بالرسوم ومازلت انتعش حين اشاهد احداها ,ولكن الامر يتعلق بالنظرة نفسها فلم تعد لدي ذات النظرة للأشياء ولا اعلم هل علي ان اسعد تجاه ذلك ام استاء؟!
على كل فالامر سيان فلن تغير سعادتي أو استيائي من الامر شيئا ولكني اتسائل هل حقا سأظلني دوما احترم تلك الفتاة
ام سيأتي يوما وانقلب عليها هي الأخرى؟؟!
الخميس، 8 يوليو 2010
من قرائاتي
ارض بيومك. وأمل ما يسرك فى غدك
فلندرس مواقفنا فى الحياة بذكاء ٬ ولنرسم منهاجنا للمستقبل على بصيرة ٬ ثم لنرم بصدورنا
إلى الأمام ٬ لا تثنينا عقبة ٬ ولا يلوينا توجس. ولنثق بأن الله يحب منا هذا المضاء ٬ لأنه يكره
الجبناء ٬ ويكفل المتوكلين
إن الوقوف بالإصلاح المنشود
عند حد الكلام المرسل والمقترحات المبتوتة يفتح أبواباً مخوفة للجدل الطويل ٬ وللثرثرة
القاتلة للوقت والجهد
آفات الفراغ فى أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل ٬ وتختمر جراثيم التلاشى والفناء . إذا كان
العمل رسالة الأحياء فإن العاطلين موتى
لو أن أيدينا يمكنها أن تمتد إلى الماضى لتمسك حوادثه المدبرة فتغير منها ما تكره وتحورها
على ما تحب لكانت العودة الى الماضى واجبة ٬ ولهرعنا جميعاً إليه نحو ما ندمنا على فعله
ونضاعف ما قلت أنصبتنا منه . أما وذلك مستحيل فخير لنا أن نكرس الجهود لما نستأنف من
أيام وليال ٬ ففيها وحدها العوض
إن وخزات الأحداث قد تكون إيقاظا للإيمان الغافى ٬ ورجعة بالإنسان
إلى الله. وهذه النتيجة تحول الداء دواء ٬ والمحنة منحة ٬ وتلك لا ريب أشهى ثمرات اليقين ٬
والرضا بما يصنعه رب العالمين. وهى ثمرة أحلى مما يذكره
إن ` الرضا بالقسمة ` أصبح سبة فى التفكير الإسلامى ٬ لأن الذين تلقوا
الأمر وضعوه فى غير موضعه ٬ فسوغوا به الفقر والكسل والخمول ٬ بدل أن يهونوا به كبوات
السعى الجاد ٬ وهزائم العاملين المرهقين ٬ ومتاعب المظلومين فى وظائفهم ٬ وهم لا
يستطيعون حيلة
حياتك من صنع أفكارك سعادة الإنسان أو شقاوته أو قلقه أو سكينته تنبع من نفسه
وحدها
والحق أن الرجل القوى يجب
أن يدع أمر الناس جانبا ٬ وأن يندفع بقواه الخاصة شاقا طريقه إلى غايته ٬ واضعا فى حسابه
أن الناس عليه لا له ٬ وأنهم أعباء لا أعوان ٬ وأنه إذا ناله جرح أو مسه إعياء فليكتم ألمه
عنهم ٬ ولا ينتظر خيرا من بثهم أحزانه . ولا تشك إلى خلق فتشمته شكوى الجريح إلى
الغربان والرخم
كثيراً ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته، ولكنه يقرن هذه البداية المرغوبة بموعد مع الأقدار المجهولة كتحسن في حالته أو موسم معين أو بداية عام أو شهر جديد مثلاً..!
وهذا وهم.. فإن تجدد الحياة ينبع قبل كل شيء من داخل النفس، والرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وصبر لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت ولا تصرفه وفق هواها، بل هو يستفيد منها، ويحتفظ بخصائصه أمامها...
إن تجديد الحياة لا يعني إدخال بعض الأعمال الصالحة أو النيات الحسنة وسط جملة ضخمة من العادات الذميمة والأخلاق السيئة؛ فهذا الخلط لا ينشئ به المرء مستقبلاً حميداً ولا مسلكاً مجيداً؛ فالأشرار قد تمر بضمائرهم فترات صحو قليل، ثم تعود بعد ذلك إلى سباتها
من أخطاء الإنسان أن ينوء في حاضره بأعباء مستقبله الطويل، والمرء حين يتأمل ينطلق تفكيره في خط لا نهاية له، وما أسرع الوساوس والأوهام إلى اعتراض هذا التفكير المرسل، ثم إلى تحويله إلى هموم جاثمة وهواجس مقبضة...
الأربعاء، 7 يوليو 2010
قصاصات قابلة للحرق
الاثنين، 5 يوليو 2010
لوحة لم تكتمل بعد..

نعم ..سأنهمك في رسم تفاصيلها يوما بعد يوم حتى تكتمل لوحتي الخاصة
ساختفي بظلالها وساعبث بحلقات الضوء الحلزونية هـاهناك
نعم ..سأقطع اوتاد شراعي واهدم المرفأ واغلق جميع البوابات
حينئذ سانعم بالسكينة التي طالما كنت أنشد
حينئذ ستغادر السفينة المرفأ
وتنتهي القصة برمتها
السبت، 26 يونيو 2010
غزل البنات

تلك السكاكر ذات الطابع الهلامي ..بالطبع أفضلها وردية اللون
لا اعلم السبب الغامض الذي يجعل من حلوى "غزل ل بنات" بوابتي السحرية لعالم خيالي من الاحلام
ربما لانه يذكرني بالماضي وحواديت جدتي التي لطالما سردتها حوله بعد ان تبتاعني لفة ضخمة منه
لم يكن احدا يجاريني بمطالبي دون اغداقي بكومة من النصائح سوى جدتي ...فكانت امي تخاف على اسناني كخوفها من كل وأي شي.
كما لا يرى ابي له فائدة غذائية حقيقية ...ولكنني على اية حال كنت استمتع بتناوله أثناء التنزه مع جدتي اكثر من أي شيء آخر
لن أنسى ابدا تلك الاساطير التي كانت تنسجها جدتي حوله وتقوم مخيلتي بتغليف البقية..ه
كانت جدتي تحدثني ان تلك هي "حلوي الحوريات" ...اللائي ينغمسن طول الليل يغزلن تلك السكاكر لاجل الاميرات المطيعات ذوي الجدائل البنية الصغيرة...ه
ظلت كلمات جدتي هي الدافع الرئيسي لجلوسي امام البحر بالساعات آملة ان تكشف السماء -تلك الكتل المتشابكة من الحلوى -عن احدى حورياتها أثناء قيامهن بـعملية الغزل....ه.
اذكر تلك المرة التي نظرت للسماء وقت الغروب وقد خضب وجنتيها الشفق وشهقت ذاهلة "معقول يا نانا كل ده غزل بنات عشاني أنا
كل ده علشان سمعت الكلام وعديت من واحد لعشرة ووضبت سريري... طب أنا مش هاعمل شقاوة أبدًا وبكرة هاعد لحد عشرين..موش كده ربنا يفرح مني ويخلي البنات يغزلوا اددددددد الدنيا بحالها ؟؟!!ه
تضحك هي وتصبغ ملامحها بجدية مصطنعة وترطن بلغتها الفرنسية المحببـة "إنديبيتابليمونت
!!!"indubitablement"
لو كنتي بنت كويسة وسمعتي اللي يطلب منك ربنا و أنا وماما وكل الناس هيحبوكي ممم وكمان البنات هيفضلوا يغزلو ويغزلو ويغزلو لحد
مايعملولك أجمل فستان من احلامك متفصل بالميللي وعلى مقاسك"ه
بالطبع استغرقت الصغيرة في رسم تفاصيل ذلك الفستان المجدول بخيوط احلامها ...ستلبس زي احلامها الرسمي ذات يوم ..
كم كانت تضحك لمجرد تصور كم هي جميلة بذلك الفستان بالتأكيد ستكون أحلى من سندريلا فتلك الشقراء لا تملك نصف ماتملك هي-مازلت ابتسم لمجرد ذكرى خيوط الأحلام وغزل البنات-ومع ذلك قد كانت تعلم الصغيرة ان مانيل المطالب بالتمني فأخذت تعد خططتها ....
حتما ستجبر البنات على غزل حلة الأحلام الخاصة بها..ه
فليست الوصفة بالصعبة تماما!.. لا يتطلب الامر سوى ان تصبح "قطعة سكاكر" وان تقوم بكل ماتتطلبه الوظيفة من واجبات ...ه
حسنا ستكون مطيعة ,محبة ,لطيفة ومثالية وبالطبع لم تنسى قط ان تصبح حساسة وهشة الطبع..ه
تذكرت أيضًا ان تسجل بمذكرتها التي قد اختارتها ارجوانيه اللون وبـذلك تكون قد جلبت كل مايتعلق بالأحلام ووضعت من حولها حجر أساس لعوالم خيالية وبيوت من حلوي وحدها تملك مفاتيحها السرية واستعانت بـاصدقاء وهميون كي يرافقونها رحلتها..
ظلت تسلك سلوك السكاكر ذاك زمنا فتقابل الناس دائما بإبتسامة وتتقبلهم بذات الإبتسامة ايضا ..تحاول التصرف على نحو مهذب طوال الوقت
وتسارع بالأسى والاسف إذا ماأزعجت أحد بلحظات حزنها المنطقية..كانت تدرك ان دورها التي خلقت لأجله هو ادخال السرور بقلوب الناس حتى لو تطلب الامر أداء دور المهرج في بعض الاحيان ....ففي سعادة من تحب ارتواء لعطشها المزمن للحياة
ولكنها ـكبرت حقا!!...ه
كبرت وتعلمت بعض نظريات وقوانين الطبيعة
على سبيل المثال:-
تعلمت ان السماء تتكون من طبقات الهواءالمتراكمة فوق بعضها البعض وليس من قطع السكاكر
كما ان السكر يذوب من اقل مؤثرخارجي ويتطاير بالهواء
أيضًا تعلمت ان البشر لايملكون قدرات خاصة وبطبيعة الحال لا يملكون دليل للتعامل مع قطع السكاكر
كما انها بلا شك افضل وأحلى واعمق من سندريلا لأن سندريلا ماهي إلا شخصية حاكها خيال والت ديزني كما انها عاجزة على فعل أي شيء خارج النص.
.بالإضافة لعجز معظم الحاكة- مهما بلغت حنكتهم- على صنع فستان بخيوط من احلام ...
وانها بالتأكيد لن تستطيع بعد اليوم أكل غزل البنات بالاماكن العامة والرقص فوق العشب أو الركض بعيون متعلقة بالسماء
والعديد غير ذلك واكثر......
فقد تكدس عقلها بتلك النظريات الخرقاء واخذت تضيق بوابة الأحلام ..لم تستطع غلقه كليا بالطبع تركت ثقب صغير
لا تستطيع منع نفسي بين الفينة والأخرى من اختلاس النظر عبره و النظر إلى السماء متسائلة
متى تصبح جديرة بامتلاك حلم
متى تكون هي اميرة الحفل متى تلتف الفراشات احتفالا بقدومها
متى تنظر اليه وتعلم من صميم قلبها انه حقا يحبها..أو حتى ان تتخلى عن توقعاتها بشخص مثالي يعشق تفاصيل عالمها ويكون نسختها القادمة من العالم الآخر وبلا شك ان يمتلك القدرة على قراءة الافكار.
متى تذهب مع كل من تحب أو احبت يوما على سفينة لتنجوا هي واياهم من ذلك العالم المادي
واهم من ذلك كله ...متى تتخلص من تلك النزعة الواقعية التي غلفتها مؤخرا فجعلتها عاجزة على امتطاء حصانهاالابيض المجنح والذهاب إلى بلاد بعيدة يسعدها فقط العيش بها لحظات الحلم المعدودة
أو حتى متى تعلم من سلبها عالمها السحري وما كانت دوافعه المعتوهة آنذاك
نعم اعلم ان البنات لا يغزلن حدود السماء ولكن بعمق اعماقي اعلم اني استطيع مجاورة احدى نجمات سماء ايار المتوهجة مرتدية زي ساحرة بيضاء وان امارس مهامي كواحدة منهم
ان استلقي بعد يوم شاق على غرة القمر الفضية مدلية ارجلي في استرخاء ولن أنسى بالطبع جلب بعض من "غزل البنات"ه
اعلم ان بداخلي مازلت تلك الحالمة تبحث عن طاقة نور للتحليق ولكنها انكمشت بركن من اركان وجداني المظلم ....فكم اخفتها بذلك الوجه الأخرالذي ارتديته منذ فترة
اخفتها, كذبتها ونعتها بالواهمة وامرتها بالتزام الواقع وعدم انكاره أو البحث عن مخبولة اخرى تصدق تنبؤاتها
فعلت حرفيا كما يفعل الجميع لم يسترعي انتباهي أو افكر ولو للحظة انها لن تستطيع الصمود امام سلاسل اتهاماتي وتعليقي لخيبات املي على شماعاتها
والاهم من ذلك اني نسيت أو تناسيت انها لم تملك يوما بتلك الحياة العقيمة من يؤمن بها حقا سواى "أنا"..وحوريات "غزل البنات"....
http://www.youtube.com/watch?v=OzTDBcphiFY&feature=related
الأحد، 20 يونيو 2010
علامة استفهام واتنين تعجب

شكل لبسي, طريقة تفكيري..حتى كلامي
آمين
الجمعة، 11 يونيو 2010
بدون تعليق
الخميس، 10 يونيو 2010
اللقاء الثاني
الاثنين، 31 مايو 2010
اعتذار

آسفة لاني لا امثل سوى صورة حية للعجز في ابهى صوره.
اسفة لتلك الدموع المزروفة هباء في محاولة فاشلة لإسقاط الفريضة
اسفة لاني ماعدت احتمال الهوان ولا الانكسار ولا حتى الغضب .
آسفة لاني انتمي لذلك العالم الذي اصابته السكتة الدماغية جراء جرعة مخدر
زائدة.
اسفة لذلك الصمت الذي صار هو السمت العام المخيم على سماء بلادي.
اسفة لفقد لغتي الغنية لكل معاني التعبير..
فلم اعد اجد كلمات تستطيع الإدانة ولا المعارضة ولا التحسر..
فقد فاقت الحسرة الكلمات.
اسفة على وطن دنست اعلام كرامته واصبح يرفرف علي ارضه علم الهوان.
اسفة على تلك الحرية الذليلة التي يعيش تحط ظلالها مسيئي الرسول الكريم و منتهكي الاعراض وقتلة الاطفال و يقصف ابرياء لمجرد محاولتهم الوقوف جانب الحق ..
اسفة كل الاسف على عروبتي ووطني الذي صار بقعة حبر على خريطة عالم بلا هوية.
اسفة حتى على تلك الاعذار البالية الغير مقبولة...
متضامنة مع الحرية
الاثنين، 24 مايو 2010
على رأي جويدة ....ويبقى الشعر

انا هاديهوملك وامشى بصبر فى الملكوت
يمكن فى نورهم تلمحي خطوه تفرق معاكى بين الحياه والموت
مش باقي مني غير شويه قوه فى إرادتي
حاسبي عليهم وانتى بتخطي
مش باقي مني غير شويه ضي فى عنيا
انا مش عايزهم
لو كنت يوم هالمحك وانتى بتوطي
فى معركه مافيهاش ولا طيارات ولا جيش
وانتى فى طابور العيش
بتبوسي ايد الزمان ينولك لقمه
بتبوسي ايد الزمان ينولك لقمه
من حقك المشروع
مش باقي مني غير
شهقه فى نفس مقطوع
وانا صوتي مش مسموع
يا حلمنا الموجوع
من المرور ممنوع
وانا صوتي مش مسموع
يا حلمنا الموجوع
من المرور ممنوع
مستني لما يمر موكب سلاطينك
مش باقي منى غير شويه لحم فى كتافي
بلاش يتبعتروا فى البحر
ومش باقي منى غير شويه لحم فى كتافي
بلاش يتحرقوا فى قطر الصعيد فى العيد
بلاش لكب الصيد تناوليهم
خدي اللى باقى من الامل فيهم
وابنيلي من عضمهم فى كل حاره مقام
وزورينى مره وحيده لو كل الفين عام
الم الجراح يتلم
مش باقي مني غير شويه دم
متلوثين بالهم
مرين وفيهم سم
ومش باقى منى غير شويه دم
ما اقدرش اسقيكي مواجعهم
وبرضو ما اقدرش ارميكي وابعهم
يمكن فى مره تطلبينى شهيد
هاحتاج يوميها الدم
هاحتاج يوميها الدم
يمضى على شهادتي
كلمات الشاعر جمال بخيت
السبت، 15 مايو 2010
متاهة المينوتور
كم اوقفتني الحياة ذاهلة لقدرتها على اعطائي كل يوم درسا يجعلني اتخذ منظور آخر في رؤيتها والحكم عليهـا ...ان اضطر لخلع تلك النظارة التي اخترت النظر من خلالها وتقييم الامور ...ولا يتطلب الامر كثيرا من الوقت كي أعود واخلع ذات النظارة لارتدي اخرى مختلفة..فتريني مساحة منسية من تلك اللوحة اللامتناهية ..وهكذا.....هالثلاثاء، 11 مايو 2010
شجر الزيتون

الأحد، 9 مايو 2010
محاكمة!!

منذ متى عين الناس انفسهم الهه أو كانت لهم صلاحية الحكم على الأشخاص..
ايها السادة الكرام ...انتم وغيركم
كيف لكم ان تصدرون قرارا قاطعا بشأن شخص ما اوهل انت مطلع على خبايا قلبه؟؟ على مايخفي وما يعلن؟؟!1
من اعطاك سلطة رصد افعاله أو انتقاده سرا أو علنا؟
نعم..يمكنك ان تستاء وتشجب وتعلن عن امتعاضك عن أفعال لا تروقك أو تناقضات وتعبر عنها بشكل مقبول ان كان غرضك إصلاحا!1
...ولكن كيف لك ان تحكم وتنهى وتأمر انسانا
بشر!! لم تزد عنه بهالة ملائكية ولم يزد عنك بروح شيطانية
ارفض التقليل من شان احدا آيا كان ..فلا يعلم النفس إلى خالقها..فدعنا ن نتنحى عن عرش النرجسية ذلك فلسنا أو الهة ولن نكون يوما
واذا قادتك الصدفة بطريق احدا هؤلاء فلتعلن وبكل صراحة أنك لا تهتم ثم استدر وخلف ورائك تلك الترهات فما هي إلى مخلفات يضعها القدر بطريقك لا لشيء سوى اختبار قوة تحملك ومعالجتك للموقف
السبت، 8 مايو 2010
وللحب أيضًا سكرات....من مجموعة (الليلة قررت البقاء)

..لا اعلم السبب وراء دندنتي اليومية لذلك اللحن الفرنسي المذمن
ادندنه وانظر لنفسي وقد اتسعت تلك الرغاوي البيضاء لمعجون الاسنان حول فمي
اضحك وأحاول صنع بعض الفقاعات التي غالبا ما تكبر ..وتكبر ,وأنا أراقبها بشغف لتصطدم بحدود وجهي فتتلاشي مخلفة على ملامحي خيبة الامل
انظر لكوب الفراشي بعد ان اصبح أكثر اتساعا عن ذي قبل واضعة به فرشاتي بشكل حبة الفراولة,و اتذكر حوارنا الجدي و كيف ان فرشاة الاسنان تنم عن شخصية صاحبها... كم كنت تنجح في محاولاتك الدائمة لإستفزازي!!..كما تنجح ايضا في امتصاص غضبي الطفولي بضحكاتك الدافئة ...
اغضب حقا عندما أرى طيف تلك الابتسامة البلهاء مازالت ترفرف على وجهي بعد كل تلك السنون
فاذهب لانعم بذلك الدفء بسريري العزيز
اتقلب لعدة دقائق....ه
اقوم بتعديل وضعية الوسادات....ه
افتح نور الأباجورة الخافت واغلقه ثانية عندما ادرك انني لم اقدم على فعل شيئ
اقرا اية الكرسي والمعوذتين وادس راسي تحت الوسادة ثانية ..نعم لن ادع الارق ينتصر علي تلك الليلة أيضا
أسمع اصواتا بالخارج فتتملكني رجفة واتسمر مكاني للحظة أجري بعدها كالملسوعة ابحث عن مصدر الصوت
ادرك انه مذياع الجيران فاحتمي مرة اخرى باغطيتي ووسادتي المحببة... انظر في المطلق لثواني في محاولة فاشله لتنظيم انفاسي المتهدجة
ألفني بـذراعي وأبدأ في نوبة بكاء غير مبررة
فقط لو لم يكن سريري بذلك الاتساع
فقط لو لم تكن فرشاتي الزهرية بتلك الوحدة وهي تتجول بذلك الكوب البارد
فقط لو لم تكن الحياة بتلك الغموض والغربة
وإن كنت استطيع النوم دون ان تلفني ذكراك بتلك الهالات
فقط لو كانا ذراعي اكبر يستطعن ضمي واحتوائي
فقط لو لم اكن احتاج اليك هكذا
فقط لو لم اكن يوما أنا والا انت ولا كان في ذلك العالم لقيانا
فقط لو لم تكن تنبض خلايا مخي العصبية بإسمك
لو لم يكن كل هذا...............ه
.
عالهامش
تلك المجموعة القصصية هي من محض خيال كاتبتها نعم لربما تشبه الكثير من النساء وتلك ماهي إلى محاولة لترجمة مشاعرهن المكبوته في صورة احاسيس وكلمات ومعاني ربما نفتقدها في مسلسل حياتنا اليومي أو نهملها في جدول اعمالنا
وبس=)
والتدوينة مترجمة عن قصة
لبنت بضفاير ..وشكرا=)"if only"
الأربعاء، 5 مايو 2010
للموت أشكال أخرى...

أطل بره الباب .. ياخدني الحنين
اللي اشتريته انباع .. واللي لقيته ضاع واللي قابلته راح .
واأرجع وأقول
لسه الطيور بتطير .. والنحليات بتطن
والطفل ضحكه يرن
مع إن .. مش كل البشر فرحانين
.
حبيبي سكر مر طعم الهوي
فرق ما بينا البين ما عدناش سوا
حرام عليك يا عذاب .. نبقي كده أغراب
دا البعد والله جرح من غير دوا
.
آدي اللي كان و آدي القدر و آدي المصير
نودع الماضي .. و حلمه الكبير
نودع الأفراح .. نودع الأشباح
راح اللي راح ماعادش فاضل كتير
.
إيه العمل في الوقت ده يا صديق
غير إننا عند إفتراق الطريق
نبص قدامنا .. على شمس أحلامنا
نلقاها بتشق السحاب الغميق
وأرجع وأقول
لسه الطيور بتطير .. والنحليات بتطن
والطفل ضحكه يرن
مع إن .. مش كل البشر فرحانين







