
Pages
الثلاثاء، 31 مايو 2011
محادثة (2)اليها ..

الأربعاء، 19 يناير 2011
محاولات فاشله للبوح (1)..تحيه طيبه وبعد؟!!

الخميس، 4 نوفمبر 2010
lost on paradise(اضغاث أحلام)

عاجزة عن الوقوف على الحياد والبقاء صامته..
عاجزة عن العجز ذاته
منسية بمفترق الطرق هي.. فلا طريق محدد يستطيع احتوائها
فالفرح يأبى ان يعطيها تأشيرة بـالدخول وحق بالمواطنه والحزن حائرا لإيجاد سكن مناسب - بين بيوته المهدمة-لمثلها
أما الرضا !!....فاصبح هو البساط السحري الذي تعتليه ليمرجحها بين شطوط الحلم
ولكن الحلم يظل حلما ..مهما تلونت مساحاته بازهى الوانها وتضافرت عناصره لتشكل واقع ملموس , سيظل رغم كل شيء يملك طابع الاحلام .يكمن بداخله ذلك الشعورالمؤلم بتقلص المعدة الذي ينتابك عند مواجهة المجهول
تمامام مثل تلك الاليس التائهة ببلاد العجائب فبرغم انها بلا مسئوليات وبالرغم من وجود ذلك الارنب اللطيف جدا ..جدا بحياتها
وبالرغم من ذلك الجوكر الذي يجعلها تضحك وتضحك وتجري وتلعب
إلا ان هناك صاحب ثقيل الظل يرافقها دائما ..عالق بشعورها يتبعها كظل
تعلم انت تلك الرهبة التي تصحب التائهون دائما؟! ..
ماذا لو انزلقت ارجلها؟؟!
ماذا ان علقت تلك المرة ولمم تستطع الخروج؟!
ماذا إن لم تستطع الصمود ؟ ...ماذا إذا وقعت ولم تستطع العودة من جديد
والأسوء ماذا إن نسيت ماجاء بهـا في الأساس إلى هنا ,ماذا إذا فقدت الخريطة تماما وضلت سكة الرجوع ...
الرجوع اليها ..
الرجوع إلى تلك الفتاة الذي نسيت امرها تماما وخلفتها ورائها عالقة هـا هناك بدنيا الأحلام.
أو حتى العودة إلى تلك المرأة الناضجة التي اصطدمت بالواقع فالتصقت به تماما ..فأصبحت لا تبالي .
خائفة هي حد الرعب ان تظل تتأرجح بين عوالم تعلم جيدا انها لا تملك منها سوى وعد
وعد صادق باللقاء
الأربعاء، 20 أكتوبر 2010
أنا عايزه اروح الجنه

الكلمتين اياهم اللي اهله بيسكتوه بيهم لما يعد يدوشهم بأسئلته الكتيره زي
هو احنا أما نموت هنروح فين؟!
هو احنا ليه بنعمل حاجات صح ؟!
طب ليه مش بنكدب؟!
هو ربنا فين؟؟!
طب تيتة سافرت فين من سنه ولسه مرجعتش؟!
وتفضل الجنه هي الرد المثالي لأي سؤال من دول ...رد غامض هيسكته ويخليه يعد يحلم بيها طول عمره
في العاده الموضوع ده ممكن يشغل دماغ الطفل ده يوم ولا اتنين وبعدين ينسى ويعد يحلم باللعبه اللي باباه وعده بيها أو بحتة الشيكولاته الي هتديهاله امه لو فضل ساكت وسمع الكلام
أما أنا كطفله ومعرفش ده كان بـيحصل معايا ليه..لكن أنا كنت بحاول اجاوب دايما على اسئلتي اللي مكنتش بلاقي ليها اجابه في عيون الكبار.
اقنعت نفسي إن الجنه دي هي الحته اللي فيها كل الحاجات الحلوه مفيهاش لون اسود كل الوانها مسكره والناس فيها ديما بيضحكوا ومبسوطين
ومفيهاش غير أطفال وجدات .. مفيهاش وسط الحاجات فيها واضحه وملهاش معنيين.
أول مره اروح الملاهي بهرتني الألوان مكنتش عايزه أمشي!! افتكرت إن دي الجنه بعينها ماهي كل الناس بتضحك.. كل الألوان حلوه ومفيش حد لابس اسود واغلب سكانها كمان أطفال .
بابا وماما ضحكوا قوي أما عرفوا سبب دموعي دي واقنعوني إن الجنه أحلى من أحلى ملاهي
ففعدت اعيط أكتر لاني ساعتها كنت نجحت في امتحان الشهر وطلعت الأولى وكانت دي هي مكافأتي ..كانت الشروط محدده جدا كل اللي عليَّ إني اذاكر كويس وانجح وبعدها أروح الملاهي فلو الجنه اكبر من كده يبقى المفروض أعمل ايه عشان أروح الجنه؟!
من ساعتها عرفت إن لا بابا ولا ماما هيقدروا يساعدوني فكرت اتعرف على ربنا كان عمري ساعتها يمكن 6 سنين
فاكره اليوم ده زي مايكون امبارح.. طلعت البلكونه واعدت ابص للقمر مش لحاجه بس عشان مخفش من الدنيا الضلمه اوي بره
فضلت واقفه وبعد مارجلي وجعتني اتكلمت "أنا عارفه يا رب إنك موجود وقالولي إنك أنت وبس اللي تقدر تدخلني الجنه ..قالولي إنك تعرفني وإنك بتحبني وأنا عشان كده حبيتك ..حبيتك من غير مااشوفك عشان ماما اعدت النهارده تحكيلي عنك ...قالتلي إنك اكرم من عم رزق صاحب السوبر ماركت على أول شارعنا ..الراجل الطيب ده اللي دايما بـيديني بمبوني كل مااروحله وقالتلي كمان إنك صاحب كل حاجه في الدنيا الكبيره دي بما فيهم الملاهي ومدرستي
ممكن اطلب منك طلب ..أنا عايزه حاجه واحده بس..عايزه أروح الجنه.
تاني يوم أما صحيت ولقيت نفسي لسه هنا قعدت اعيط لماما وقلتلها إن ربنا مش بيحبني ,ربنا مسمعش كلامي ,وكمان مرضيش يدخلني الجنه.
بعد معاناه فهمت منها إن ربنا بيحب الناس وبيحبهم يطلبوا منه دايما وأما يحس إني فعلا محتاجه الحاجه دي ومن كتر طلبي ليها هيديهالي على طول .
ساعتها استغربت قوي!! أصل دي وصفه سهله قوي يعني -ولو كان كده مكنش حد غلب -ماعلي غير إني امارس هوايتي المفضله في الزن
فضلت من ساعتها يوم بعد يوم بعد يوم اخرج البلكونه وأقعد أكلم ربنا واطلب منه نفس الطلب
مع الوقت بقيت بخرج بس عشان اكلمه, اشكيله من صاحبتي الفلانيه ولا جارتنا العلانيه ,ولا اقوله على حاجه فرحتني
عمري ماكان عندي صحاب وانا صغيره كنت دايما غريبه في كل حاجه وحساسه لاقصى حد مكنش حد بيفهم درجة حساسيتي دي وكانوا بيقولوا عليَّ اماصه
فضلت على ده الحال كتير لحااااد ماكبرت
وبدأت افهم ساعتها ان الدنيا مش فارقه كتير عن امتحان الشهر ..الفكره إننا مبنعرفش ابدا معاد تسليم الورق عشان كده ساعات بنفقد قدرتنا على المذاكره, الحل, التركيز ,وساعات الفهم, وساعات مع إنا متأكدين من الاجابة النموذجيه بس بنحب نلف وندور حوالين الحل يعني كنوع من أنواع تضيع الوقت أو الفذلكه أو..... مش عارفه
النهارده بعد جلسة تأمل كبيره وتفكير متعمق ودراسة منهجيه .. وبعد ماجبت ورقه وقلم عشان احاول افرد حياتي زي الكبار واشوفها بمنطقيه قدامي ...لقيت نفسي فجأة بلبس طرحتي وطلعت البلكونه وبصيط للسما وبعد شويه كتير..
أنا مكسوفه قوي قوي منك يا رب بس أنا عارفه إنك كريم في الحقيقة انت الحقيقة الوحيده اللي أنا عارفها كويس ..أنا عارفه إني وحشه و عارفه إني مش أحسن تلميذه وعارفه إني ساعات كتير بدلع ومش بذاكر كويس وساعات كمان بزهق وببقى نفسي الجرس يرن واسلم الورقة دي حتى لو مفيهاش غير شوية شخابيط ...أنا عارفه إن فيا كل ده .... بس كمان من صغري وانا عارفه إنك ربنا
ممكن من فضلك اطلب طلب....أ
نا عايزه اروح الجنه!!
http://www.youtube.com/watch?v=GUNCHavIf1U
الثلاثاء، 4 مايو 2010
غريبة
الخميس، 29 أبريل 2010
أنا مش أسامة منير(شوية زحمة جوايا)
ردا على كل التهم التي اتهمت بها أنا ومدونتي العزيزة بـإني بلا "شغلة ولا مشغلة غير كلام عن الحب"ه اخذت عهد على نفسي منذ البدء ان اهرب عبر فجوات الزمن وأكون حلقة الوصل بين ذلك العالم بحلمي وهذا الذي نحيا به
الأربعاء، 14 أبريل 2010
انقلاب

....إذا فعليك بتحمل العواقب
عزيزي..
أخشى أنك إن اسندت لي دور الطفولة اعدك بـان اقوم بـأداء دوري عن جدارة تحسدني عليها جميلات هوليود
طفلة قبيحة عنيدة متمردة كنت أنا في عينيك إذا؟؟؟؟
طفلة أخفقت ووجب عليك توبيخها و اخذ بعد الاجراءات التعسيفية الجادة تجاهها؟؟؟
حسنا..وحدهم الصغار يجدون لذة في ممارسة شتى أنواع العند بلا كلل..
وحدهم يباهون بكبر سنونهم وقدرتهم على وعي الأمور بل ونضج تحليلهم للموقف.
أيضًا يخترعون المبررات ,يمنطقون الحلول ,ويذكروك بكل لحظة بـمعرفتهم التامة بما يتوجب عليهم فعله
ناهيك عن عدم تحملهم اية مسئولية وإن كانت كل مطالبك بـان يتحملوا مسئولية افعالهم ...فلن يفعلوا ..
لم اذكر طبعا عدم اعترافهم بأخطائهم واسنادها إلى اقرب "شماعة" تضعها الاقدار بطريقهم ... فقد ظننت ذلك مفهوما
.. يريدون كل وأي شيء على طريقتهم الخاصة ولا يرون سوى انعكساهم هم
..سيتحرجون بشدة إن دللتهم أو عاتبتهم امام قرنائهم ..نعم فهم ليسوا صغارا بعد اليوم حتى تقوم بحماقاتك تلك
لا تتوقع شيئا أبدًا.. فهم بحد ذاتهم يشكلون المفاجأة
لا تتوقع سوى احتجاجات تمرد غير مبررة واعتصامات عند اقرب حرمان
و التصرف بأنانية مطلقة عندما يتعلق الامر باحتياجتهم الشخصية
!!طلبت ذلك إذا؟؟
حسنا ..هو لك
..عذرا ؟؟
لا لم يكن خطأي منذ البدء
لقد اردت دوما تدليلك اياي كطفلة ولا انكر ذلك..
ولكني على مااتذكر لم اذكرتهذيبي وتأنيبي بالمثل
سيدي ..
كل ماكنت ارجو منك ان تعاملني كامرأة
تتمتع برفقتي كصديق
ان تحتويني كأخت يجري بعروقها دمك وتتشبع ملامحها بـتفاصيلك
والا تطغى يوما على كينونتي
نعم دللني كطفلة .. تلمس ليَّ الاعذار واستميت بالدفاع عني حتى وإن رجحت كفتهم وضعفت حجتك.
و أخيرًا.. اياك و جرح حواء بداخلي..فندباتها جروح عميقة
........وجراحها عسرة الاندمال
الأحد، 28 مارس 2010
حجة غياب

لا ترغم احدا على الاقتناع بك كما انت ...إذا لم يقتنع شخص بك فعليه هو ان يوسع نطاق البحث*
الاثنين، 15 فبراير 2010
الحاضر الغائب

مجرد فكرة تطرقت إلى ذهني منذ عدة أسابيع
اخذت اتفكر في معناها وعمن يستحق ذلك اللقب بمسرح حياتي
اردت حقا الكتابة عن ذلك المعنى.
حسنا يمكنني الكتابة عن الحاضرون الغائبون بحياتي أو لربما استطيع عمل فرقعة سياسية وأكتب عنها من منعطف سياسي عن طريق بعد الاسقاطات يمكنني أيضًا التكلم عن المفهوم بشكل عام
أو يمكنني ادراجه بقصة ما..
ولكن مانسيته تماما ولم اعير نظرا اليه هو نفسه ماخدعت نفسي كي لا قرأه بعيناي
نعم ...
لقد اكتشفت انني أنا ذلك الشبح..
أنا بنفسي ذلك الحاضر الغائب..
لا لم اكن ذلك الكائن الصالح ولا الطالح أيضًا فحتى السيئون قد اختاروا طريقا
ولكنني توقفت دائما عند انصاف الحلول واقنعت نفسي انني لا اعترف بها كي لا أرى حقيقة واقعي
رضيت بخط المنتصف ولم اجرؤ قط على الدفاع أو الهجوم
رضيت بـان امثل دورتلك الضحية دائما
رضيت بهوان الروح
رضيت بـان اكون ذلك الحاضر الغائب
ذلك الاناني الاطرش الأعمى الاصم عن جميع مايدور حوله
لا اهتم بما يعنيه الاخرين وأتهمهم بجرح كيان حساس مثلي
اتهمهم بعدم الاهتمام وأنسى نفسي...
نعم ..نحن أحيانا نجسد عن جدارة ما نبغض حقا
لا اهتم بالأفلام العربية كثيرا واري ان السينما المصرية بشكل عام تحولت لمؤسسة لادرارالمال لا رسائل هادفة ولا عوامل فنية )يعني سينما حسب الطلب ..زي ماالزبون يحب)-إلا مارحم ربي- ولكن تلك نقرة أخرى - بمحض الصدفةو الوحدة أيضًا قد شاهدت فيلم) ألف مبروك ) بغض النظر عن الفيلم وانه مقتبس عن آخر اجنبي يحمل ذات الفكرة ((groundhog day) ولكني لم استطع انتزاع الجملة الختامية من رأسي
ماأجمل ان تكون حاضرا غائبا على ان تكون غائباحاضرا
ذات الجملة..ذات الفكرة التي كنت ابحث عن معانيها
فعلمت انها علامة من الله سبحانه وتعالى
نحن ذلك الرَجل
قبل ان تطلب من اهلك الانصات والإحساس اشعر بهم..قبل ان تسأم من عدم تلبيتهم لجميع احتياجاتك..اقتطع من وقتك بعد اللحظة وتفكر في سيناريو حياتهم ..تفكر في احتياجتهم ..
قبل ان تطلب من صديقك الاخلاص كن انت ما يحتاجه صديق
قبل ان تكون ذلك الزوج الحانق على حياته كن انت بقدر متطلباتك
كن أفضل ابن وأفضل أخ وأفضل كائن تستطيع كونه
جاهد نفسك .....
كن أفضل عبد قبل ان تغتم وتنقم علي تلك الحياة الزائلة
تفكر.....
ليس فقط في النعم التي انعم الله بها عليك ولكن عن كيفية استخدامك لتلك النعم من حولك
تفكر في ردك عند سؤالك عن عمرك ...فيما أفنيت .؟؟؟؟
عن وقتك فيما امضيت؟؟
تنحى ولو لمرة عن دائرة الضوء التي وضعتها حولك …
حقا.. لا يمكننا تغيير القدر ولكن باستطاعتنا تغيير الواقع الكامن حولنا
فلو كان مقدر لنا الموت الآن فلنغيب بروح حاضرة..
بابتسامة هادئة...
وبرضي عن ذلك الكون الذي اعطانا اياه الله .. فشكرنا
انزع شباك الانانية تلك التي نصبتها حول نفسك..
قم بإضافة بعد التفاصيل المهمة على صورتك الشخصية و لا تكن تلك البعوضة تمتص دماء بدون التفكير ولو لحظة في مدى احتياج صاحبها اليها
كن غائب حاضرا فضلا عن ان تكون حاضرا غائب
you may also like http://bentbdffayer.blogspot.com/2010/01/blog-post_13.html
الأحد، 31 يناير 2010
مرايتي....

السبت، 30 يناير 2010
Memory card

Men In Black حاسة إني عايزة أعمل مسح شامل لذاكرتي زي اللي كان في فيلم
.يعني محتاجة اغير ذاكرتي.. استبدلها بواحدة جديدة
....واحدة انقي
.....واحدة اطهر
واحدة مبتديش اوامر لمخي عمال على بطال..
بكره ..حب .. خوف أو غيرة
....ذاكرة متكونش مبنية على احكام مسبقة
.واحدة متكونش خبيثة كده مابتلعبش معايا الاعيب لئيمة.. ولا بتدورني في حلوزنة مشاعر مبتخلصش
...عايزة ذاكره تكون من غير زعل امبارح ولا خوف بكرة ولا غضب كمان شوية
ذاكرة لحظية...مبتكرهش
....مابتحسدش
...مبتنافقش
ذاكرة ضد الحنيين.
ذاكره تكون فاكره بس إني بحب اللون التركواز... وتنسى إنه مش مناسب للون بشرتي
.....وماتقومش بثورة عليه من وقت للتاني لمجرد إني بحاول افتح شباك نسيان جوه قلبي
هو أنا عايزة ذاكرة جديدة
ولا قلب جديد....
ولا شخص جديد
مش عارفة......
....شبابك وبيبان ..توهة عنوان
.......أنا ملاخر عفريت لابس بدلة إنسان



