‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايتها من أولها لنهايتها.... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايتها من أولها لنهايتها.... إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 19 نوفمبر 2010

حاله كده /معرفش ليه... بجد




معرفش ليه تنّحت للدنيا كده

فجأة لقيتني مسكون بالملل

لا عندي رغبة في البكا

ولا في الكلام

ولا عايز أنام

ولا حتى بسأل إيه ده ليه

و أخرتها إيه و إيه العمل

و أخاف أقول لأي حد

أحسن يقوم يقلبها جد

حد صاحبي ينزعج

يمد إيده في قلبه من باب الكرم

عشان يشاركني الألم

أو يستلفلي من لئيم حبّة أمل

حالة كده .. معرفش إيه

ملهاش معاد

ساعات تزورني في الربيع ..في الحر ..و في عز الشتا

و تجيب حاجات لا فيها روح ولا ميتة

حاله كده

..لا معاها تنفع كلمتين

ولا غنوتين

..ولا لقطه من ألبوم صور

..ألاقى قلبى ف الهواويا الكور

..أخاف اقول لأى حد

..أحسن يقوم يقلبها جد

..حاله كدة

.معرفش إيه

لكنى بطلع منها بعد السكات

..فاهم شوية في اللي فات

حاسس أوي بحضن الصحاب

..محظوظ أناساعات أشاورينفتحلي ألف باب

لكنّي بغلط في الحساب

ومعرفش ليه تنحت للدنيا كدة



على سلامة

الاثنين، 1 نوفمبر 2010

صار عندي وطن




عندما يسألونني عن توجهاتي الفكريه ..انتمائي ..معتقداتي وأفكاري
أجاوبهم بكل صدق و تتورد وجنتاي خجلا
فباعماقي اعلم جيدا انني كاذبه!
فأنا يا عزيزي لا انتمي لأي واقع ولا اوطان تقيدني ولا احزاب تغريني ولا كلمات تبهرني
أنا لا أعرف وطن غير بسماتك التي تنتشلني من غربتي المذمنة وتعيدني بكل مرة اقرر بها الهجرة
لا نص ارغب بالخروج عنه ولا اشعر بحدود أود تحطيمها غير تلك التي تفصل بيننا
ولا تنتزعني عداوة سوى لأولئك الحمقى الذي يهمسون لأنفسهم بفكرة إيذائك
فلو كنت وطن لاصبحت أنا اشجع فدائيه لك.. ولو كنت واقعا فسأقضي عمري بتحليلك,
ولو كنت حلما فسأكون جنية تهفو اليك بكل بادرة حلم
فأنا بكل فخر اعلن بأني
انتمي اليك

هواياتي صغيرة واهتماماتي صغيرة
..
وطموحي أن أمشي ساعات معك.. تحت المطر

الأحد، 31 أكتوبر 2010

لانك انت


نعم ستنتهي جميع قصائدي وقصاصتي باسمك كما بدأت قصتي بك ..وحتى روايتي التي انسجها لوصفك ستكون انت بطلهـا دوما..
نعم سيملونك ويملوني ويملون حكايتي الطفوليه عنك..
نعم سينعتونني بالخواء والعجز بل والهوس في بعض الاحيان..
وستعجز عقولهم الصغيرة على فهمك أو توصيفك
اعلم جيدا كل تلك الحقائق الباطله
ولكني اعترف..
لقد عجزت حدود ذاكرتي على تذكر أبجديه لا تشكل حروف اسمك.
..
لانك انت كما انت .. فأنا لا ابالي بمثل تلك التفاهات!!!!

الجمعة، 30 يوليو 2010

عن ذلك الجرذ

يمقتني و أمقته اكثر منه ..وتظل تجمع بيننا تلك العجلة الدواره والنظره المذعورة ذاتها..
تلك الدوائر المفرغة التي لا به يقدر معها تذكر نقطة بدايته , استنتاج نهاية مناسبة له ...ولا حتى التمرد والتوقف عن االركض بكل طاقته
املا في الوصول إلى دليل..أي دليل يقوده إلى الخلاص.
يظل يجري مسرعا للفرار من شيئا لم يلاحقه يوما ويبتغي شيئا لن يكون له ..محاولات مستمره فاشله ومصره دون طائل..و بلا ملل.
ايضا تجمعنا تلك النظرة ...النظرة المذعورة المتخبطه وليدة سؤال واحد لم يجرؤ يوما التصريح به
ماذا إذا توقفت العجلة بنا ؟؟؟...
اسنستمر....نقع ,نقاوم,ننهار ....
ماذا سيحدث عندما يتملك منا المجهول المتربص لنا دائما ..
ايمكن ان نضحي اسعد ؟؟؟...
هل سيتملكنا شعورا مختلف؟؟
هل سننجح تلك المره؟؟
هل سنتعود ان نقوى على تلك الحياة البريه ورتمها السريع ...
والأهم..
هل ستنموا لنا يوما مخالب قويه نستطيع معها التشبث اكثر باحلامنا الهاربه ..والكف عن التصرف كجرذان منزليه اليفه ومسالمه دائما.

بعرف هالحكي ..حافظه هالحكي ,كل الحكي حلو ..ومع انه حلو
ليش احساسي بيضلو يقلي لأ
في شي عم بيصير....

http://www.youtube.com/watch?v=bNlP7ZPuvOc


السبت، 26 يونيو 2010

غزل البنات



تلك السكاكر ذات الطابع الهلامي ..بالطبع أفضلها وردية اللون

لا اعلم السبب الغامض الذي يجعل من حلوى "غزل ل بنات" بوابتي السحرية لعالم خيالي من الاحلام

ربما لانه يذكرني بالماضي وحواديت جدتي التي لطالما سردتها حوله بعد ان تبتاعني لفة ضخمة منه

لم يكن احدا يجاريني بمطالبي دون اغداقي بكومة من النصائح سوى جدتي ...فكانت امي تخاف على اسناني كخوفها من كل وأي شي.
كما لا يرى ابي له فائدة غذائية حقيقية ...ولكنني على اية حال كنت استمتع بتناوله أثناء التنزه مع جدتي اكثر من أي شيء آخر


لن أنسى ابدا تلك الاساطير التي كانت تنسجها جدتي حوله وتقوم مخيلتي بتغليف البقية..ه

كانت جدتي تحدثني ان تلك هي "حلوي الحوريات" ...اللائي ينغمسن طول الليل يغزلن تلك السكاكر لاجل الاميرات المطيعات ذوي الجدائل البنية الصغيرة...ه


ظلت كلمات جدتي هي الدافع الرئيسي لجلوسي امام البحر بالساعات آملة ان تكشف السماء -تلك الكتل المتشابكة من الحلوى -عن احدى حورياتها أثناء قيامهن بـعملية الغزل....ه.

اذكر تلك المرة التي نظرت للسماء وقت الغروب وقد خضب وجنتيها الشفق وشهقت ذاهلة "معقول يا نانا كل ده غزل بنات عشاني أنا

كل ده علشان سمعت الكلام وعديت من واحد لعشرة ووضبت سريري... طب أنا مش هاعمل شقاوة أبدًا وبكرة هاعد لحد عشرين..موش كده ربنا يفرح مني ويخلي البنات يغزلوا اددددددد الدنيا بحالها ؟؟!!ه
تضحك هي وتصبغ ملامحها بجدية مصطنعة وترطن بلغتها الفرنسية المحببـة "إنديبيتابليمونت

!!!"indubitablement"

لو كنتي بنت كويسة وسمعتي اللي يطلب منك ربنا و أنا وماما وكل الناس هيحبوكي ممم وكمان البنات هيفضلوا يغزلو ويغزلو ويغزلو لحد

مايعملولك أجمل فستان من احلامك متفصل بالميللي وعلى مقاسك"ه

بالطبع استغرقت الصغيرة في رسم تفاصيل ذلك الفستان المجدول بخيوط احلامها ...ستلبس زي احلامها الرسمي ذات يوم ..

كم كانت تضحك لمجرد تصور كم هي جميلة بذلك الفستان بالتأكيد ستكون أحلى من سندريلا فتلك الشقراء لا تملك نصف ماتملك هي-مازلت ابتسم لمجرد ذكرى خيوط الأحلام وغزل البنات-ومع ذلك قد كانت تعلم الصغيرة ان مانيل المطالب بالتمني فأخذت تعد خططتها ....

حتما ستجبر البنات على غزل حلة الأحلام الخاصة بها..ه

فليست الوصفة بالصعبة تماما!.. لا يتطلب الامر سوى ان تصبح "قطعة سكاكر" وان تقوم بكل ماتتطلبه الوظيفة من واجبات ...ه

حسنا ستكون مطيعة ,محبة ,لطيفة ومثالية وبالطبع لم تنسى قط ان تصبح حساسة وهشة الطبع..ه

تذكرت أيضًا ان تسجل بمذكرتها التي قد اختارتها ارجوانيه اللون وبـذلك تكون قد جلبت كل مايتعلق بالأحلام ووضعت من حولها حجر أساس لعوالم خيالية وبيوت من حلوي وحدها تملك مفاتيحها السرية واستعانت بـاصدقاء وهميون كي يرافقونها رحلتها..


ظلت تسلك سلوك السكاكر ذاك زمنا فتقابل الناس دائما بإبتسامة وتتقبلهم بذات الإبتسامة ايضا ..تحاول التصرف على نحو مهذب طوال الوقت
وتسارع بالأسى والاسف إذا ماأزعجت أحد بلحظات حزنها المنطقية..كانت تدرك ان دورها التي خلقت لأجله هو ادخال السرور بقلوب الناس حتى لو تطلب الامر أداء دور المهرج في بعض الاحيان ....ففي سعادة من تحب ارتواء لعطشها المزمن للحياة



ولكنها ـكبرت حقا!!...ه

كبرت وتعلمت بعض نظريات وقوانين الطبيعة

على سبيل المثال:-

تعلمت ان السماء تتكون من طبقات الهواءالمتراكمة فوق بعضها البعض وليس من قطع السكاكر

كما ان السكر يذوب من اقل مؤثرخارجي ويتطاير بالهواء

أيضًا تعلمت ان البشر لايملكون قدرات خاصة وبطبيعة الحال لا يملكون دليل للتعامل مع قطع السكاكر

كما انها بلا شك افضل وأحلى واعمق من سندريلا لأن سندريلا ماهي إلا شخصية حاكها خيال والت ديزني كما انها عاجزة على فعل أي شيء خارج النص.

.بالإضافة لعجز معظم الحاكة- مهما بلغت حنكتهم- على صنع فستان بخيوط من احلام ...

وانها بالتأكيد لن تستطيع بعد اليوم أكل غزل البنات بالاماكن العامة والرقص فوق العشب أو الركض بعيون متعلقة بالسماء
والعديد غير ذلك واكثر......


فقد تكدس عقلها بتلك النظريات الخرقاء واخذت تضيق بوابة الأحلام ..لم تستطع غلقه كليا بالطبع تركت ثقب صغير

لا تستطيع منع نفسي بين الفينة والأخرى من اختلاس النظر عبره و النظر إلى السماء متسائلة
متى تصبح جديرة بامتلاك حلم

متى تكون هي اميرة الحفل متى تلتف الفراشات احتفالا بقدومها

متى تنظر اليه وتعلم من صميم قلبها انه حقا يحبها..أو حتى ان تتخلى عن توقعاتها بشخص مثالي يعشق تفاصيل عالمها ويكون نسختها القادمة من العالم الآخر وبلا شك ان يمتلك القدرة على قراءة الافكار.

متى تذهب مع كل من تحب أو احبت يوما على سفينة لتنجوا هي واياهم من ذلك العالم المادي

واهم من ذلك كله ...متى تتخلص من تلك النزعة الواقعية التي غلفتها مؤخرا فجعلتها عاجزة على امتطاء حصانهاالابيض المجنح والذهاب إلى بلاد بعيدة يسعدها فقط العيش بها لحظات الحلم المعدودة

أو حتى متى تعلم من سلبها عالمها السحري وما كانت دوافعه المعتوهة آنذاك



نعم اعلم ان البنات لا يغزلن حدود السماء ولكن بعمق اعماقي اعلم اني استطيع مجاورة احدى نجمات سماء ايار المتوهجة مرتدية زي ساحرة بيضاء وان امارس مهامي كواحدة منهم

ان استلقي بعد يوم شاق على غرة القمر الفضية مدلية ارجلي في استرخاء ولن أنسى بالطبع جلب بعض من "غزل البنات"ه

اعلم ان بداخلي مازلت تلك الحالمة تبحث عن طاقة نور للتحليق ولكنها انكمشت بركن من اركان وجداني المظلم ....فكم اخفتها بذلك الوجه الأخرالذي ارتديته منذ فترة

اخفتها, كذبتها ونعتها بالواهمة وامرتها بالتزام الواقع وعدم انكاره أو البحث عن مخبولة اخرى تصدق تنبؤاتها

فعلت حرفيا كما يفعل الجميع لم يسترعي انتباهي أو افكر ولو للحظة انها لن تستطيع الصمود امام سلاسل اتهاماتي وتعليقي لخيبات املي على شماعاتها

والاهم من ذلك اني نسيت أو تناسيت انها لم تملك يوما بتلك الحياة العقيمة من يؤمن بها حقا سواى "أنا"..وحوريات "غزل البنات"....

`مرفق بالتدوينة رابط "{اغنية سكر بنات "ه

http://www.youtube.com/watch?v=OzTDBcphiFY&feature=related



السبت، 27 فبراير 2010

عيد حداد


وحيدة تمشي هي مترصفة ذلك الطريق المهدوم
تحاول التحقق من ماهية الأشياء حولها حتى تتأكد انها لم تفقد بعد اثر عالمها
تعلم انهم قد سلبوها روحها وبهجة عيدها وحتى رائحة عيدان القرفة المجففة التي تحب
تعلم انهم تعمدوا فعل ذلك وانهم يرقصون رقصاتهم الجنونية على حافة احلامها
تعلم ذلك وتخشي ان يتسلل طيف احدهم ويسكن نافذة حجرتها
تعلم أيضًا برغم كل ماحدث انهـا تنتظر عودتهم بطريقة ما
فقد دسوا سموم الحنين بقلبها قبل رحيلهم
ولكن لا ..ليس اليوم
لا تريد احتفالاتهم الماجنة
لا تريد هداياهم الموقوتة
لا تريد السماح لثعبان الذكريات اللئيم ذلك ان يحكم قبضته حول عنقها
ماذا تنتظرون الأن؟! ..بـماذا تفكرون ..
اهناك من جرائم ابشع لارتكابها تتعطشون
ماذا الآن ..الم تفرغ جعباتكم من السموم ..ماذا الآن ماذا دهاكم؟؟!!
الم تلاحظو بعد؟؟!!
لقد حزمت الطفلة امتعتها وتركت حلة الأميرات خاصتها ..تركت لكم تاجها المرصع واحزيتها الثلجية
تركت ذلك واكثر ..ورحلت
رحلت تحمل بالونا بحجم الثقب الغائربقلبها
رحلت تتحسس عالما آخر ...
عالما وإن كانت لم تسكنه الملائكة بعد
فحتما لم تحتله الشياطين..
شياطين قد سلبت الطفلة عيدها ........

الثلاثاء، 19 يناير 2010

غدا على ظهر جوادك


غدا سيأتي محملا بالحقائق التي طالما انتظرت

فقط غدا يحررني من قيودي وتلك الوعود المؤجلة..

سيأتي ليمحو اثار اسري بسجن مللت العيش تحت ظلاله اليائسة

سينتشلني من بحر أفكاري المضطربة وسؤالاتي الحائرة

أكاد اشعر بـرحيق وصله ..

انتظر زنابق وده وهدياه الطفولية

غدا سيأتي تسوقه لي انت بابتسامتك الهادئة ونظراتك الحانية

انتظره و اعلم بزيارته وإن كانت بلا ميعاد مسبق

لا تعيقه بلاد ولا مسافات..

غدا بلا حدود او عقبات..

غدا هو عيدي وعيدي حين اراك وحين اراك..........ل

ستراني البس ازهى ثيابي التي نسجتها بـخيوط اليوم و البارحة

ساضفر خصلات شعري بتلك الإنجازات الصغيرة التي حصدت..

اتعلم...

اعدك بـان أقطف من طلعة كل يوم لك بسمة ...ه

بسمة برائحة اللافندر....ه

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

بنت بضفاير



عديت في شارع حواديته كتيرة وبيوته أكتر..و لقيت في زاوية بنت بضفاير ضحكتها زي السكر ..بصيت لقيتها إبتسمتلي وبتغمزلي وبصوت ملايكة بتندهلي وبضحكة صافية تسمع بقلبك رنتها ترميك في حضن ليالى دفا يمكن جنان وحاجات كتيرة عشناها أيام زمان...... ودتني عند الدكانة..بيتنا الصغير وأبن الجيران.. ودتني لحاجات عشناها ،أحلام جميلة رسمناها ووعدنا نفضل وياها ..وحلفنا لو يوم هنسيبها نرجع نقف على باب بيتها.. يمكن في مرة تودينا على ذكرى حلوة في ليالينا وتجيبنا تاني تدور بينا على حلم ضايع في عنينا .. البنت دي مش معقولة وبنظرة منها وضحكاية أو تكشيرة رجعت بعمري وأيامي خلتني بنت في سنة أولى لسة بضفايري و فستاني..خلتني عايزة أحلم وأطير و أطلع على شجر البساتين وأجري وأعاكس العصافير وأنا لسة لابسة خلخالي وكعبي العالي. اه منك انتي يا بنوتة وملضفاير المربوطة ..يمكن يوم هتفكيها بس إوعيدني في يوم تاني تمشي في شارعنا المليانة بيوته حواديت كتير من حواديتنا .. أحلامنا اللي حلمناها على باب بيتنا محطوطة جمبه شرايطنا اللي نسيناها وسبناها علمسطبة جوا حارتنا
وساعتها يمكن يتاخد قلبك.. لما بضحكة حلوة نغمتها بترن في ودنك لبنت حلوة سغنتوطة لسة بضفاير مربوطة ترجع بعمرك وسنينك لذكرى حلوة وحدوتة