الأربعاء، 4 مايو 2011

صديقي


صديقي

لا أعلم لماذا اشعر برغبة الكتابة إليك؟

وفي هذا الوقت المبكر من الصباح والحزن والألم يعتصر قلبي..
ولماذا أنت؟
لماذا أنت الذي ضبطت بوصلة ألمي وقلمي بإتجاهـه!!؟
ربما ...لأنك كنت دائما الأقرب لحزني ولـي!!!
ربما لإحساسي بإنك الأنقى بينهم ..؟!!!!!!

لا أعلم
صديقي....
لا اعلم ما بــي !!!!!!؟
لا أعلم ما هويـة هذا الحزن الذي تسرب ليلة البارحة اليّ وأبقاني على قيد الألم والإستيقاظ ..حتى الآن بــي حنين بــي أنين بــي سنين آه من السنين فبي من السنين مالا أقوى على حمل تفاصيلها على أكتاف ذاكرتي المنهمكة من الإعادة والتكرار أم هو الخذلان ؟؟
خذلان مـَن ؟
مِمـّن ؟
أهي الحياة؟
أهو الإحساس؟
أهـُمـ الذين أحببتهم ولم يشعروا؟!!!
أم أولئك الذين أحبوني ولم أشعــــــــــــــر؟؟؟
أم هي نفسي خذلتني حين منحت من لا يستحق ما لا يستحق ولم أمنح من يستحق ما يستحق!!!!!!!!!

لا أعـلمـ ..**
حزينة أنا يا صديقي فوق عادة الحزن هذا الصباح حزينة لدرجة الإحساس بطعم الحزن في فمــي مرارهُ يكاد يقتلنـي حزينة لدرجة إستنشاق رائحة الحزن في كف يــدي*

عذرا ًصديقي... مـن أنـــــــــــــــــــا؟

لا تندهش لغباءَ سؤالي الأحمق..أو حماقـةَ سؤالي الغبيّ أخبرني: من أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟ فربما عرفتني أكثرَ منــي!! ربما كنت أكثر وضوحاً مِنـي أمامي آه يا صاحب القلب الكبير..كم أشعر بالضياع هذا الصباح فأرسم لي خارطـة الدرب الى السعادة أمنحني تأشيرة الدخول الى أراضي الإستقرار..والأمـان.. تذوقت طعم كل الأحاسيس يا صديقي..إلا الأمــان...

من صديقي لشهرزاد

بلا عنوان


يحمل البحر جزء مني من أحلامي من طفولتي مراهقتي شبابي يشاركني مراحل تكويني
وهو الصديق الوحيد الذي يعرف الحكايه كامله لا اعلم سر ذلك الطبع بداخلي الذي لا يسمح لحد ايا كان ان يعرف عني سوى بعض الفصول لا أحد يملك القصة كامله
لا اعلم هل هذا مجرد نوع من أنواع الحيطه... الحذر ام هو الوسواس القهري لا أعرف ولا اعر الأمر اهتماما
الغريب حقا هو انني اكن للبحر كم هائل من المشاعر المتضاربه
أخافه.. ارتاح معه .. احترمه واحبه جدا
أعامله كوحش حنون يبدو انه قد قرر مسبقا انني فقط وحدي اضعف من ان يقسو عليه وان يريني الجانب العاصف منه
اعتقد انه يبادلني المحبه بالمثل
يعرف عني البحر اكثر مما تعرف انت ..يعرف اسراري وحقائق لم اخبرك يوما بها
اراهم يهمسون بأمانيهم له فاضحك ويضحك على ضحكي ..فهم في غاية السذاجه حتي يعتقدون انه يستطيع ان يحقق احلامهم السريه
أما أنا فقد علمت قدراته منذ زمن فصرت أكتب على صفحات مياهه حكايتي التي أثرثر بها معه طيله الوقت و ابعث له بالرسائل
ذات يوم فكرت ان أكتب رساله اضعها بزجاجه ان احكم اغلاقها .. ولكني استسخفت الفكرة عندما رأيتها تقذف تلك الزجاجه بأقصى عزمها
كنت اراها تعاني من الوحده والعجز فتبـعث بتلك الرسائل المبهمه لاشخاص وهميون لا تدري حتى بوجودهم
كنت اشفق عليها واعلم أننا مختلفتان
فأنا اعشق الوحدهاتمتع بها وانتظرها ...
انتظر ذلك اليوم الذي افيق به مبكرا جدا لارتدي ملابسي الخفيفه الفضفاضه واذهب لاتمشي حافيه القدمين فتلامس قدماي حبيبات الرمل الناعمه البارده
اري البحر وهو يخلع عنه لباسه القرمزي ليتلون بالوان الشمس الصيفيه الدافئه..

انتظره حتى يظهر لي بوضوح ..لا يتعرف علي ملامحي في باديء الامر كعادته فيغمرني بـموجات عاتيه ليذكرني بمن صاحب القوي هـاهنا
ثم يتذكرني ..عندما انظر له نظراتي الطفوليه البريئه معلنة اني لم افعل أي شيء يغضبه فلما المبالغة بردة الفعل تلك ...فيتذكرني ويضحك على حماقاته السابقه ويحييني بـموجة اخرى ناعمه ثهدهدني وتهديء من روعي إلى حد كبير
ثم يتباسط معي كي أبدأ في ثرثرتي المعتاده معه اضحك احيانا ثم أتذكرك فتخبو ابتسامتي يتلون لونه مع وجهي بزرقة قاتمه تدعو للكآبه
فيبعث لي بصدفة ملونه ...احبها جدا ..أكتب عليها التاريخ اليوم ثم اضعها بحقيبتي لاضمها لبقية المجموعه

اعلم اني اليوم اقلقته علي لم احضر بحقيبتي التي تشبه كثيرا حقيبه أي ساعي بريد تقليدي يحترم مهنته وذلك الحذاء الخفيف الرياضي كماانني لم احمل بيدي مذكرتي ولا ترمس الشاي بالنعناع الذي افضل ااحتسائه أثناء تدوين شيء ما وأنا اودع شمس الأصيل
ولكني اليوم بالذات ارتديت حذائي "الفيرنيه" ذو الكعب العالي والطرف المدبب
وضعت "مكياج" ثقيل على غير عادتي وكحل كثيف
لبست تلك البدله رماديه اللون ..وتلك البلوزه الستان الحمراء
فاجئته برساله ...رساله بزجاجه محكمه الغلق
لا اعلم لماذا اليوم
لماذا قررت اليوم التحرر من ذلك السر الصغير وان اعترف لك به
لماذا اليوم فقط قررت ان ابقى مجرد اخرى ..ان افعل مثلما يفعلون ابعث برساله لا اعلم مسارها ولا مرساها
همسة لها بكلمات واضحه ثم' استجمعت قوتي واخذت نفس عميق رميتها بعيدا باقصي عزم في
عقصت خصلات شعري إلى الخلف
واستدرت معطيه اياه ظهري متجاهلة صوته الجهوري العالي واتهمات امواجه الصارخه
واوامره الرادعه لي بالعوده هـاهنا و خود المواجهة
نعم ربما ساهرب منك الأن..سأفر مرتديه كعب عالي سيمزق قدماي على الأرجح
ولكني مللت أسطورتي التي اقدم احداثها من لحظات حياتي
..مللت ان اكون مختلفه ..
مللت ذلك البرج العاجي
ملللت الحكايا التي اعيشها وحدي
مللت الإنتظار
اريد ان احيا حياة عاديه ..اريد ان اضحك بصوت عالي واتسابق أنا ومجموعه من الحمقى على الكورنيش ان أخطيء اخطائي الخاصه واتحمل نتيجتها وحدي ولا اتحمل اخطاء الاخرين لمجرد انني أرى الوجه الآخر من العمله
اريد الا اكون فاضله اريد ان اخلع ثوب المثاليه ذلك عني
اريد أنا اتنفس بعمق وأنام وربما اطمع بان اعود لاحلم
اريد عندما احلم ..ان احلم بصوت عالي .. اصرخ بوجه االارض معلنة عن حلمي وتمسكي به وفخري دون ان يعتبر ذلك خدش للحياء
ارغب ان يبادلني احدهم الحلم بالمقابل ان ينتزعني مني ان يبحر بمناطق لم اجرؤ يوما اجتيازها بداخلي
اريده ان يطمئنني انه سيعود من اجلي حتى وإن لم يكن متيقنا من ذلك ...
اريده ان يكون معي بوجدانه وذاته لا ان يكن لي مجرد اسطر مخطوطه على وريقات صفراء اعيد قرائتها أنا وانت
كصديق مشترك كنت شاهدا على قصتنا التي جمدتها رياح تشرين
فلا
طوحتها رياح كانون ولا أذابت عنها الثلوج حرارة ايلول
ظلت معلقة على تلك الصخرة التي كتبت عليها حروف اسمنا الاولى
اتذكر حين امنك علي قبل ان يغادر ويتركني معك وحيده لنعيد أنا وانت تجسيد أسطورتي الابديه معه سويا ..
اعلم أنك غاضب مني يا صديقي الوحيد واعلم أنك تعتبرني خائنه لكليكما ولكني فقط منهكه
صدقا ..سئمت الصمت والحلم والامل
سئمت كل تلك القيم الروحيه واصبحت ارغب في بعض من الحياه الدنيويه الماديه
ولا تعاتبني فلست قاضيا ولا فاضلا لتصدر أحكامك علي ..
انت ايضا منغمس بشهواتك ... تموج بمزاجاتك المتقلبه وتعصف بمن لا يروق لك وقتما تشاء بغض النظر عن العواقب ..
لا تري وجهك الحقيقي لأحد لا أحد يعلم من انت تماما
لا تسمح لاحد ان يتم قراءة فصولك للنهايه ..مما تخاف
اتخاف ان يري أحد بغضك ...
ام تخشى ان يشعروا كم انت ضعيف حد الكسر من الداخل
ام ترهب ان تنتزع تلك الهاله الغامضه عنك فتصبح مجرد آخر...
لا تلومني ايها الصديق فنحن اقرب مما تتصور انت
لا تلومني فلم تكن تلك احدى زعابيبي المتهورة
لا تلومني فانت لا تعلم كم استنفذت مني كي البس ذلك الكعب المهلك ..واضع تلك المساحيق المبتذله واتلون لا اعلم
مقنعة نفسي ام ايااك بان ذلك سهل علي وانني استطيع..

هـا أنا ابدا بالصراخ كأي امرأة عصابيه بمنتصف الطريق وأنا أحاول انتزاع ذلك الحذاء اللعين فصدقني هو لم يغريني يوما لكني فقط لم اعد اريد ان ابقى حافيه .. ها ـأنا اعود لنقطه البدايه ...هـا أنا التوسل اليك ان تحل عني لعنتك ...
يا ليتني بقيت أنا كما أنا أو قويت على نفسي لأكون
اخرى ...
هـا أنا اتحول تدريجيا لأصبح مثلها ...لا املك قرارا أو فرار اقضي صباحاتي أكتب برسائل منمقة احكم غلقها لابعثها مع الغروب لتبدأ رحلتها وابدأ الانتظار
انتظر ردا لرسائل تائهة بلا عنوان

الثلاثاء، 3 مايو 2011


وخلق الإنسان ضعيفا...
قريتها امبارح عند واحده صاحبتي كستاتيوس على الفيسبوك ,استوقفتني و مفهمتهاش كويس, كنت لسه هنسخها وأبتدي ادور علي تفسير لمعنى الضعف أو صوره ولاني كان عندي امتحان النهاردهو"مستعجله فقلت بكره ورحت اذاكر
صحيت الصبح متأخر -راحت عليَّ نومه- وده ممكن يكون طبيعي في يوم عادي لكن أنا بكون حريصه جدا على مواعيدي في أيام الإمتحانات بسبـب عقده مترسخه من أيام الطفوله.. المهم مش موضوعنا
لبست في وقت قياسي ونزلت من بيتنا عشان أفاجأ بالصدمه....
هو احنا من امتى الطريق من بيتنا لكليتي والذي لا يتعدى العشر دقايق بقى زحمه بالشكل ده المهم شاورت للتاكسي واللي لحسن حظي
مكانش بيسوق اد ما يتخانق مع امة لا اله إلى الله ,المهم انه وترني أكتر مما كنت متوتره اديتله الفلوس ونزلت أجري
دخلت من باب الكليه و..
-الدكتور مش بيدخل حد"
سمعتها من واحده بتصوت على باب الكليه وأنا أكتر حاجه بكرهها في حياتي هيستيريا البنات وقت الامتحانات عارفهم أنت اللي أول مايشوفوا وش المراقب يفتحوا في كونشرتو عياط ونحيب واللجنه فجأة بقدرة قادر تتقلب صوان عزاء
وتعتبر كل واحده نفسها مقصرة لو لم تجامل التانيه أو تاخد مكانها في البكا لحد ماالتانيه تريح وكأنه واجب وميصحش ميتعملش
المهم دي كانت القشة اللي قسمت ظهر البعير
بعد مااكتشفت إنها مجرد اشاعة دخلت اللجنه في أسوأ مزاج ممكن وبصيط لنفس البنت لقيتها بتضحك ضحكه عريضه وكأنها كده انتصرت و اصبحت راضيه عن نفسها بعد ماخرجت شحنه الهيستيريا و اثبتت اد ايه هي ممكن تبقى مصدر بث رعب في قلوب الاخرين
دخلت عشان اتملى الاسئله-ايوه انت في 2011,وايوه انت في قاعة امتحانات بكالريوس مش أولى ابتدائي ..وايوه هو ده اللي عندهم ..أي ااسئله تانيه ؟؟-من المعيده قبل ما تجري وماشوفهاش تاني لدرجه معاها سألت نفسي هي كانت حقيقيه بجد ولا دي كانت تهيؤات المهم فضلت بتجري وحد بيجري وراها في لحد ماخلصت مهمتها وضربت الرقم القياسي كاسرع قراءه والأكثر خطأ في مخرج الالفاظ
الوقت طبعا ربع ساعه فات منهم 5 دقايق
وبدأت رحله البحث على الاسئله
-الحق هناك البنش الاول معاه السؤال الثاني- وعقبال مايوصلك السؤال من البنش الأول بقي اصلا بيتكلم عن طريقة عمل اللوبيا أكتر منه بيكلم في المنهج-.
فبقى الموضوع اشبه بلعبه التليفون الخربان اللي كنا بنلعبها زمان واحنا صغيرين
واللي يكلم صاحبه في الموبيل عشان يبعتله السؤال وطبقا لاننا نعامل معامله أي خيل اصيل بنمتحن في اسطبلات تحت الأرض
فطبعا قاعة الإمتحان مفيهاش أي شبكه للتواصل فبدأنا نخمن أو بمعنى الصح سبنا لعبه التليفون الخربان وبدأنا لعبه تانيه كنت بحبها جدا لحد النهارده "بدون كلام"
وبدأ الموضوع ياخد الطابع الكوميدي ده لو اعتبرنا انه مكنش واخده من أول اليوم
كملنا لعب بقى لحد ما ختمناها بـ " ـكنت" >>اللي يجمع الاول اكبر عدد من الاسئلة الاول يكسب ونسينا إن الهدف الاساسي من الإمتحان هو حل الاسئلة مش السوال نفسه لكن الموضوع بقى موضوع كرامه
سبت أنا كل ده وحليت السؤال الكامل الوحيد اللي كنت عارفاه
بعد ماخلصوا مهرجان الجوايز بدأت اخد الاسئله بس كان الوقت خلص حمدا لله إن الاسئلة المستعلم عنها كانت صح وغلط
بدون أي مقدمات ولا مبررات ولا تفكير بصيط للي جمبي بمنتهى اللامبالاه وكأنه حق شرعي من حقوقي
- عملتي صح وغلط ايه ؟؟
ردت على سؤالي وبدون تفكير كتبت ورحت اسلم الورقه وأنا قرفانه من العيشه واللي عايشنها
وعشان يكمل اليوم وانا ماشيه اتكعبلت فوقفت للحظه الملم حاجتي بصيط جمبي شفت حد فاتح الكتاب وبينقل بصيت باسغراب ومن جوايا سألت نفسي إزاي متخيل إن ربنا هيباركله؟؟
بعدها تنحت لنفسي ؟؟؟؟؟؟
ايوه ثانيه ارجعيله تاني لورا ..منبه>> زحمه>> تاكسي.>>الدكتور مبيدخلش حد >>هـا مين معاه الرابع والخامس>> افف>>هيلموا الورق
علمتي صح وغلط ايه ؟
ايه؟؟؟؟؟؟؟؟هو أنا عملت ايه دلوقتي ؟؟
أنا اللي بمشي اتباهى إني عمري ولا حتى في ثانويه عامه غشيت وان ده مش عشان شطاره مني بس هو الموضوع موضوع ذكاء لاني عارفه إني ربنا عمره ماهيساوي بين الناس في الجهد وانه حتى لو نجحت في الحاجه اللي بعملها فاكيد ـهفشل في حاجه تانيه جايز جدا تكون اهم وسبحان الله كنت دايما بحس إن ربنا بيسترها معايا باكتر مما استحق
بغض النظر عن إن آيه " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم"رنت في ودني خلتني معاها أحس برجفه من جوايا بجد
لكن اللي أكتر من فكرة الذنب واللي بجد مفهمتهوش إني إزاي نسيت "مبدأ" حتى لو كان عقلي الباطن وجدلي مبررات واهيه
بس معقول !!احنا ممكن ننسى قاعده؟؟!!
قاعده عايشين بيها حياتنا وبنفكر بيها الناس ؟؟
؟؟!!للدرجه دي الانسان ممكن لحظه ضعف تسيطر عليه
للدرجه دي الإنسان ممكن يكون ضعيف وجوه 500 ألف حاجه مش فاهم تفسيرها ولا اجابه ليها
فقت على صوت إن المعيده أخيرًا ظهرت و إنها هتمشي
طلعت قلمي وانا لسه مفقتش من الصدمه و فضلت اشطب على السؤال ده كامل اللي عرفته فيه واللي مش عارفاه
بس بعد ماطلعت من اللجنه بصيت للباب ولقيت اد ايه المدخل صغير وإن اد ايه الإمتحان ده كان بسيط ..
وسألت نفسي يا ترى كان هيحصل ايه لو مكنتش اتكعبلت ووقفت لحظه
يمكن كنت اسلم الورقه زي ماهي وإن كان اصلا مش شطبي على السؤال هو العمل البطولي اللي عملته وإني لسه مذنبه
طب ولو دي رساله من ربنا ليه مجبهاليش قبل ماارتكب الذنب اصلا؟؟
وبدأت افكر في الناس اللي في حياتي اللي بيبصولي على اني قدوه ؟؟
وأنا ..أنا اللي كنت بفتكر إني أقوى من إني اضعف في امتحان اصلا مش مهم بالنسبالي ومش هيفرق كتير في تقديري
طيب أمشي اقول للناس إني مذنبه كنوع من أنواع التكفير؟؟ بس أنا عارفه إن "إذا بليتم فاستتروا "
طيب هل أنا فعلا مكبره الموضوع واني خلاص عرفت غلطي فمش مستاهله بقى مبالغه ولا أنا علي دلوقتي بحقرفي ذنوبي ؟؟
فجأه لقيتني بقول في سري" إزاي الإنسان ضعيف كده؟! وإزاي ان اسهل موقف ممكن يبرجله و,و,و..
"وخلق الإنسان ضعيفا"
افتكرت صاحبتي والستاتيوس والتفسير اللي كسلت حتى ابص عليه
أما رجعت اعدت ادور على تفسير الآيه ولقيت ده من ضمن دايرة بحثي عجبني قوي تفصيله لمظاهر الضعف
إذا كان الإنسان على ما ذكرنا من العجز والقصور فإن عليه أن يطامن من نفسه ، ويخضع لقيوم السموات والأرض خضوع العارف بضعته المدرك لعظمة خالقه متخذاً من ذلك باباً للأوبة والتوبة الدائمة
إن الوضعية التي وضع الله تعالى فيها الإنسان تحتم أن نظل في حالة من الاستعداد الدائم لقبول الحق أياً كان مصدره والتراجع عن الخطأ وتعديل الرأي وامتلاك فضيلة المرونة الذهنية ، وعلى الله قصد السبيل .

أول ماقريت الكام سطر اللي فوق دول لقيتني بدون وعي بردد دعائي المفضل
للهم اجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ،
واغفر لي ما لا يعلمون .. اللهم إني أعلم بنفسي منهم ، وأنت اعلم بنفسي مني ،
وقد اثنوا بما أظهرته لهم ، فلا تفضحني بما سترته عنهم ،
وكما أكرمتني في دنياي بعدم الفضيحة ،فاسترني في أخراي بجميل سترك يا منان ..
الحمدلله على رسائله التي لا تعد ولا تحصى

ملحوظه مهمه : الكلام اللي فوق ده لا تباهي بذنب ولا كثرة ورع وخوف من الذنوب ماهو إلا رساله قد عشتها النهارده ويمكن نكون بنعيشها كل يوم في تفاصيل صغيره مش بناخد حتى بالنا منها لما تلاقي نفسك بتبالغ في ايجاد اعذار للتفاصيل دي أفتكر بس الآيه الكريمه " وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ"
لعلها تكن تذكره لي ولكم ..

الاثنين، 2 مايو 2011

صباح جديد..


لا تتخيل اد ايه بنبسط لما تجيلي مكالمه تليفون غير متوقعه من حد بقالي كتير مسمعتش صوته
بتنتهي بيَّ دايما بحاله حماسه مفرطه...حماسه لي حاجه فكره جديده ..تدوينه ..جايز رسمه
مش عارفه أنا ليه بهتم بالعلاقة في حياتي بالشكل ده أنا من الناس اللي بيطلق عليهم
people oriented
بتأثر بالناس وبيأثروا في ..حاجات بسيطه بتنعشني جدا وبتنور يومي
زي ماحاجات صغيره قوي بتخوفني وبتجرحني

النهارده صحيت على صوت واحده صاحبتي من زمان مسمعتش صوتها
بغض النظر عن إنا فضلنا نتكلم ساعتين في موضوع شبه منتهي بس أنا استمتعت بس بسماع صوتها
وبيني وبينكم ساعات كنت بجادلها بس عشان اطول في الكلام
حسيت في صوتها بنبرة خوف كنت نسيته من مده
مش عشان أنا بقيت قويه ومبيهمنيش
بس عشان من مده جالي فقدان في الذاكره
مش فاكره حتى ده كان قرار إني أنسى ولا ده كان مجرد رد فعل طبيعي
طبيعي ان الجسم بعد فتره من الألم يبدأ يفرز مخدرات
في فرق كبير بين فقدان الذاكره والزهايمر وحاله التخدير
وفي كل الحالات دي أنا كل اللي هاممني إني مرتاحه
راحه جديره إنها تخليني ابقى أنا
أنا زي ماأنا حابه اكون
وتفضل الحاجات الصغيره والتفاصيل تفرحني

ايوه أنا عارفه إن يمكن تكون علاقتي بالناس غريبه جدا ..
طبيعي إن يكون كل الإنسان عنده دايرة أصحاب ومعارف وو الخ
وحاطط اولويات لناس عن ناس
بس الغريب أما يكون عندك دايرة واحده حاطط فيها كل الناس
كل واحد قريب بشكل معين ومفيش شكل مسيطر أو له اولويه عن التاني
كل واحد انت محتاجله بشكل معين
عامتا أنا عن نفسي بستمتع إني عندي حياة
حياة كل ركن فيها ليه بجد ريحه وطعم ولون مختلف
يمكن أنا محتاجه ده عشان أنا اصلا مليون شخصيه جوه بعض و أن ولا واحده فيهم تعرف التانيه
جايز...
اهم حاجه إني النهارده اتعلمت درس قديم قوي دايما بنساه
لوفي نجمه كنت حاطط عينك عليها امبارح شفتها ضلمت وبتقفل..متزعلش
استنى شويه غالبا هتلاقي مليون ورده مع شمس الصبح بتفتح
بس عشان تقولك أول ماتصحى من نومك
..صباح الخير

السبت، 30 أبريل 2011

قصاصات قابلة للحرق


عنوان بيتنا ذى ماكان


بس انت نسيت العنوان


ابعت وأسأل وبلاش تتأل

...لحسن ناخد ع النسيان

يتبع..

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

اليها


إلقالك حد..

لو ضاقت بيك يفتح لك قلب

يبقالك صحبة وأهل وبيت

يناديك لو إنت في يوم ضلّيت

ويشوفك لو ع الخلق داريت

ويحسّك رغم البين والبعد

إلقالك حد..



أتمنى لو ان باستطاعتك رؤية كم المسودات التي خلفتها محاولاتي الفاشلة
للتعبير .
فأنا بحق فاشله جدا عندما تتعلق الكلمات بوصف مشاعري الخاصة
ولكني كلما هممت بتذكر ذلك اليوم اللي قضيناه سويا منذ بضعة أيام
ورغبتي بعدها بكتابه أي شيء لوضع ذلك الإحساس في كلمات منمقه
ااجدني ادندن تلك الكلمات رغم انها ـلم تكن المفضله لدي يوما
ابنتي وصديقتي الطفوليه جدا جدا
صدقا احبك ..
شكر

الاثنين، 18 أبريل 2011

لانك انت (3)







لم اكن اكذب أو اتجمل نعم ..فبطبعي امرأة ناريه
سريعه الملل ..أسام كل تلك الرقصات الهادئه المتكلفه ..ذلك الهمس الذي يتبادله الراقصون وتلك الحركات المتردده الحريصة
لم تكن تلك ابدا هي نوعيه الرقصات التي افضل
فأنا افضل رقصتي صاخبه .. منفرده ..على لحن مكلوم يطلق آهات مكتومه تشعرني بثقة خطوانتي
تجعلني اداوي جراحه بجراحي وتـتخدر أوصالنا وتتشابك مع علو النغمات
لحن يجعل مني بطله الحفل..وسيدته الاولى
اعشق تلك الرقصة التي تحاوطني برداء التانجو الاحمر المزين بالدانتيل الأسود وتلك الورده بنفس اللون تداعب خصلات شعري الثائر
وينبض قلبها بـاندفاع حركاتي فتنثر عطرها من حولي
اتمادي بتفسير أوجاعنا في محاولة مني لتلخيصهـا بضربات قويه ارددها صوب الأرض
لتزيد من نرجسيتي وثقتي باوتار الهارب الذي تعزف بالخلفيه لتهديء من حده الموقف قبل ان تجن مثل كل شيء من حولي وتصبح لاذعه وحاده شيئا فشيء تشعرني بنشوى انتصارها على السكون فاشد جذعي وارفع قامتي وامسك تلابيب الهواء بقبضه يدي
كما تشعرني تلك النغمات القاسيه بانني سيده الالم
وحدي اعلم أسراره ونقاط ضعفه ..وحدي قادرة علي امتلاكه تخطيه التحكم به أو ايلامه حتى
اثور برقصاتي على واقع لا يعي بوجودي بالاصل ولكن طاقة الصراخ المبذوله تريحني وتشعرني بالإمتنان على ايه حال

ولكن معك ...

لا اعلم متي ولا كيف نبداء الرقص حين اعتلي منصة قدمك التي تحتوي قدماي الصغيرتين ..
تحب الحان البلو دانوبي المتحفظه الوقور ولم اعتقد بـاحلامي انني سانتظرها واشرد هياما عند سماعها
كنت اعتقد اني احببتها بصدق احببت تأثيرها السحري ..تجعل طباعي اهدأ وآخذ بالتصرف كاي آنسه مهذبه بقاعة رقصك الملم خصلات شعري وادرك ان علي خوض التجربه وحدي...معك
لكني بداخلي اعلم انها احدى تعاويذك المعتقه بتلك الادخنه الزرقاء التي تهديني اياها بكل مره دعوني فيها للرقص تجعل مني تلك الصبية بـذات النظرة البلهاء
انساق وراء محاولاتك لضبط الخطوات أنسى خطواتي المتهوره الغير محسوبه التي اتقن وأمشي على هداك انت
أمشي حسب خطواتك بإردتي الحره اشعر بحرصك على قدماي الساكنه على اقدامك و خطواتك المتمهله تجعلني اشعر أنك تخشى على الأرض من وطأ اقدامنا وكأنك تهدهدها فـاغار منها وانظر لك نظرة غاضبه
تزم عندها شفتيك وتبتسم بجانب فمك تلك الإبتسامه التي تبشرني بـخساره جولتي مسبقا فاترك عناء المحاوله
انظر بعينك لأراك تنظرالي فاخفض عيناني رغما عني فأشعر بوجنتاي تشتعل حمرة .. وتجعلني معها اتقد حيرة أنا الذي لطالما كنت زهرة بريه ارفض تلك الانحناءات السمجه لتحية مزيفه و ادارة وجهي عند سماع كلمات الغنج المبتذله في محاولة مستتره لطلب المزيد
لم اكن مثلهم ولن اكون ... فنظراتك تنعشني تلونني بحياء لا اصطنعه ويراودني كلما زارتني ذكرى لقائنا
لم اعد أعرفني كما اعتدت ولكني ادمنت تلك الرقصه وصارت مطلبي الابدي

معك تركت اسلحتي وازلت عن وجهي مساحيق الحرب لأصير تلك الصبيه الحالمه المطيعه
اكثر ماانتظره بكل ذلك هي دعوتك الصامته الواثقه
تلك الدعوة الجديرة بأي لورد نبيل يدعو سيدته بحفله تعارف اخرىمن حفلات العصر الباروكي

تلك التحيه بهزة رأس خفيفه تجعلني اطلق ضحكات بسري ..لا اصدق اني حقا افعل ذلك معك الآن
وكاني أؤدي مشهد مسرحي برواية هزليه

ولكنك تتفهم جيدا حيرتي الطفوليه وضياعي بكل تلك القواعد الصارمه الباليه
حينها تترك كل قواعد الرقص البغيضه تلك .. وتهمس لي فلنرتجل رقصتنا الخاصه
تخطفني من نفسي وأنا فاغره الفاه في قبل حتى ان افهم كلماتك لتقوم بـخطوات عفويه وسريعه جدا أعرف أنك لا تحبها كثيرا ولكنك تعلم انها تنعشني حقا ومن قلبي
أنا ايضا اعلم أنك لا تطيق ذلك الرتم السريع فهو يربكك ويجعلك تكسر مباديء وقارك والتزامك بالنص الذي قلما تخرج عنه
تطلبه فقط من اجلي ..قبل ان اطلب منك الشرح تجاوبني
....لانني احبك...
اشعر بها صادقه دون تلك الزينه المبهرجه التي يصر العشاق تغليفهم لكل افعالهم بها ..ذلك الحب الذي ينسيني ثورتي واحتجاجاتي
يجعلني ارغب بالتمهل فقط من أجلك تجعلني اشتاق لرقصاتك الرزينه انتظرها واشتهيها حقا
فقط حينها اتوسد كتفيك واعلم أنك تستطيع قياده تلك الرقصه وأنك لن تخذلني
ابتسم لك فتدور بي كي احبس انفاسي واخبرك همس اكم احب تلك الرقصه
احبها فقط.. لانني احبك


ذاكرة حلم ..


لم اعد أبكيك
لم اعد اتوق للقائك
لم اعد اشتاقك
يا حلمي العنيد ..لقد تشبثت بك حتى سئمتك
واصبحت ذكرى صمتك النبيل لا تملك من مشاعري سوى الإزدراء
كنت حلمي ..كان عليك ان تكون ملكي ..ان تقف بصفي ..ان تساعدني
لم يكن عليك ان تكن تعسفيا هكذا!!
ان تنتظرني اقع امامك ومازلت بروحي الواهنه اتمسك بك ..يصعب علي افلاتك
كي تهزئ مني وبقدرتي بامتلاكك

!!لم يكن عليك التمادي بلؤمك معي هكذا

انت لم تعلم ذلك ابدا ..فلم اكن اريد جرحك بكلمات لاذعه كنت وليدي فخفت عليك من الضياع
معي كنت حلما رائعا ..سيمفونية عزف منفرده ومتفرده
وبدوني ..انت مجرد ذكرى قديمه لحلم
اعدك ألا احييها

سأخذ انفاس عميقه واطلق تنهيدتي الاخيره
و اتركك تتنفس الهواء المزيف بعالم التيه الذي اخترته لذاتك فلتنعم بحريتك خارج اسوار سجني الرهيب
الآن فقط وضعت لحيرتي حدا فلم اعتدني ابدا فتاة ضعيفة أو متخاذله
لم يكن العجز بارادتي أو قدراتي فلم اشك بها يوما
لقد كنت انت ذلك السم الذي يسري بشريان عزيمتي من البدايه
الآن لا الوم نفسي ..فلقد تلمست عذرها
..لقد انجبتك منذ يومك الاول طفلا عاجزا

الجمعة، 15 أبريل 2011

متضامنه وآسفه..


اتفق معاها أو اختلف ولكن دعنا نستقل أرض وسط هنا هذا ابسط حقوقها
مش هحاول اتكلم ان حرية اختيار المظهر التي اقتصرت فقط على السافرت
ولا هحاول اقول اني غيرانه على ديني لأن- ايوه اصلها مش عيبه يعني- ايوه المنتقبات بيلبسوا النقاب تقربا إلى الله
وايوه النقاب من الاسلام ومش بدعه !!!
ايه المشكله ؟؟

مش هتكلم في كل اللي فات ده وأكتر لانه كلام اتعاد واتزاد مليون مره
وأنا مش أحسن واحده هتكلم فيه
بس لفت نظري الفيديو ده
http://www.youtube.com/watch?v=kWJRam64dQY&feature=share
عذرا سيدتي
ولكن كلامك لا يمثل لدي أي حس منطقي
أ
ولا: مع احترامي ولكن من انت سيدة "مني" كي تقررين قواعد الاسلام وتسنيها وتحددين ماالذي يسيء وما يعز الإسلام

تتكلمين عن الحرية ولكني لم استطع تمييز كلمة واحده بكلامك إلى وقد سبقتها
"أنا أؤمن"
ثم واذ فجأة تطلبين بمنعها من عيش حياتها الطبيعيه لأن تغطية وجهها تمنعك من التواصل بشكل سليم معها ؟؟
بل وتشككين بإرادتها الحرة في ارتدائه و ايضا تقررين عنها نوع الحياة التي عليها ان تحيا

!!!!كم انت ليبراليه سيدتي متحرره العقل حقا..

اعلم انني لست فقيهة ببواطن الحرية ولكني اعلم أولى قواعدها


الحرية ليست هي "ماأؤمن به" فقط

-لك ماتريد وعليك احترام ارادتي-


أما انت ايها العالم الغربي المتحضر جدا من فضلك كف عن تبديل أقنعتك القبيحه والتزم بوجه واحد واضح نستطيع رؤيتك من خلاله




الأربعاء، 13 أبريل 2011

همهمات ورقية


عارف لما أنا كنت صغير كان قدامي كتير مشاوير

قلت هغفل بس شوية وأما هقوم أنا هـاجري واطير

قمت ورحت وجيت لفيت شفت كتير وقابلت كتير

...قلت هغفل تاني شوية فقت لقيتني طفل كبير..



من صفحات مذكراتي

السبت، 12 مارس 2011

كلمات...


يُسمعني.. حـينَ يراقصُني
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـتِ ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات


والمطـرُ الأسـودُ في عيني
يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات
يحملـني معـهُ.. يحملـني
لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات


وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ
كالريشةِ تحملها النسمـات
يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ
بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات

يهديني شمسـاً.. يهـديني
صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات


يخـبرني.. أني تحفتـهُ
وأساوي آلافَ النجمات
و بأنـي كنـزٌ...
وبأني
أجملُ ما شاهدَ من لوحات
يروي أشيـاءَ تدوخـني
تنسيني المرقصَ والخطوات



كلماتٍ تقلـبُ تاريخي
تجعلني امرأةً في لحظـات
يبني لي قصـراً من وهـمٍ
لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي
لا شيءَ معي.. إلا كلمات
نزار قباني


الجمعة، 11 مارس 2011

أي كلام


ملحوظه :لا يوجد هناك أي سبب لكتابه تلك المدونه إلا بـدافع الكتابه
"ولا يوجد أي سبب للنشر سوى اني قضيت وقتا طويل في المسح والكتابه ووقت اطول لتقرير ما إذا ماكنت سأقوم بنشر هذا "الأي كلام
مع العلم ايضا انه لا يوجد أي داعي لقراءة مثل تلك التدوينه إلى بدافع الفضول
وساعتها يبقى مش ذنبي أنا برده حذرت :D


طيب ...
غريبه قوي إن حد يبدأ ..كلامه بطيب مش كده
طيب دي لازمه عندي ومش دايما باعرف اتحكم فيها ..وبس على فكره كمان
ساعات ببدء كلامي بكلمه بس
بس عامتا برده ده مش موضوعنا دلوقتي ابدا الكلام ده كله لازم اكتبه بتدوينه واسميها
"25 simple reasons make me an alien"
.........
بكتب لمجرد إني عايزه أكتب؟؟
جايز
كسر حجز؟؟
جايز برده
عشان الاء صاحبتي قررت إنها مش هتكلمني غير بعد ما أكتب حاجه؟
يمكن
ويمكن كمان عشان زهرة "الديزي" اللي حطاها قدامي عالمكتب فمحسساني إن يبقى معنديش دم لو مكتبتش وكتبت حاجه حلوه كمان و إن
ده أحسن وقت للكتابه
آه آه آه ... نسيت حاجه مهمه ممكن يكون عشان اجرب شكل المدونه الجديد :D
مش عارفه

*********
بس رسميا أنا بقيت 22
"وبالمناسبة دي آخر سنه هاقول فيها عن سني :D"
حسيت برعب أعقبه اكتئاب وهبوط في الدورة الحياتيه بشكل مبالغ فيه مع بدايه ال 21
حسيت إني كنت عايشه آخر 20 سنه في غيبوبه وإني كنت فاكره العالم كله باللون الزهري اللي اخترته لمدونتي
الأكتر من كده إني حسيت إن العمر فيه كام 20 سنه اضيعهم ...كنت حاسه اني بجري مش عارفه من ايه ولا عارفه على ايه
من كتر ما أنا مش عارفه بطلت أجري موقعتش بس ...وقفت
قبل مادماغك تروح لبعيد أنا مش ندمانه اطلاقا
كنت ناويه اقعد اشرح أسباب عدم ندمي واد ايه اتعلمت حاجات واد ايه اسلوبي اتغير بشكل عام ومش بس في الكتابه وو وو
وفعليا كتبتها-بس اكتشفت إن محدش يهمه يعرف ده وكفايه أبقى أنا عارفاه-
كنت عايزه اقول كمان قرارتي الحاسمه واد آيه ان أبقيت انضج وعندي قدرت تحليليه مش بطاله وبطلت امثل على نفسي
بس بردو حسيت إني مش محتاجه اشارك حد كتابه قرارتي ..لاني اكيد هشارك تفعيلها أو نتاجها
قعدت أكتب في مشاعري ...بس كمان مشاعري متلخبطه
:Dفكرت أكتب عن عيد ميلادي اللي قضيته كأميره ...خلصت
أنا وصفته في كلمتين"عيد ميلادي كان اشبه بالملكي :)الحمدلله
-طيب هتكلم عن الاحساس الغريب اللي محسسني إن في حاجه ناقصة -لدرجه ان اعز صحابي اتهمتني إني مبعرفش افرح
بس أنا اصلا مش عايزه افكر فيه فما بالك إني أعمل منه حقيقه على ورق
طب هكتب عن الناس اللي بقيت بستغرب إزاي سمحتلهم يدخلوا حياتي في يوم
:Dلأ ..بصراحه مايستهلوشي
من غير كلام كتير لا حيودي ولا هيجيب
اكتشفط إنا في حياتنا بنبقى عاملين زي اللي بينط نطه الشجاعه
فيه اللي بينط من غير تفكير وفيه اللي بيستني يبص تحته الأول لحد مايدوخ ويقع برده ماهو كده كده هييجي عليه يوم بإرادته أو غصب عنه هينزل لبحر ويتعلم العوم كمان
....وفيه اللي بيفضل عالحافه
في حياتي أنا مفرقتش الحافه وكل مره كنت اخد فيها خطوه واقول خلاص أنا مستعده انط
برجع تاني أو اخاف وأرجع أكتر ماكنت ويحتاج مني مجهود اكبر عشان أرجع تااااااني "عالحافه
حاسه لأول مره إني عايزه اسيب الحافه دي خالص ...
خدت كفايتي منها ..
قررت انط:)

الأحد، 20 فبراير 2011

ايه ..في امل


عندما تأتي الاحداث سريعة متلاحقه فهي تلجم ألسن الجميع عن الحكي الكثير

أما أنا فعندما تتسارع الأحداث تلجم عقلي ذاته واشعر اني اصبت بغيبوبه فكريه

لا استطيع معها الكلام ,الشعور -سلبيا كان أو ايجابيا- أو حتى المشاركه

فقط اتخذ مقاعد الجمهور تلك التي تربط بيننا قصة حب عنيفه كلما يتأزم الموقف

وتدخل الأحداث في سباق احترافي مع الوقت

ولكن تلك المره تختلف عندما يتغير رتم الحياة المعتاد

بطريقة ليس فقط لاني لم أعتدها من قبل

بل اني اصلا لم اكن اعلم بوجودها

اتحدث الآن عن ذلك الشعور الذي بدأ يتولد وتتفتح براعمه داخلي منذ بدايه

أول شرر لتلك الثورة السلميه النبيله

بكل احداثها

بسلميتها ونبل أفكار شبابها

بوحدتها وعلو صوتها

بكسرها لحواجز نفسيه لم نكن نعلم انها مجرد حواجز وانها ليست مكون أساسي بـشخصيتنا

ذلك الإحساس بالرقي والعظمة والفخر الذي تسلل بطريقه محببـة جدا إلى اعماق نفوسنا

ليملأ كأس حياتنا بجرعات غير مسبوقة من الامل وقطرات سحريه من العزم على التغير والتغيير

ذلك الإحساس بان لأول مره تلك الأرصفه والحوائط والأعلام ...

تلك الروح

ذلك البلد

ملكك انت ...

لم أنسى قطعا هؤلاء الملائكه اللائي يذكرونني بملائكه "أحد" الذين اعز الله بهم جنوده

هؤلاء الذين سالت دماهم لتكتب أولى ابجدية نعرفها للغة قديمه كادت ان تنقرض

عن بلادنا العربيه

"لغة الحريه"

ايضا "يوتوبيا "...ذلك الأسم الذي أطلقته بمجرد ان حطت قدماي ذلك الميدان "الشاهد الصامد" على حدث تاريخي

وكنت اعتقد ان ذلك المسمي خاص بي وحدي حيث انني عشت عمرا احلم بوجوده مع علمي انه مجرد خرافة

وان المدينه الفاضله هي الجنه حتما

فوجدت لسان كل من أسمع ينطق به وكأننا جميعا صرنا قارئي افكر

أو اصبنا بنوبة حلم جماعي

كنت افغر فاهي كلما رأيت احد يتكلم عن دوله التحرير ونظامها وتلك القصص اليوميه المتجدده الذي نتبادلها كلما

ذهبنا إلى هناك حتى صار ذهابنا ليس فقط للمسانده أو المشاركه بل كي نرتاح من ذلك العالم المادي

ونعيش بعالم موازي يملك صفات الحلم

الجميع وصفوها بنفس الوصف "المدينه الفاضله أو "يوتوبيا" فأدركت السبب

ليس هناك مسمى آخر اكثر بلاغه من ذلك الوصف

خسر كثيرا من لم يراها ..فمهما كان التاريخ منصفا سيعجز عن الوصف حتما

ذلك العلم الذي لم اعلم انني بيوم ساقتني واحدا وسافخر لمجرد حملي ايه

لاني لم اكن يوما من مشجعي الكره.. وكان يعز علي رفع علم بلادي

فقط بذلك لاستاد فقد كان اشبه بشاره تشجيعيه كتلك التي تحملها مشجعات كره القدم الامريكيه ولم تستهويني الفكرة يوما

ولكني الآن ...الآن احب ان أراه يرفرف في البلكونات ومع الاطفال وحتى في خروجات الاصدقاء

عن ذلك الشعور بالوحده التي هبطت علينا دون سابق انذار بـلا حملات اعلانيه

ولا ندوات فكريه ..ذلك الشعور الذي اعتقدنا بانه قد دفن وصلينا عليه جميعا صلاة الجنازه

ثم تركناه لننسى أمره برمته ونمارس حياتنا هكذا دون

"انتماء"

ذلك هو الشعور الذي يحاوطني لا استطيع الزيغ عنه أو الهرب حتى لو اردت

فبدأت أرى المعجزات بكل يوم تتحقق

اخيرا بدأت اتذوق طعما لعروبتي ومصريتي ..ذلك المذاق المحبب للحريه
تلك الجمله التي صارت تتردد على مسامعي مع كل نفس يشق طريقه للحياة
"دار العرب داري ومواني الحريه اوطاني"


نعم اعلم اني اغفلت معارك الجمال والحديث عن تساقط دوله الظلم وهروب الأوغاد

ولكن الا ترى معي ان ليس لمثل هؤلاء قيمة أو اهميه كي نحفل بهم ونكتب عنهم

كما انني لم ار احدا يتحدث عن العصابات الا لإبراز دور العظماءبالقصة

بالإضافة إلى ان مجرد ذكرهم قادر على تبديد أي تناغم باللحن واحداث نشاز

بـسيمفونيه رائعه مثل التي نحيا


لم أرى روحا مثل تلك التي ابحرت لتبهر العالم قبل ان تبهرنا

فقد تهمنا انفسنا قبل ان يتهمونا بالتخاذل والتسليم بانا لا نقوى على فعل شيء سوى التقليد الاعمى

بانا اصبحنا معدومي الهوى والهويه

ولكني الآن اعلم أننا نقوى على الكثير حقا

لقد خرجت تلك الثورة ..ليست اسلاميه ولا علمانيه ..لا حزبيه ولا امريكيه ولا تركيه

خرجت "مصريه "..

تحمل بكل نفس فيها ذلك الطابع الفريد المبهر

ما حدث من تبدل لمشاعرنا ذلك الضيق الذي كان يغلف يومنا ويجعلنا لا نطيق بعضنا حقا

الآن لم يعد كذلك ...

لمثل ذلك اثق بنا ...نعم نستطيع بناء بلادنا على "الطريقه المصريه"

لا التركيه ولا الماليزيه ولا تحمل أي ملكيه سوى لكلمة واحده

"مصر"


تلك الصحوة ..تلك الهمة التي جعلتني اولد من جديد بقصة حب لم اكن اعلم انها يمكن ان تربطنا

منذ صغري وأنا اعلم بأننا نعيش بدوله يترأسها نظام حكومي فاسد

حتى صار الفساد سمت متأصل والعكس صار مريبا حد سوء الظن

ان يرفض موظف رشوة تأتيه فذلك مريبا يستحق عليه الثناء أو التشكيك

ولكن ان ياخذها دون تردد فذلك حقه وإلا كيف له يجهز ابنته الكبرى وينفق على الصغير

بدروس الثانويه العامه

دون الاطاله كنت اعلم ذلك منذ صغري ولاني لم اكن من هؤلاء المولعين بالانظمه

فقد كنت مما يطلقون عليهم "people oriented"

اعني بالبشر اكثر من اللازم أحيانا طالما لازالت العلاقات بين البشر طيبه مازالت مصر بخير

ولكن عندما زالت...اقدمت على خطوه لم اعلم ان بمقدوري التفكير بها حتى

"ماليش عيش في البلد دي "

قلتها بحقد غريب وجرح عميق

الآن بعد ان تحققت اصعب امنياتي وأكبرهم على الاطلاق

لا يسعني سوى الشكر ,الحلم ومحاولات جاده نحو العمل على أنجاح تلك العلاقة الجديده قصة الحب التي خطت سطورها داخلي ازهى المشاعر والتجارب يوما بعد الاخر

حتى لا يصفني احد بالحالمه فلست كذلك على اطلاق وبداخلي خوفا

يقترب من الرعب فأنا دوما أخشى اغفالنا لما يسمونه بال"finishing" أو اللمسات النهائيه ولكني اتوقع انها مجرد كذبه اخرى اقنعونا بها كي نفقد الثقه.. اشعر بامومه من نوع خاص تجاه ذلك المولود

الذي باغتني فجأة ولا اعلم هل اكون أما جيده له ام ماذا

ولكني احاول باصرار ..واحاول اكثر عدم المبالغة في الفرح ولا الخوف

فقط ابالغ بتلك المرحله بالحلم التطبيقي واسعى نحو خطوات تحقيقه

كما ابالغ أولى واخيرا بيقيني في الله واعلم انه لن يخذلنا

سأتوقف الآن عن الكلام الذي لم اكن اعلم ابدا انه سيطول هكذا

لعلمي انه مهما حكيت سيكون للحديث بقيه وان اليوم ليس وقتا مناسبة لسرد الحكايا

فكما استوقفني وصف الكاتبعلاء الأسواني " الذي تكلم وكأنه يترجم مالم استطع كتابته بلغه مفهومه

" مع هذه الثورة أشعر كما لو أنّي واقع في الحب". بالله

عليكم

دعونا نعيش قصّة حبّنا بما يليق بها من جنون.. لاحقا سنكتب !ـ

نعم ...لاحقا سنكتب أما الآن فلا نستطيع سوى صنع كلمات لاقلام التاريخ ليخطها .