الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

للموت أشكال أخرى2


الخريف...


ذلك الفصل الباعث على تداعي الذكريات والألم والحنين ..


وتلك النافذة التي تطل من خلالها لترى عالما مليء بالغيوم ..عالما قد أثقل ذهنها بالهموم..


عالما قد أبي ان ينصاع لما يجول داخلها من أفكار وقيم وأحلام


تجلس وتراقب تلك الوريقات المتساقطه على الدوام وهي متناثره هنا وهنا بفناء المنزل وتتعجب من حال تلك الزهرة الصامدة الوحيدة هناك


تتمنى لو انها تعلم مصدر قوتها وتماسكها هذا!!


تسيطر عليها الأفكار الحزينة فتكبلها وتمنعها من ممارسة روتينها الاعتيادي وشعوذتها اليوميه


ترى هل حقا ذلك كله من فعل تقلب الفصول كما قالت لها احدىصديقاتها


هل حقا يوجد مايسمى بـاكتئاب مابين الفصول


ام أن هذا وحده بـفعل مشاعرها المضطربة وتلك الصور المنسية التي تترامى امام اعينها في صورة عرض مستمر


تنظر إلى تلك البيوت لقديمة وتتذكر كم كان هو يشاركها العديد من افكارها المجنونة


تذكر كم عشقا فصل الخريف واهتما به بالرغم من اهمال الاخرين له


كم نعتهما الناس بالمخبولان لمجرد ولعهما بـشروق الشمس واصرارهما في كل نهاية أسبوع بالاستمتاع به وحدهما على ضفاف تلك البحيره المهجوره..


تماما تحت تلك الشجرة المزوية التي كانت تنتظر كل نهاية أسبوع كي تزهر ...فقط من اجلهما


كم اهتما سويا بالتفاصيل وخلقا عالمهما الخاص واكم من ناس حسدامهما على ذلك العالم


كم كانا يتمتعان ببساطة في كل شيء خاصة في التفكير


لا تستطع منع نفسها من الابتسام عندما تذكر كم كان دائما يشجعها على انطلاقها و فلسفتها الغريبة بالحياة


كم كان متآلفا مع حقيقة انها آخر ساحرات عصرها..مستسلما لجميع طقوسها الشاذه دون ان يتحرج يوما أو يفقد ابتسامته الدافئه


وكلما سألته عن سبب وجوده بجانبها وتمسكه بها حتى الان فيرد بـذلك الردالحاضرو المقنع دائما...


"أصل مفيش مجنونة بـعيون عسلية غيرك هتستحمل جناني "


حسنا لا تستطيع الان منع تلك الدمعة الباردة من اختراق معالم وجهها


ذلك الوجه الملائكي الذي يملأه الحزن و تلك التجاعيد التي بدأت تشق طريق اليها ..أيضًا ذلك الإحساس بالغربة الذي يعتصر قلبها..


تشعر وكأنه حرمها من عالمها الفريد ليجعلها تسقط بـذلك العالم ذو الاوجه العدة والملامح الموحشة و تلك الرقصة الغريبة التي ترقصها الحياة على انغام لحن غجري ماجن .


تركها لتصبح تلك الشريدة البائسة بلا مأوى ولا عنوان..


لا تعلم لها هوية ولا تستطيع ان ترى من تلك النافذة سوى الغيوم المتراكمة


ذلك الضباب اللامتناهي ..تحاول اختراقه آملة في لقاء ولكن تمنعها شدة الرياح من السير عكس اتجاهها


تعلم انه يشعر بالاسى لحالها اينما كان الآن ..تيقن انه يراها تزاول جنونها المستمر ورقصاتهما تحت المطر


وتنعزل عن ذلك العالم من حين لاخر لتنعم بـذلك الهدوء النسبي ببيت الشجرة السري خاصتهما...


مازلت تجري باحثة في كل مرة عن جرة الذهب خلف اشعة قوس قزح التي لطالما سابق أحدهما الاخر للعثور عليها..تعلم انه موجود حتى ولو نعتت بتلك التي فقدت عقلها


كما تعلم إن بالرغم من حنقها الشديد عليه لتركها دون ترك تلك الوردة الصباحية والورقة المخطوطة بعطره


إلى انها في قرارة نفسها تسامحه وتؤمن بـانه ماكان يوما ليتركها وحيدة بإرادته. .


تماما كتلك الزهرة تصمد بـخريف عمرها عاجزة على الذبول, السقوط أو حتى الإزهار


... وتتسائل يوميا هل إن `وجدت الجرة فهل تجد جني الاماني الذي غاب عنها ليتركها وحيدة ها هنا..


شاردة تائهة في عالم قاسي يلفق لها الاتهامات ويلقبها بـاسم واحد جدير بان يخنق ولعها وتشبثها بتلك الحياة..


.امرأة في خريف العمر


عالهامش:


تلك تدوينه قديمةوجدتها أثناء التقليب بأحد دفاتري القديمه-بطبيعة الحال- :D لم ارد تعديلها فنشرتها كما هي


عذرا عن أي غلطات لغويه أو ركاكة اسلوب =)


http://www.youtube.com/watch?v=Xe4xNWpuu5M

من صفحات مذكراتي


زوجي العزيز..

تحية طيبة وبعد . ..
اهديك زهور عمري ..اقطفها لك يوما بعد يوم من فناء شبابي واستبدلها بتلك الخصلات الفضية الزاحفة أعلى رأسي...
احرص على اقتناءها ..ارويها يوميا بحبك واهتمامك واضفي عليها فيتامينات رعايتك وتلك الكلمات التشجيعية التي تجيد ..شكلها كل يوم بتلك النظرة التي احب
واعتني بها جيدا ..فتلك نفسهـا الباقة التي ستهديني اياها بعمر الخمسين

اعتني بنفسك جيدا لاجلي..

امضاء:زوجتك المستقبليه


عالهامش :تلك السلسله لا تعبر عن امرأه واحده ولا امرأة بعينيها فهي عباره عن باقه مختلفه من مذكرات عديده ..

احيانا تعبر عن امرأه بعينها وكثيرا تعبر عن أخريات تنقلها عنهم جميعا بنت بضفاير:)

قصاصات قابلة للحرق


تلقي ارادتنا وتمسكنا بالاشياء حتفهما عندما تنطلق رصاصة غدر مصوبه مباشرة نحو كرامتنا.

فعكس تصورات البعض المريضه- ..فالكرامة هي الأخت الكبرى للحب فإذا اصيبت أو انهدرت..

لا يجد الحب له من راعي ولا مأوى كي يزدهر ويبقى.

عندئذ تفقد التضحيه كل معانيها الساميه لتصبح نوع من أنواع تعذيب الذات أو درب من الجنون

السبت، 31 يوليو 2010

حتى نهاية العمر....

كم من مرة بتلك الحياة علينا ان نفترق حتى نثبت لعالم قد تلاشت حدوده من حولنا مدى اشتياقنا للقاء..

الجمعة، 30 يوليو 2010

عن ذلك الجرذ

يمقتني و أمقته اكثر منه ..وتظل تجمع بيننا تلك العجلة الدواره والنظره المذعورة ذاتها..
تلك الدوائر المفرغة التي لا به يقدر معها تذكر نقطة بدايته , استنتاج نهاية مناسبة له ...ولا حتى التمرد والتوقف عن االركض بكل طاقته
املا في الوصول إلى دليل..أي دليل يقوده إلى الخلاص.
يظل يجري مسرعا للفرار من شيئا لم يلاحقه يوما ويبتغي شيئا لن يكون له ..محاولات مستمره فاشله ومصره دون طائل..و بلا ملل.
ايضا تجمعنا تلك النظرة ...النظرة المذعورة المتخبطه وليدة سؤال واحد لم يجرؤ يوما التصريح به
ماذا إذا توقفت العجلة بنا ؟؟؟...
اسنستمر....نقع ,نقاوم,ننهار ....
ماذا سيحدث عندما يتملك منا المجهول المتربص لنا دائما ..
ايمكن ان نضحي اسعد ؟؟؟...
هل سيتملكنا شعورا مختلف؟؟
هل سننجح تلك المره؟؟
هل سنتعود ان نقوى على تلك الحياة البريه ورتمها السريع ...
والأهم..
هل ستنموا لنا يوما مخالب قويه نستطيع معها التشبث اكثر باحلامنا الهاربه ..والكف عن التصرف كجرذان منزليه اليفه ومسالمه دائما.

بعرف هالحكي ..حافظه هالحكي ,كل الحكي حلو ..ومع انه حلو
ليش احساسي بيضلو يقلي لأ
في شي عم بيصير....

http://www.youtube.com/watch?v=bNlP7ZPuvOc


قائمة انتظار


نفقد احترامنا لانفسنا عندما نصرخ بعيون الاخرين كي يغفروا اخطائنا ..ان يرفقوا بحالنا ويجدوا لنا الاعذار, ان يقتنعوا بما نشكله حاضرا لا ماضي.

ان يحاولوا فهم طبيعتنا البشرية الخطاءه كمثل طبيعتهم تماما ,وأن ليس بنا أو بهم من يتمتع بقدرات خارقه للطبيعه أو بمكانه فريده .

ان يستشعروا حقا انهم ليسوا آلهة.. وان ما هم إلا حفنه دماء تجري بعروق قد نضبتها قسوتهم الجائرة.

عندما نحاول بكل يوم النظر بعيناهم والتأكد أننا مازلنا نملك ذلك المكان -الذي اعترته الرطوبه وعوامل الزمن- بـصندره قلوبهم ,

عندما نرضى بالاصل بذلك المكان الكئيب الموحش ببيوت عشقهم فقط لمفهوم ساذج وفكره مختله عن التضحية اصر كل من حولنا على ترسيخها فينا منذ الصغر.

عندئذ يضحي الحب مجرد قصة حمقاء مزريه اخرى, مجرد حاله من الماسوشية-التي لا غني ا عنها لدي كل مخبول- في تعذيب الذات.

ومع كل ذلك نعلم بقرارة انفسنا جيدا ان ما مضي لم يكن بـحب يوما ...ولن يكون.

أننا لم نكن يوما نلعب بحياتهم أدوارا اساسيه ولكننا ظللنا عمرا على قائمة الإنتظار الخاصه بهم .

الجمعة، 23 يوليو 2010

رقصتي الأخيره(Would you save the last dance)


بتلك القاعة البارده اجلس هـا هناك بتلك الردهة المزويه
اجلس منتظره حكمك..


الآن؟!!

كنت اعلم ان موعد رقصتنا الاخيرة قد حان.. ولكني فقط لم احسبه شديد القرب هكذا
بل انني لم اكن اعلم بانك قد حددت لهـا موعدا مسبقا منذ بداية الجوله
نعم فقد كانت لحظاتنا معا جولات لا تنتهي في حلبتك السريه
تعلم انني لم اكن اكسب قط؟! ولكن لنكن منصفين .. لم اضحي يوما خاسره

اظنني اعلم كم تهمك تلك الرقصة كثيرا ..تلك الرقصة بالذات
فانت تدخرها لي منذ اليوم الاول للقائنا
كما اعلم أنك راقص ماهر ..و أنك تتقن الخطوات جيدا

كم أنك كريم كي تغدق علي برقصة اخيره
رقصه صامته كحال أيامنا..رقصه حزينه
رقصة قد انهكتني واسقمتك

تراني اطلب طلبي الأخير؟!
هل تسمح لي سيدي الاحتفاظ بتلك الرقصة لي وحدي
هل تسمح لي الإحتفاظ برقصتي الاخيره لاجلي
أتسمح بالا ادنس تلك الذكرى المقدسة بافعالنا البشرية الحمقاء الفانيه
ان اخلد تلك اللحظه العابرة بخبايا ـذهني وان ابقيها آمنه ماحييت

نعم اريدها مثاليه ..مختلفه.. عاصفه احيانا واخرى حكيمة متمهله
اريدها كما أردتك يوما

اود أداؤها يوميا بلا كلل وأنا اعي باعماقي ان أمهر الخطوات لم اقم بها بعد
اشعر بك واعلم كم يحبطك ذلك فانت لا تقبل ابدا رفض عطاياك

ولكن سيدي ..الم تفهم بعد.. أنا لا املك بعد مفتاح رفضك أو نسيانك
لا لم ارفضها..ليتني أقوى على فعل ذلك
أنا فقط اود لو أؤجلها
أؤجلها حتى اجل لم تتم تسميته بعد

حتى امل أنا الرقص أو تسأم روحي احياء تلك المأساه العشقيه على اوتار تلك الفيثاره الواهنه .



السبت، 17 يوليو 2010

ابنك على ماتربيه وجوزك....





على ماتضربيه !!

ايوه..ماهو ده الجديد,وبعد شوية هيبقى ده العادي ولازم نمشي الثقافة الشعبية والامثال على اساسه ده إذا مكنش حصل فعلا خلاص

معقول!!!....

معقول لسة في ناس بتفكر بالشكل ده؟!,يعني معقول بعد كمية الانفتاح ده سواء ثقافي ادبي وعلى رأسهم ديني نبقى لسة بنفكر بدماغ خالتي ذكية ؟! ونعد نغني بكلام كنت فاكره انه مقتصر بس على ماري منيب في أفلام الابيض واسود على طريقة " يا مأمنة للرجال ..""وجوه وبره فرشتلك.." و إن " الرجالة دول صنف ملوش أمان.." وإنك لازم تخلصي على اللي حيلته أول باول عشان مايلعبش بديله,واياااااااكي يغلبك بصوته العالي

الكلام ده أما اسمعه من ناس جهلة ممكن اعديه وأعمل نفسي مسمعتوش لكن كوني اسمعه من ناس المفروض على درجة مقبولة من الثقافة

المصيبة إن ببيفضل الكلام هو هو بس بيختلف القالب ,يعني بيبقى اشيك ومتذوق حبتين.

يعني بدل ماتشغليه بالعيال (بيئه قوي مش كده) بقت ماتشغليه بمصاريف الشوبنج والسبا... وبدل جوزك اللي هتعوديه يبقى جوزك اللي هتمسكي عليه مؤخر الصداق وتكسري عنيه ..و اياكي تتعاملي معاه بطيبة لا ياخد على كدهولا كده وإن عدتيها له مرة............ يبقى اشربي بقى طول عمرك

اتصدمت لما سمعت كلام شبه ده من ناس صحابي !!..يعني نفس الثقافة والمستوى التعليمي والبيئة مش مختلفة كتير ابدا بجد صدمني الفكر

روحت وحاولت اوصل لتحليل منطقي للموقف ..

بصيط لنفسي في المرايه "هو أنا ممكن أكون كده في يوم من الايام ..يعني ممكن افكر بالشكل ده ؟؟!

ممكن فعلا أبقى واحدة من الستات اللي مبيعملوش حاجه غير طول ماهما قاعدين يشتكوا من اجوازهم ويندبوا حالهم؟!

يعني أنا واحدة بشوف الجواز ده رزق زي أي حاجه تانيه في الدنيا بيديها لنا ربنا..نعمة ويا إما نشكر ونصونها وتبقى تأشيرة دخولنا الجنه ورضا ربنا عننا يا إما بلاء فنصبر ونحاول نغير ونتغير فيبقى برده خير لينا !!

وفجأة جت في دماغي فكرة سيطرت على تفكيري "هو احنا ليه بنتجوز اصلا؟!"

يعني لما الجواز حرب ونظريات مؤامرة وفرض سيطرة كده يبقى ..لييه نتجوز أساسا وليه الناس هتموت عالجواز بالشكل ده!

وقدرت اوصل لحد دلوقتي لشوية ملاحظات كده عالماشي ..

الا إن الناس تفكيرهم بيتوزع على تلات محاور رئيسيه بتحددها عوامل كتير اهمها الدافع و الطبقة الإجتماعية وخلفية البنت وهكذا ..

يعني الناس الملتزمين بقواعد الدين والعرف بيبقى الجواز بالنسبة لهم مجرد إطار شرعي ورسمي لعلاقة الولد والبنت

ولو ربنا فاتح علي شوية منهم فيبدأ يتكلموا عن صلاح الدين المنتظر و ياخدوا نية انهم هيجيبوا "قادة المستقبل"

طب منين ؟؟!! ....بالنسبة للشريحة الأولى طبعا الجواز بغرض العفه ده هدف مهم من أسباب الزواج ولكن مش ده كل اهدافه

ومينفعش بـأي شكل من الاشكال بيت يتبني على الدافع ده

لأن ده بيت وليه عمدان لازم تشيله ..يعني وضع أساسات و مسئولية واهتمام وصيانة متابعة .. وده مش بييجي فجأة

يعني مش فجأة بنبقى ناس مسئولين وعندنا حكمة ونظرة شمولية في الحكم عالأمور دي مهارات محتاجة تعلم وممارسة

فمينفعش ابدا يتبني بيت المفروض يضم كل القيم دي وأكتر على جانب غريزي فقط!!

وبالنسبه لقادة المستقبل وحمله الراية والكلام الحلو ده ماهو برضه هييجي إزاي؟!

يعني معتقدش أبدًا إن صلاح الدين كان بيتساب قدام التلفزيون لحد مايجيله تخلف ولا سمعت إن محمد الفاتح كان له دادا هي اللي بتربيه.

على حد علمي القائد ده بيحتاج قدوة في الأول ...

نيجي بقى للنوعية التانية وغالبا بتبقى طبقة وسط ..يعني الجواز عندهم سنة الحياة وإطار اجتماعي بحت

ولما بتسأل البنت فيهم هو أنتي بتتجوزي ليه ..بترد بمنتهى البساطه عشان كل الناس بتتجوز!!

وفي الحالة دي الجواز بيبقى بالنسبالها مرحلة زيه زي الطفولة المراهقة التعليم كده يعني.. مجرد مرحله محتاجة تتخطاها

وبالطريقة دي لو كنا لما بنكبر شوية وننتقل لمرحلة اكبر بنرمي كتبنا القديمة فهي بتعامل الجواز على الأساس ده برده .

مع بداية كل مرحلة فيه تبدأ تتخلص من مخلفات المرحلة اللي قبلها ..يعني لو كانت أثناء الخطوبة" النسمة, الحنينة .المطيعة,قمر 14..الخ"

فبعد الجواز بتبدأ إنها تتخلص بسرعة من كل ده لانها بتعتبر إن وقته انتهى و" إن لكل وقت ادان "

آخر نوع قدرت اتوصله لحد دلوقتي "الناس الفافي " اللي بيسموهم ولاد الناس - مع إني مش فاهمة لو هما ولاد ناس يبقى احنا ولاد ايه؟!-

المهم إن النوع ده بياخد الجواز كنوع من" التغيير"...

يعني المسكينة بتبقى عملت كل حاجة في حياتها جغبت السفغ* والشوبنج وال ..الخ *(جربت السفر )

يلا هنعمل ايه مفضلش غير الجواز

ساعتها بتروح لمامي أو بابي -على حسب اللي بيبقى موجود في البيت ساعتها وتطلب منه جوز في عيد ميلادها - وساعات بيبقى الموضوع اسهل من كده غاية ماهناك وهي قاعدة تدردش مع انتيمها" ماجي " (وماجي ده دلع امجد)بطق في دماغها الفكرة و ماجي طبعا مابيصدق ساعتها بيقروا يتجوزوا على سبيل التجغبه*

يعني شوية تقليعات جديدة على فرح فخم في الفورسيزونز أو جراند حياة بـميزانية تعيش دولة صغيرة مستورة وميضرش شهر عسل في لندن أو باغي* (باريس)

وبعدين..

لأ مفيش بعدين هي خلصت لحد كده

المهم يعني إن اللي بيربط بين الحالات الثلاثة دول إن الجواز بالنسبه لهم هدف في حد ذاته وبمجرد مابيوصلوله خلاص بتنتهي القصة كلها


أنا شايفة إن الجواز لا هو هدف وكمان مش حرب يعني مينفعش أبدا يبقى جوانا كمية العنف و الشر ده ..

لأ أصل أنا لو سمعت كلامه يقول عليَّ معنديش شخصية,ولازم اسكه علي دماغه عشان يتعدل وفي أحسن الحالات بتبقى الجملة الدارجة اياها" هيراعيني قيراط هراعيه عشرة وغيركده يبقى ذمبه على جمبه....


مش ممكن ده يكون الجواز ..الرابط المقدس اللي ربنا جمع بيه بين روحين من خلقه وجعل بينهم مودة والفة ورحمة

معنديش تبرير لده كله غير انه نابع من جهلنا البين. جهلنا بحاجات كتير قوي على رأسهم "الدين"

أنا عن نفسي بحس إن مؤسسة الجواز بتتكون من فريق عمل بيشتغلوا على مشروع واحد

السر كله بيبقى في الدافع اللي بيحركم ناحية النجاح ...على قد رغبتهم في النجاح هينجحوا..

مجرد مابتشتغل جواك شرارة الرغبة في حاجة يبقى هتوصلها .

كان في مقولة لسقراط"إذا وصلت رغبتك في الحصول على الحكمة درجة رغبتك الحصول على الحياه لحظة الغرق ستحصل عليها".
ممكن اعامله معاملة المشاريع اللي بندخل فيها كل يوم واديله نفس الإهتمام إن مكنش أكتر
يعني الدافع هنا بيبقى مربط الفرس.. ادرس جوانب المشروع بدقة واتعلم , اكتسب مهارات جديدة يعني أنا عمري ماشفت واحد بيدخل مشروع ميعفش عنه حاجة... وطبعا من الأول اختياري للشخص اللي يقدر يبني معايا فريق على قاعدة من ثقه واحترام متبادل وتفهم
شخص اقدر معاه انجح المشروع واحنا مستمتعين بكل لحظة فيه ...
وادعي ربنا وأنا عندي يقين فيه عمره ماهيديني غير خير.. وطول ما أنا براعي ربنا وبعامل الناس زي مايحب مش هيضيعني.


كان في مرة حد قاللي "محدش بيزهق من السعادة"...خلينا نتعلم سياسة السعادة..

نتعلمها صح.

الثلاثاء، 13 يوليو 2010

كان ياما كان...




منذ ان عرفتني وأنا مولعة بفن الرسوم المتحركة وكل ما يتعلق به ,مازلت اتذكر حتى الآن طقوسي الرسمية لصباحتي المفضلة
الاستيقاظ باكرا و تناول الإفطار على مضض ..شراء حلوي بمصروفي كاملا وانتظار الساعة العشرة والربع بفارغ الصبر حيث تعرض القناة الثالثة" دنيا الأطفال"
**عندها يبدأ رسميا الحفل اليومي **
احتضن عروستي- التي لم اعلم قط السبب وراء عدم تسميتي اياها _وأبدأ في أداء رقصات تعبيرية على نغمات تتر المقدمة ثم الصمت التام كما المسحورة..
وأخيرًا تلك التنهيدة المعبره عن الرضا عقب انتهائي من برنامجي الصباحي وذات الأمنية المذمنة "يا رب أنا هاعمل كل الحاجات الحلوة وأول ما أروح الجنة خليني كارتون"
كانت لدي رغبة عارمة في أن اصبح صديقة لزيزي وسنووايت وان نجلس لنثرثر أنا وسندريلا حول احوالها بعد الزواج وكيف حال أميرها الساحر , وامكانية اقراضها اياي حذائها الثلجي للتنزه به لبعض الوقت.

لا اعلم متى انقضت تلك الأمنية ولماذا لا اشعر بذات الشغف نحوها بالرغم من استمراري بالعناد طوال السنوات الماضية وانفجاري غاضبة عند مصارحة أحدهم لي ان تلك ماهي إلا مسألة وقت غدا تنقضي اماني الطفوله واكبر وتكبر احلامي معي.

ولكنهم لم يذكروا انني سانقلب على ذاتي!!!!
منذ عدة أيام كنت اشاهد فيلما تسجيليا عن والت ديزني وتصميم شخصياته فاسترجعت شريط الذكريات كاملا وبعد انتهائه نظرت لنفسي نظرة امتعاض "أنا إزاي حبيت حاجة كده في يوم من الأيام ده ضحك بعقل العيال وتطبيع على فكر غربي بحت"..أي مجرد عملية غسيل مخ اخرى.
نعم لم تكن لي ذات النظرة لم اعد أتمنى الثرثرة مع سندريلا لاني احسبهاالآن ببساطةمجرد فتاة خاوية العقل وغير ذات قيمة ,فلم يكن لها هدف واحد بحياتها ..لم تسعي يوما إلى تحقيق أي شيء ,فقط جسدت دور الضحية الساذجة في أبهى صورها ..ولكن ان تسعي يوما للخلاص من مآسي حياته, للتعلم, لخوض حربا ضد الذل والهوان .. أو حتى للهرب والبدء من جديد.

فقط انتظرت المعجزة وأنا اعلم جيدا ان زمن المعجزات قد انتهى ...حتى" اميرها الخرافي " كان قدرا...

لم تختره يوما.. وسمحت ان يختارها وفقا لمقاس حذائها !!

ايضا لم تعد تأسرني صداقة" الجمال النائم" ..فمن يريد مصادقة امرأة ظلت طوال حياتها تنتظر قبلة مجهول تحمله لها الاقدار على أي حال الم يكن من الممكن ان يكون كان قاتل محترف أو تاجر مخدرات مخضرم أو أي شيء اخرق آخر؟؟.

وحتما لن يبهجني الآن الخوض في بلاد العجاب بصحبة ارنب متكلم ...فأنا أعرف مسبقا ان للارانب لغتها الخاصة ,كما ولن تثيرني قضية بين "اوراق الكوتشينة" فعندي بالفعل ما يكفيني من قضايا مثيرة ..واناس من ورق بحياتي..

لا بأس بـالجميلة أو "بيل" ولو انني حتى الآن لم استطع التوصل إلى مفهومها عن التضحية!!.

ومن قال ان التضحية هي ان ارمي بنفسي إلى المجهول دون خطة مسبقة لمجرد تلافي الشعور بالذنب ماذا إن لم يكن الوحش أميرا ولا نبيلا ...ماذا إن لم يفي بوعده حقا؟؟! مامصيرها؟! اكانت ستصبح يوما سيدة القصر؟

وما المغزى من القصة برمتها!!

اكانت لتعليم ايانا نحن الاطفال ان نرمي انفسنا بطريق اقرب وحش لنصبح اميرات

ولكني حتى الآن لم استطع منع "مولان" من ان تستحوذ على عقلي"

تلك الفتاة!!

بغض النظر عن وجود صلة شبه روحية ما تربطني بها , وبعيدا عن ان القصة لم تخلوا ايضا من امير يكن هو المكافأة بالنهاية ولكني مازلت اراها مختلفة عن قريناتها الشقراوات

فبالرغم من كونها فتاة عادية إلى انها اصرت على المحاولة بجد..

بالرغم من انها لم تكن أقوى فرسان كتيبتها إلى انها قادت النصر لشعبها..

بالرغم من حملها لسيفا باليد ..إلى انها كانت في ميدان الحرب تحارب كالصقر ذاته وتحمل بطيات قلبها روح زنبقة زهرية هائمة وحس طفلة بعامها السابع

كانت دائما تلك الزهرة الجبلية.. عنيدة في الحق, متمردة علي شكليات واعراف بالية ,ومتماسكة امام الريح..

والاهم بـكل ذلك انهـا بالرغم من حقيقة عدم قدرتها على اقناع كل من قابلت يوما بنفسها واخضاعه للإيمان بها

فإنها قد امنت هي بنفسها ..بقدرتها ..بذلك الكيان التي تشكله أو ستشكله يوما

نعم.. فكل شيء يتعلق بدرجة بالإيمان...

حتى الآن مازلت أنا كما أنا تلك المولعة بالرسوم ومازلت انتعش حين اشاهد احداها ,ولكن الامر يتعلق بالنظرة نفسها فلم تعد لدي ذات النظرة للأشياء ولا اعلم هل علي ان اسعد تجاه ذلك ام استاء؟!

على كل فالامر سيان فلن تغير سعادتي أو استيائي من الامر شيئا ولكني اتسائل هل حقا سأظلني دوما احترم تلك الفتاة

ام سيأتي يوما وانقلب عليها هي الأخرى؟؟!



















الخميس، 8 يوليو 2010

من قرائاتي


ارض بيومك. وأمل ما يسرك فى غدك
فلندرس مواقفنا فى الحياة بذكاء ٬ ولنرسم منهاجنا للمستقبل على بصيرة ٬ ثم لنرم بصدورنا
إلى الأمام ٬ لا تثنينا عقبة ٬ ولا يلوينا توجس. ولنثق بأن الله يحب منا هذا المضاء ٬ لأنه يكره
الجبناء ٬ ويكفل المتوكلين

إن الوقوف بالإصلاح المنشود
عند حد الكلام المرسل والمقترحات المبتوتة يفتح أبواباً مخوفة للجدل الطويل ٬ وللثرثرة
القاتلة للوقت والجهد
آفات الفراغ فى أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل ٬ وتختمر جراثيم التلاشى والفناء . إذا كان
العمل رسالة الأحياء فإن العاطلين موتى

لو أن أيدينا يمكنها أن تمتد إلى الماضى لتمسك حوادثه المدبرة فتغير منها ما تكره وتحورها
على ما تحب لكانت العودة الى الماضى واجبة ٬ ولهرعنا جميعاً إليه نحو ما ندمنا على فعله
ونضاعف ما قلت أنصبتنا منه . أما وذلك مستحيل فخير لنا أن نكرس الجهود لما نستأنف من
أيام وليال ٬ ففيها وحدها العوض

إن وخزات الأحداث قد تكون إيقاظا للإيمان الغافى ٬ ورجعة بالإنسان
إلى الله. وهذه النتيجة تحول الداء دواء ٬ والمحنة منحة ٬ وتلك لا ريب أشهى ثمرات اليقين ٬
والرضا بما يصنعه رب العالمين. وهى ثمرة أحلى مما يذكره

إن ` الرضا بالقسمة ` أصبح سبة فى التفكير الإسلامى ٬ لأن الذين تلقوا
الأمر وضعوه فى غير موضعه ٬ فسوغوا به الفقر والكسل والخمول ٬ بدل أن يهونوا به كبوات
السعى الجاد ٬ وهزائم العاملين المرهقين ٬ ومتاعب المظلومين فى وظائفهم ٬ وهم لا
يستطيعون حيلة

حياتك من صنع أفكارك سعادة الإنسان أو شقاوته أو قلقه أو سكينته تنبع من نفسه
وحدها
والحق أن الرجل القوى يجب
أن يدع أمر الناس جانبا ٬ وأن يندفع بقواه الخاصة شاقا طريقه إلى غايته ٬ واضعا فى حسابه
أن الناس عليه لا له ٬ وأنهم أعباء لا أعوان ٬ وأنه إذا ناله جرح أو مسه إعياء فليكتم ألمه
عنهم ٬ ولا ينتظر خيرا من بثهم أحزانه . ولا تشك إلى خلق فتشمته شكوى الجريح إلى
الغربان والرخم

كثيراً ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته، ولكنه يقرن هذه البداية المرغوبة بموعد مع الأقدار المجهولة كتحسن في حالته أو موسم معين أو بداية عام أو شهر جديد مثلاً..!
وهذا وهم.. فإن تجدد الحياة ينبع قبل كل شيء من داخل النفس، والرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وصبر لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت ولا تصرفه وفق هواها، بل هو يستفيد منها، ويحتفظ بخصائصه أمامها...

إن تجديد الحياة لا يعني إدخال بعض الأعمال الصالحة أو النيات الحسنة وسط جملة ضخمة من العادات الذميمة والأخلاق السيئة؛ فهذا الخلط لا ينشئ به المرء مستقبلاً حميداً ولا مسلكاً مجيداً؛ فالأشرار قد تمر بضمائرهم فترات صحو قليل، ثم تعود بعد ذلك إلى سباتها
عش في حدود يومك
من أخطاء الإنسان أن ينوء في حاضره بأعباء مستقبله الطويل، والمرء حين يتأمل ينطلق تفكيره في خط لا نهاية له، وما أسرع الوساوس والأوهام إلى اعتراض هذا التفكير المرسل، ثم إلى تحويله إلى هموم جاثمة وهواجس مقبضة...
الاسلام قضية رابحة يدافع عنها محامون خائبون
الشيخ محمد الغزالي رحمه الله

الأربعاء، 7 يوليو 2010

قصاصات قابلة للحرق


ليس كل النزف دماء أحيانا تقطر خلايانا حنينا...وتذرف اعيننا ذكريات
ويكبلنا الزمان بخيوط رفيعة من نسيان
لا بها تداوي بنا ألام الهجران ولا تعانق فينا مجاري الوفاء
فنظل هاهنا عالقين بملحمة الإحتمالات تلك

الاثنين، 5 يوليو 2010

لوحة لم تكتمل بعد..



امام تلك اللوحة الغير مكتملة
وجدية الوانها المتداخلة..ورتابة تفاصيلها المملة
سرحت بذلك اليوم..
يوما يلفني بذراعيه لأداء رقصتنا الخاصة

... لاجله فقط

سأعد عدة الهرب وارحل إلى تلك البلاد البعيدة
نعم ..سأنهمك في رسم تفاصيلها يوما بعد يوم حتى تكتمل لوحتي الخاصة
ساختفي بظلالها وساعبث بحلقات الضوء الحلزونية هـاهناك
نعم ..سأقطع اوتاد شراعي واهدم المرفأ واغلق جميع البوابات
حينئذ سانعم بالسكينة التي طالما كنت أنشد
حينئذ ستغادر السفينة المرفأ
وتنتهي القصة برمتها

ستنتهي بنفس ومضات الغموض الذي بدأت بها

السبت، 26 يونيو 2010

غزل البنات



تلك السكاكر ذات الطابع الهلامي ..بالطبع أفضلها وردية اللون

لا اعلم السبب الغامض الذي يجعل من حلوى "غزل ل بنات" بوابتي السحرية لعالم خيالي من الاحلام

ربما لانه يذكرني بالماضي وحواديت جدتي التي لطالما سردتها حوله بعد ان تبتاعني لفة ضخمة منه

لم يكن احدا يجاريني بمطالبي دون اغداقي بكومة من النصائح سوى جدتي ...فكانت امي تخاف على اسناني كخوفها من كل وأي شي.
كما لا يرى ابي له فائدة غذائية حقيقية ...ولكنني على اية حال كنت استمتع بتناوله أثناء التنزه مع جدتي اكثر من أي شيء آخر


لن أنسى ابدا تلك الاساطير التي كانت تنسجها جدتي حوله وتقوم مخيلتي بتغليف البقية..ه

كانت جدتي تحدثني ان تلك هي "حلوي الحوريات" ...اللائي ينغمسن طول الليل يغزلن تلك السكاكر لاجل الاميرات المطيعات ذوي الجدائل البنية الصغيرة...ه


ظلت كلمات جدتي هي الدافع الرئيسي لجلوسي امام البحر بالساعات آملة ان تكشف السماء -تلك الكتل المتشابكة من الحلوى -عن احدى حورياتها أثناء قيامهن بـعملية الغزل....ه.

اذكر تلك المرة التي نظرت للسماء وقت الغروب وقد خضب وجنتيها الشفق وشهقت ذاهلة "معقول يا نانا كل ده غزل بنات عشاني أنا

كل ده علشان سمعت الكلام وعديت من واحد لعشرة ووضبت سريري... طب أنا مش هاعمل شقاوة أبدًا وبكرة هاعد لحد عشرين..موش كده ربنا يفرح مني ويخلي البنات يغزلوا اددددددد الدنيا بحالها ؟؟!!ه
تضحك هي وتصبغ ملامحها بجدية مصطنعة وترطن بلغتها الفرنسية المحببـة "إنديبيتابليمونت

!!!"indubitablement"

لو كنتي بنت كويسة وسمعتي اللي يطلب منك ربنا و أنا وماما وكل الناس هيحبوكي ممم وكمان البنات هيفضلوا يغزلو ويغزلو ويغزلو لحد

مايعملولك أجمل فستان من احلامك متفصل بالميللي وعلى مقاسك"ه

بالطبع استغرقت الصغيرة في رسم تفاصيل ذلك الفستان المجدول بخيوط احلامها ...ستلبس زي احلامها الرسمي ذات يوم ..

كم كانت تضحك لمجرد تصور كم هي جميلة بذلك الفستان بالتأكيد ستكون أحلى من سندريلا فتلك الشقراء لا تملك نصف ماتملك هي-مازلت ابتسم لمجرد ذكرى خيوط الأحلام وغزل البنات-ومع ذلك قد كانت تعلم الصغيرة ان مانيل المطالب بالتمني فأخذت تعد خططتها ....

حتما ستجبر البنات على غزل حلة الأحلام الخاصة بها..ه

فليست الوصفة بالصعبة تماما!.. لا يتطلب الامر سوى ان تصبح "قطعة سكاكر" وان تقوم بكل ماتتطلبه الوظيفة من واجبات ...ه

حسنا ستكون مطيعة ,محبة ,لطيفة ومثالية وبالطبع لم تنسى قط ان تصبح حساسة وهشة الطبع..ه

تذكرت أيضًا ان تسجل بمذكرتها التي قد اختارتها ارجوانيه اللون وبـذلك تكون قد جلبت كل مايتعلق بالأحلام ووضعت من حولها حجر أساس لعوالم خيالية وبيوت من حلوي وحدها تملك مفاتيحها السرية واستعانت بـاصدقاء وهميون كي يرافقونها رحلتها..


ظلت تسلك سلوك السكاكر ذاك زمنا فتقابل الناس دائما بإبتسامة وتتقبلهم بذات الإبتسامة ايضا ..تحاول التصرف على نحو مهذب طوال الوقت
وتسارع بالأسى والاسف إذا ماأزعجت أحد بلحظات حزنها المنطقية..كانت تدرك ان دورها التي خلقت لأجله هو ادخال السرور بقلوب الناس حتى لو تطلب الامر أداء دور المهرج في بعض الاحيان ....ففي سعادة من تحب ارتواء لعطشها المزمن للحياة



ولكنها ـكبرت حقا!!...ه

كبرت وتعلمت بعض نظريات وقوانين الطبيعة

على سبيل المثال:-

تعلمت ان السماء تتكون من طبقات الهواءالمتراكمة فوق بعضها البعض وليس من قطع السكاكر

كما ان السكر يذوب من اقل مؤثرخارجي ويتطاير بالهواء

أيضًا تعلمت ان البشر لايملكون قدرات خاصة وبطبيعة الحال لا يملكون دليل للتعامل مع قطع السكاكر

كما انها بلا شك افضل وأحلى واعمق من سندريلا لأن سندريلا ماهي إلا شخصية حاكها خيال والت ديزني كما انها عاجزة على فعل أي شيء خارج النص.

.بالإضافة لعجز معظم الحاكة- مهما بلغت حنكتهم- على صنع فستان بخيوط من احلام ...

وانها بالتأكيد لن تستطيع بعد اليوم أكل غزل البنات بالاماكن العامة والرقص فوق العشب أو الركض بعيون متعلقة بالسماء
والعديد غير ذلك واكثر......


فقد تكدس عقلها بتلك النظريات الخرقاء واخذت تضيق بوابة الأحلام ..لم تستطع غلقه كليا بالطبع تركت ثقب صغير

لا تستطيع منع نفسي بين الفينة والأخرى من اختلاس النظر عبره و النظر إلى السماء متسائلة
متى تصبح جديرة بامتلاك حلم

متى تكون هي اميرة الحفل متى تلتف الفراشات احتفالا بقدومها

متى تنظر اليه وتعلم من صميم قلبها انه حقا يحبها..أو حتى ان تتخلى عن توقعاتها بشخص مثالي يعشق تفاصيل عالمها ويكون نسختها القادمة من العالم الآخر وبلا شك ان يمتلك القدرة على قراءة الافكار.

متى تذهب مع كل من تحب أو احبت يوما على سفينة لتنجوا هي واياهم من ذلك العالم المادي

واهم من ذلك كله ...متى تتخلص من تلك النزعة الواقعية التي غلفتها مؤخرا فجعلتها عاجزة على امتطاء حصانهاالابيض المجنح والذهاب إلى بلاد بعيدة يسعدها فقط العيش بها لحظات الحلم المعدودة

أو حتى متى تعلم من سلبها عالمها السحري وما كانت دوافعه المعتوهة آنذاك



نعم اعلم ان البنات لا يغزلن حدود السماء ولكن بعمق اعماقي اعلم اني استطيع مجاورة احدى نجمات سماء ايار المتوهجة مرتدية زي ساحرة بيضاء وان امارس مهامي كواحدة منهم

ان استلقي بعد يوم شاق على غرة القمر الفضية مدلية ارجلي في استرخاء ولن أنسى بالطبع جلب بعض من "غزل البنات"ه

اعلم ان بداخلي مازلت تلك الحالمة تبحث عن طاقة نور للتحليق ولكنها انكمشت بركن من اركان وجداني المظلم ....فكم اخفتها بذلك الوجه الأخرالذي ارتديته منذ فترة

اخفتها, كذبتها ونعتها بالواهمة وامرتها بالتزام الواقع وعدم انكاره أو البحث عن مخبولة اخرى تصدق تنبؤاتها

فعلت حرفيا كما يفعل الجميع لم يسترعي انتباهي أو افكر ولو للحظة انها لن تستطيع الصمود امام سلاسل اتهاماتي وتعليقي لخيبات املي على شماعاتها

والاهم من ذلك اني نسيت أو تناسيت انها لم تملك يوما بتلك الحياة العقيمة من يؤمن بها حقا سواى "أنا"..وحوريات "غزل البنات"....

`مرفق بالتدوينة رابط "{اغنية سكر بنات "ه

http://www.youtube.com/watch?v=OzTDBcphiFY&feature=related



الأحد، 20 يونيو 2010

علامة استفهام واتنين تعجب



مداااام؟؟؟؟!!ه

أكيد محصلش.........

الحكاية بدأت وانا قاعدة مستنية أخويا في العربية لا بيَّ ولا عليَّ

معرفش منين طلعلي واحد بيطلب مني احرك العربية عشان يعرف يركن ..مش دي المشكلة أبدا!!ا

كل ده عادي المصيبة تكمن في اللقب اللي اختاره ليَّ

مادااااام؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!م

المهم إني في الأول متخيلتش إنه بيناديني ولما خدت بالي قلت أكيد ميقصدنيش أنا!!!ه

جه أخويا اعتذرله ومشينا

بصيط لنفسي في مراية العربية و...هو أنا امتى اتغيرت ملامح وشي اوي كده ؟؟
شكل لبسي, طريقة تفكيري..حتى كلامي

أنا كبرت؟؟!!!!ه

مش عارفة.. بس أنا بأحس إني لسة زي ما أناه

لسة ببص عالدنيا على إنها كبيرة عليَّ

لسة بحتاج كرسي عشان اطول النملية

لسة بشب عشان ابوس بابا.. ولسة بفرح قوي لما بشوف فراشة ملونة

لسه بمشي اطلع لساني للعيال الصغيرة..واضحك اوي أما يردوا عليَّ بضحكة

ولسة بأسأل اسئلة غبية وبتصرف بشكل مجنون في ساعات كتير

اد الدنيا كلها في حاجات مش عارفاها

ولسة بخاف من القطط ماعدا أوكه

ولسه من كام سنة اما اكنت باخرج مع أخويا كانوا بيقولوله ربنا يخليلك الامورة الصغيره

معقولة من امورة صغيرة بضفاير لمدام....؟؟؟؟

واضح إني محتاجة ابطل انكر الواقع واعترف إني فعلا كبرت

حد كبير ..ناضج وقوي ومعتمد كليا علي نفسه

والاحلى من كده كمان إن الناس كمان بيعتمدوا عليه وبيبنوا عليه توقعات

يا رب ساعدني



.........................................



اللهم اجعلني خيرا مما يظنون ولا تؤاخذني بما يقولون واغفر ل مالايعلمون...
آمين








الجمعة، 11 يونيو 2010

بدون تعليق





....... من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا



إن لله وإن اليه راجعون


الخميس، 10 يونيو 2010

اللقاء الثاني


ولما تتلاقى الوشوش مرتين
ما بيتلاقوش يوم اللقا تاني
عمر الوشوش ما بتبقى بعد السنيـــــن
نفس الوشوش دي بتبقى شيء تاني
بتبدل الأيام ملامحنا..ترعشنا تنعشنا تشوشنا
يا ترى اللى بيعيش الزمن إحنا
ولا الزمان هو اللى بيعيشنا ؟؟
!!