السبت، 30 أبريل 2011

قصاصات قابلة للحرق


عنوان بيتنا ذى ماكان


بس انت نسيت العنوان


ابعت وأسأل وبلاش تتأل

...لحسن ناخد ع النسيان

يتبع..

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

اليها


إلقالك حد..

لو ضاقت بيك يفتح لك قلب

يبقالك صحبة وأهل وبيت

يناديك لو إنت في يوم ضلّيت

ويشوفك لو ع الخلق داريت

ويحسّك رغم البين والبعد

إلقالك حد..



أتمنى لو ان باستطاعتك رؤية كم المسودات التي خلفتها محاولاتي الفاشلة
للتعبير .
فأنا بحق فاشله جدا عندما تتعلق الكلمات بوصف مشاعري الخاصة
ولكني كلما هممت بتذكر ذلك اليوم اللي قضيناه سويا منذ بضعة أيام
ورغبتي بعدها بكتابه أي شيء لوضع ذلك الإحساس في كلمات منمقه
ااجدني ادندن تلك الكلمات رغم انها ـلم تكن المفضله لدي يوما
ابنتي وصديقتي الطفوليه جدا جدا
صدقا احبك ..
شكر

الاثنين، 18 أبريل 2011

لانك انت (3)







لم اكن اكذب أو اتجمل نعم ..فبطبعي امرأة ناريه
سريعه الملل ..أسام كل تلك الرقصات الهادئه المتكلفه ..ذلك الهمس الذي يتبادله الراقصون وتلك الحركات المتردده الحريصة
لم تكن تلك ابدا هي نوعيه الرقصات التي افضل
فأنا افضل رقصتي صاخبه .. منفرده ..على لحن مكلوم يطلق آهات مكتومه تشعرني بثقة خطوانتي
تجعلني اداوي جراحه بجراحي وتـتخدر أوصالنا وتتشابك مع علو النغمات
لحن يجعل مني بطله الحفل..وسيدته الاولى
اعشق تلك الرقصة التي تحاوطني برداء التانجو الاحمر المزين بالدانتيل الأسود وتلك الورده بنفس اللون تداعب خصلات شعري الثائر
وينبض قلبها بـاندفاع حركاتي فتنثر عطرها من حولي
اتمادي بتفسير أوجاعنا في محاولة مني لتلخيصهـا بضربات قويه ارددها صوب الأرض
لتزيد من نرجسيتي وثقتي باوتار الهارب الذي تعزف بالخلفيه لتهديء من حده الموقف قبل ان تجن مثل كل شيء من حولي وتصبح لاذعه وحاده شيئا فشيء تشعرني بنشوى انتصارها على السكون فاشد جذعي وارفع قامتي وامسك تلابيب الهواء بقبضه يدي
كما تشعرني تلك النغمات القاسيه بانني سيده الالم
وحدي اعلم أسراره ونقاط ضعفه ..وحدي قادرة علي امتلاكه تخطيه التحكم به أو ايلامه حتى
اثور برقصاتي على واقع لا يعي بوجودي بالاصل ولكن طاقة الصراخ المبذوله تريحني وتشعرني بالإمتنان على ايه حال

ولكن معك ...

لا اعلم متي ولا كيف نبداء الرقص حين اعتلي منصة قدمك التي تحتوي قدماي الصغيرتين ..
تحب الحان البلو دانوبي المتحفظه الوقور ولم اعتقد بـاحلامي انني سانتظرها واشرد هياما عند سماعها
كنت اعتقد اني احببتها بصدق احببت تأثيرها السحري ..تجعل طباعي اهدأ وآخذ بالتصرف كاي آنسه مهذبه بقاعة رقصك الملم خصلات شعري وادرك ان علي خوض التجربه وحدي...معك
لكني بداخلي اعلم انها احدى تعاويذك المعتقه بتلك الادخنه الزرقاء التي تهديني اياها بكل مره دعوني فيها للرقص تجعل مني تلك الصبية بـذات النظرة البلهاء
انساق وراء محاولاتك لضبط الخطوات أنسى خطواتي المتهوره الغير محسوبه التي اتقن وأمشي على هداك انت
أمشي حسب خطواتك بإردتي الحره اشعر بحرصك على قدماي الساكنه على اقدامك و خطواتك المتمهله تجعلني اشعر أنك تخشى على الأرض من وطأ اقدامنا وكأنك تهدهدها فـاغار منها وانظر لك نظرة غاضبه
تزم عندها شفتيك وتبتسم بجانب فمك تلك الإبتسامه التي تبشرني بـخساره جولتي مسبقا فاترك عناء المحاوله
انظر بعينك لأراك تنظرالي فاخفض عيناني رغما عني فأشعر بوجنتاي تشتعل حمرة .. وتجعلني معها اتقد حيرة أنا الذي لطالما كنت زهرة بريه ارفض تلك الانحناءات السمجه لتحية مزيفه و ادارة وجهي عند سماع كلمات الغنج المبتذله في محاولة مستتره لطلب المزيد
لم اكن مثلهم ولن اكون ... فنظراتك تنعشني تلونني بحياء لا اصطنعه ويراودني كلما زارتني ذكرى لقائنا
لم اعد أعرفني كما اعتدت ولكني ادمنت تلك الرقصه وصارت مطلبي الابدي

معك تركت اسلحتي وازلت عن وجهي مساحيق الحرب لأصير تلك الصبيه الحالمه المطيعه
اكثر ماانتظره بكل ذلك هي دعوتك الصامته الواثقه
تلك الدعوة الجديرة بأي لورد نبيل يدعو سيدته بحفله تعارف اخرىمن حفلات العصر الباروكي

تلك التحيه بهزة رأس خفيفه تجعلني اطلق ضحكات بسري ..لا اصدق اني حقا افعل ذلك معك الآن
وكاني أؤدي مشهد مسرحي برواية هزليه

ولكنك تتفهم جيدا حيرتي الطفوليه وضياعي بكل تلك القواعد الصارمه الباليه
حينها تترك كل قواعد الرقص البغيضه تلك .. وتهمس لي فلنرتجل رقصتنا الخاصه
تخطفني من نفسي وأنا فاغره الفاه في قبل حتى ان افهم كلماتك لتقوم بـخطوات عفويه وسريعه جدا أعرف أنك لا تحبها كثيرا ولكنك تعلم انها تنعشني حقا ومن قلبي
أنا ايضا اعلم أنك لا تطيق ذلك الرتم السريع فهو يربكك ويجعلك تكسر مباديء وقارك والتزامك بالنص الذي قلما تخرج عنه
تطلبه فقط من اجلي ..قبل ان اطلب منك الشرح تجاوبني
....لانني احبك...
اشعر بها صادقه دون تلك الزينه المبهرجه التي يصر العشاق تغليفهم لكل افعالهم بها ..ذلك الحب الذي ينسيني ثورتي واحتجاجاتي
يجعلني ارغب بالتمهل فقط من أجلك تجعلني اشتاق لرقصاتك الرزينه انتظرها واشتهيها حقا
فقط حينها اتوسد كتفيك واعلم أنك تستطيع قياده تلك الرقصه وأنك لن تخذلني
ابتسم لك فتدور بي كي احبس انفاسي واخبرك همس اكم احب تلك الرقصه
احبها فقط.. لانني احبك


ذاكرة حلم ..


لم اعد أبكيك
لم اعد اتوق للقائك
لم اعد اشتاقك
يا حلمي العنيد ..لقد تشبثت بك حتى سئمتك
واصبحت ذكرى صمتك النبيل لا تملك من مشاعري سوى الإزدراء
كنت حلمي ..كان عليك ان تكون ملكي ..ان تقف بصفي ..ان تساعدني
لم يكن عليك ان تكن تعسفيا هكذا!!
ان تنتظرني اقع امامك ومازلت بروحي الواهنه اتمسك بك ..يصعب علي افلاتك
كي تهزئ مني وبقدرتي بامتلاكك

!!لم يكن عليك التمادي بلؤمك معي هكذا

انت لم تعلم ذلك ابدا ..فلم اكن اريد جرحك بكلمات لاذعه كنت وليدي فخفت عليك من الضياع
معي كنت حلما رائعا ..سيمفونية عزف منفرده ومتفرده
وبدوني ..انت مجرد ذكرى قديمه لحلم
اعدك ألا احييها

سأخذ انفاس عميقه واطلق تنهيدتي الاخيره
و اتركك تتنفس الهواء المزيف بعالم التيه الذي اخترته لذاتك فلتنعم بحريتك خارج اسوار سجني الرهيب
الآن فقط وضعت لحيرتي حدا فلم اعتدني ابدا فتاة ضعيفة أو متخاذله
لم يكن العجز بارادتي أو قدراتي فلم اشك بها يوما
لقد كنت انت ذلك السم الذي يسري بشريان عزيمتي من البدايه
الآن لا الوم نفسي ..فلقد تلمست عذرها
..لقد انجبتك منذ يومك الاول طفلا عاجزا

الجمعة، 15 أبريل 2011

متضامنه وآسفه..


اتفق معاها أو اختلف ولكن دعنا نستقل أرض وسط هنا هذا ابسط حقوقها
مش هحاول اتكلم ان حرية اختيار المظهر التي اقتصرت فقط على السافرت
ولا هحاول اقول اني غيرانه على ديني لأن- ايوه اصلها مش عيبه يعني- ايوه المنتقبات بيلبسوا النقاب تقربا إلى الله
وايوه النقاب من الاسلام ومش بدعه !!!
ايه المشكله ؟؟

مش هتكلم في كل اللي فات ده وأكتر لانه كلام اتعاد واتزاد مليون مره
وأنا مش أحسن واحده هتكلم فيه
بس لفت نظري الفيديو ده
http://www.youtube.com/watch?v=kWJRam64dQY&feature=share
عذرا سيدتي
ولكن كلامك لا يمثل لدي أي حس منطقي
أ
ولا: مع احترامي ولكن من انت سيدة "مني" كي تقررين قواعد الاسلام وتسنيها وتحددين ماالذي يسيء وما يعز الإسلام

تتكلمين عن الحرية ولكني لم استطع تمييز كلمة واحده بكلامك إلى وقد سبقتها
"أنا أؤمن"
ثم واذ فجأة تطلبين بمنعها من عيش حياتها الطبيعيه لأن تغطية وجهها تمنعك من التواصل بشكل سليم معها ؟؟
بل وتشككين بإرادتها الحرة في ارتدائه و ايضا تقررين عنها نوع الحياة التي عليها ان تحيا

!!!!كم انت ليبراليه سيدتي متحرره العقل حقا..

اعلم انني لست فقيهة ببواطن الحرية ولكني اعلم أولى قواعدها


الحرية ليست هي "ماأؤمن به" فقط

-لك ماتريد وعليك احترام ارادتي-


أما انت ايها العالم الغربي المتحضر جدا من فضلك كف عن تبديل أقنعتك القبيحه والتزم بوجه واحد واضح نستطيع رؤيتك من خلاله




الأربعاء، 13 أبريل 2011

همهمات ورقية


عارف لما أنا كنت صغير كان قدامي كتير مشاوير

قلت هغفل بس شوية وأما هقوم أنا هـاجري واطير

قمت ورحت وجيت لفيت شفت كتير وقابلت كتير

...قلت هغفل تاني شوية فقت لقيتني طفل كبير..



من صفحات مذكراتي

السبت، 12 مارس 2011

كلمات...


يُسمعني.. حـينَ يراقصُني
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـتِ ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات


والمطـرُ الأسـودُ في عيني
يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات
يحملـني معـهُ.. يحملـني
لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات


وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ
كالريشةِ تحملها النسمـات
يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ
بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات

يهديني شمسـاً.. يهـديني
صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات


يخـبرني.. أني تحفتـهُ
وأساوي آلافَ النجمات
و بأنـي كنـزٌ...
وبأني
أجملُ ما شاهدَ من لوحات
يروي أشيـاءَ تدوخـني
تنسيني المرقصَ والخطوات



كلماتٍ تقلـبُ تاريخي
تجعلني امرأةً في لحظـات
يبني لي قصـراً من وهـمٍ
لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي
لا شيءَ معي.. إلا كلمات
نزار قباني


الجمعة، 11 مارس 2011

أي كلام


ملحوظه :لا يوجد هناك أي سبب لكتابه تلك المدونه إلا بـدافع الكتابه
"ولا يوجد أي سبب للنشر سوى اني قضيت وقتا طويل في المسح والكتابه ووقت اطول لتقرير ما إذا ماكنت سأقوم بنشر هذا "الأي كلام
مع العلم ايضا انه لا يوجد أي داعي لقراءة مثل تلك التدوينه إلى بدافع الفضول
وساعتها يبقى مش ذنبي أنا برده حذرت :D


طيب ...
غريبه قوي إن حد يبدأ ..كلامه بطيب مش كده
طيب دي لازمه عندي ومش دايما باعرف اتحكم فيها ..وبس على فكره كمان
ساعات ببدء كلامي بكلمه بس
بس عامتا برده ده مش موضوعنا دلوقتي ابدا الكلام ده كله لازم اكتبه بتدوينه واسميها
"25 simple reasons make me an alien"
.........
بكتب لمجرد إني عايزه أكتب؟؟
جايز
كسر حجز؟؟
جايز برده
عشان الاء صاحبتي قررت إنها مش هتكلمني غير بعد ما أكتب حاجه؟
يمكن
ويمكن كمان عشان زهرة "الديزي" اللي حطاها قدامي عالمكتب فمحسساني إن يبقى معنديش دم لو مكتبتش وكتبت حاجه حلوه كمان و إن
ده أحسن وقت للكتابه
آه آه آه ... نسيت حاجه مهمه ممكن يكون عشان اجرب شكل المدونه الجديد :D
مش عارفه

*********
بس رسميا أنا بقيت 22
"وبالمناسبة دي آخر سنه هاقول فيها عن سني :D"
حسيت برعب أعقبه اكتئاب وهبوط في الدورة الحياتيه بشكل مبالغ فيه مع بدايه ال 21
حسيت إني كنت عايشه آخر 20 سنه في غيبوبه وإني كنت فاكره العالم كله باللون الزهري اللي اخترته لمدونتي
الأكتر من كده إني حسيت إن العمر فيه كام 20 سنه اضيعهم ...كنت حاسه اني بجري مش عارفه من ايه ولا عارفه على ايه
من كتر ما أنا مش عارفه بطلت أجري موقعتش بس ...وقفت
قبل مادماغك تروح لبعيد أنا مش ندمانه اطلاقا
كنت ناويه اقعد اشرح أسباب عدم ندمي واد ايه اتعلمت حاجات واد ايه اسلوبي اتغير بشكل عام ومش بس في الكتابه وو وو
وفعليا كتبتها-بس اكتشفت إن محدش يهمه يعرف ده وكفايه أبقى أنا عارفاه-
كنت عايزه اقول كمان قرارتي الحاسمه واد آيه ان أبقيت انضج وعندي قدرت تحليليه مش بطاله وبطلت امثل على نفسي
بس بردو حسيت إني مش محتاجه اشارك حد كتابه قرارتي ..لاني اكيد هشارك تفعيلها أو نتاجها
قعدت أكتب في مشاعري ...بس كمان مشاعري متلخبطه
:Dفكرت أكتب عن عيد ميلادي اللي قضيته كأميره ...خلصت
أنا وصفته في كلمتين"عيد ميلادي كان اشبه بالملكي :)الحمدلله
-طيب هتكلم عن الاحساس الغريب اللي محسسني إن في حاجه ناقصة -لدرجه ان اعز صحابي اتهمتني إني مبعرفش افرح
بس أنا اصلا مش عايزه افكر فيه فما بالك إني أعمل منه حقيقه على ورق
طب هكتب عن الناس اللي بقيت بستغرب إزاي سمحتلهم يدخلوا حياتي في يوم
:Dلأ ..بصراحه مايستهلوشي
من غير كلام كتير لا حيودي ولا هيجيب
اكتشفط إنا في حياتنا بنبقى عاملين زي اللي بينط نطه الشجاعه
فيه اللي بينط من غير تفكير وفيه اللي بيستني يبص تحته الأول لحد مايدوخ ويقع برده ماهو كده كده هييجي عليه يوم بإرادته أو غصب عنه هينزل لبحر ويتعلم العوم كمان
....وفيه اللي بيفضل عالحافه
في حياتي أنا مفرقتش الحافه وكل مره كنت اخد فيها خطوه واقول خلاص أنا مستعده انط
برجع تاني أو اخاف وأرجع أكتر ماكنت ويحتاج مني مجهود اكبر عشان أرجع تااااااني "عالحافه
حاسه لأول مره إني عايزه اسيب الحافه دي خالص ...
خدت كفايتي منها ..
قررت انط:)

الأحد، 20 فبراير 2011

ايه ..في امل


عندما تأتي الاحداث سريعة متلاحقه فهي تلجم ألسن الجميع عن الحكي الكثير

أما أنا فعندما تتسارع الأحداث تلجم عقلي ذاته واشعر اني اصبت بغيبوبه فكريه

لا استطيع معها الكلام ,الشعور -سلبيا كان أو ايجابيا- أو حتى المشاركه

فقط اتخذ مقاعد الجمهور تلك التي تربط بيننا قصة حب عنيفه كلما يتأزم الموقف

وتدخل الأحداث في سباق احترافي مع الوقت

ولكن تلك المره تختلف عندما يتغير رتم الحياة المعتاد

بطريقة ليس فقط لاني لم أعتدها من قبل

بل اني اصلا لم اكن اعلم بوجودها

اتحدث الآن عن ذلك الشعور الذي بدأ يتولد وتتفتح براعمه داخلي منذ بدايه

أول شرر لتلك الثورة السلميه النبيله

بكل احداثها

بسلميتها ونبل أفكار شبابها

بوحدتها وعلو صوتها

بكسرها لحواجز نفسيه لم نكن نعلم انها مجرد حواجز وانها ليست مكون أساسي بـشخصيتنا

ذلك الإحساس بالرقي والعظمة والفخر الذي تسلل بطريقه محببـة جدا إلى اعماق نفوسنا

ليملأ كأس حياتنا بجرعات غير مسبوقة من الامل وقطرات سحريه من العزم على التغير والتغيير

ذلك الإحساس بان لأول مره تلك الأرصفه والحوائط والأعلام ...

تلك الروح

ذلك البلد

ملكك انت ...

لم أنسى قطعا هؤلاء الملائكه اللائي يذكرونني بملائكه "أحد" الذين اعز الله بهم جنوده

هؤلاء الذين سالت دماهم لتكتب أولى ابجدية نعرفها للغة قديمه كادت ان تنقرض

عن بلادنا العربيه

"لغة الحريه"

ايضا "يوتوبيا "...ذلك الأسم الذي أطلقته بمجرد ان حطت قدماي ذلك الميدان "الشاهد الصامد" على حدث تاريخي

وكنت اعتقد ان ذلك المسمي خاص بي وحدي حيث انني عشت عمرا احلم بوجوده مع علمي انه مجرد خرافة

وان المدينه الفاضله هي الجنه حتما

فوجدت لسان كل من أسمع ينطق به وكأننا جميعا صرنا قارئي افكر

أو اصبنا بنوبة حلم جماعي

كنت افغر فاهي كلما رأيت احد يتكلم عن دوله التحرير ونظامها وتلك القصص اليوميه المتجدده الذي نتبادلها كلما

ذهبنا إلى هناك حتى صار ذهابنا ليس فقط للمسانده أو المشاركه بل كي نرتاح من ذلك العالم المادي

ونعيش بعالم موازي يملك صفات الحلم

الجميع وصفوها بنفس الوصف "المدينه الفاضله أو "يوتوبيا" فأدركت السبب

ليس هناك مسمى آخر اكثر بلاغه من ذلك الوصف

خسر كثيرا من لم يراها ..فمهما كان التاريخ منصفا سيعجز عن الوصف حتما

ذلك العلم الذي لم اعلم انني بيوم ساقتني واحدا وسافخر لمجرد حملي ايه

لاني لم اكن يوما من مشجعي الكره.. وكان يعز علي رفع علم بلادي

فقط بذلك لاستاد فقد كان اشبه بشاره تشجيعيه كتلك التي تحملها مشجعات كره القدم الامريكيه ولم تستهويني الفكرة يوما

ولكني الآن ...الآن احب ان أراه يرفرف في البلكونات ومع الاطفال وحتى في خروجات الاصدقاء

عن ذلك الشعور بالوحده التي هبطت علينا دون سابق انذار بـلا حملات اعلانيه

ولا ندوات فكريه ..ذلك الشعور الذي اعتقدنا بانه قد دفن وصلينا عليه جميعا صلاة الجنازه

ثم تركناه لننسى أمره برمته ونمارس حياتنا هكذا دون

"انتماء"

ذلك هو الشعور الذي يحاوطني لا استطيع الزيغ عنه أو الهرب حتى لو اردت

فبدأت أرى المعجزات بكل يوم تتحقق

اخيرا بدأت اتذوق طعما لعروبتي ومصريتي ..ذلك المذاق المحبب للحريه
تلك الجمله التي صارت تتردد على مسامعي مع كل نفس يشق طريقه للحياة
"دار العرب داري ومواني الحريه اوطاني"


نعم اعلم اني اغفلت معارك الجمال والحديث عن تساقط دوله الظلم وهروب الأوغاد

ولكن الا ترى معي ان ليس لمثل هؤلاء قيمة أو اهميه كي نحفل بهم ونكتب عنهم

كما انني لم ار احدا يتحدث عن العصابات الا لإبراز دور العظماءبالقصة

بالإضافة إلى ان مجرد ذكرهم قادر على تبديد أي تناغم باللحن واحداث نشاز

بـسيمفونيه رائعه مثل التي نحيا


لم أرى روحا مثل تلك التي ابحرت لتبهر العالم قبل ان تبهرنا

فقد تهمنا انفسنا قبل ان يتهمونا بالتخاذل والتسليم بانا لا نقوى على فعل شيء سوى التقليد الاعمى

بانا اصبحنا معدومي الهوى والهويه

ولكني الآن اعلم أننا نقوى على الكثير حقا

لقد خرجت تلك الثورة ..ليست اسلاميه ولا علمانيه ..لا حزبيه ولا امريكيه ولا تركيه

خرجت "مصريه "..

تحمل بكل نفس فيها ذلك الطابع الفريد المبهر

ما حدث من تبدل لمشاعرنا ذلك الضيق الذي كان يغلف يومنا ويجعلنا لا نطيق بعضنا حقا

الآن لم يعد كذلك ...

لمثل ذلك اثق بنا ...نعم نستطيع بناء بلادنا على "الطريقه المصريه"

لا التركيه ولا الماليزيه ولا تحمل أي ملكيه سوى لكلمة واحده

"مصر"


تلك الصحوة ..تلك الهمة التي جعلتني اولد من جديد بقصة حب لم اكن اعلم انها يمكن ان تربطنا

منذ صغري وأنا اعلم بأننا نعيش بدوله يترأسها نظام حكومي فاسد

حتى صار الفساد سمت متأصل والعكس صار مريبا حد سوء الظن

ان يرفض موظف رشوة تأتيه فذلك مريبا يستحق عليه الثناء أو التشكيك

ولكن ان ياخذها دون تردد فذلك حقه وإلا كيف له يجهز ابنته الكبرى وينفق على الصغير

بدروس الثانويه العامه

دون الاطاله كنت اعلم ذلك منذ صغري ولاني لم اكن من هؤلاء المولعين بالانظمه

فقد كنت مما يطلقون عليهم "people oriented"

اعني بالبشر اكثر من اللازم أحيانا طالما لازالت العلاقات بين البشر طيبه مازالت مصر بخير

ولكن عندما زالت...اقدمت على خطوه لم اعلم ان بمقدوري التفكير بها حتى

"ماليش عيش في البلد دي "

قلتها بحقد غريب وجرح عميق

الآن بعد ان تحققت اصعب امنياتي وأكبرهم على الاطلاق

لا يسعني سوى الشكر ,الحلم ومحاولات جاده نحو العمل على أنجاح تلك العلاقة الجديده قصة الحب التي خطت سطورها داخلي ازهى المشاعر والتجارب يوما بعد الاخر

حتى لا يصفني احد بالحالمه فلست كذلك على اطلاق وبداخلي خوفا

يقترب من الرعب فأنا دوما أخشى اغفالنا لما يسمونه بال"finishing" أو اللمسات النهائيه ولكني اتوقع انها مجرد كذبه اخرى اقنعونا بها كي نفقد الثقه.. اشعر بامومه من نوع خاص تجاه ذلك المولود

الذي باغتني فجأة ولا اعلم هل اكون أما جيده له ام ماذا

ولكني احاول باصرار ..واحاول اكثر عدم المبالغة في الفرح ولا الخوف

فقط ابالغ بتلك المرحله بالحلم التطبيقي واسعى نحو خطوات تحقيقه

كما ابالغ أولى واخيرا بيقيني في الله واعلم انه لن يخذلنا

سأتوقف الآن عن الكلام الذي لم اكن اعلم ابدا انه سيطول هكذا

لعلمي انه مهما حكيت سيكون للحديث بقيه وان اليوم ليس وقتا مناسبة لسرد الحكايا

فكما استوقفني وصف الكاتبعلاء الأسواني " الذي تكلم وكأنه يترجم مالم استطع كتابته بلغه مفهومه

" مع هذه الثورة أشعر كما لو أنّي واقع في الحب". بالله

عليكم

دعونا نعيش قصّة حبّنا بما يليق بها من جنون.. لاحقا سنكتب !ـ

نعم ...لاحقا سنكتب أما الآن فلا نستطيع سوى صنع كلمات لاقلام التاريخ ليخطها .


السبت، 22 يناير 2011

فينوس




نعم ..لقد قررت فينوس ان تلف حولها معطفها الشتوي المخملي الاحمر
وتهبط لتلقي انشودة المطر...

لقد قررت التخلص من جميع اعباءها العاطفية

وان تتفرغ دون خجل لمراقبة نفسها حافيه القدمين تزداد قوة مع

زخات المطر المتساقطه على جبين ذلك الشارع المظلم ...

قررت ان تتوقف قليلا لتدون ملحوظات غير ذات اهمية ..عن أناس كانت

قد نسيت وجودهم بالمرة

فقط لتساعدها في وقت لاحق على تذكير نفسها قبل الاقدام على

أي شيء احمق يسلبها تلك القوة التي طالما ارادت يوما

ايضا لتسمح لتلك السطور الداكنه ان تهمس لها بماخطت عندما يحل

أغسطس بحرارته الحارقة مذيبا لجميع الوعود الشتويه التي قطعتها

على نفسها

امرأة الشتاء والشتات..هكذا كنت انت دائما

فكلما زاد ولعك بالشتاء زادت مساحات الصقيع بقلبك

زادت حتى قضت على تلك المساحات الدافئة الملونه بالوان قوس قزح

الآن اذهبي الى برجك العاجي الذي اقمتي حصونه حولك

فليطمئن قلبك الآن ويهنأ فقد قطعتي علي كل المريدين طريق الوصول

اسعدي بتلك الوحده الابديه الجديرة بقطعة الماس في علبتها الفاخرة..

فذلك هو قدرك على ايه حال

فذلك هو ناموس عالمنا .. عالم نحافظ به على قطع الماس بحفظه باماكن باردة مظلمة

وحجبه بعيدا جدا عن عيون الناس وحتما عن اعيننا نحن ايضا

نبقيها مجرد قطعة الماس جميله ثمينه, فريده و وحيدة جدا

لا تسألي لماذا ولا تتململي

اتسألين عن خطيئتك الأبدية التي أوقعتك بسياج ذلك العالم

التعسفي البائد ؟؟؟

ألا ترين ..ألم تدركي بعد ؟؟....

لقد ولدتي عزيزتي بزمن فيه التفرد كان واصبح خطيئتك ....

لا تحزن..مما قرأت


شكر خاص

لم اجد يوما شيء اكثر تعبيرا عني ,يصفني كما لو انه لوحه لفنان يضع رتوشه الاخيره ليظهر ملامح بورتريه مموه المعالم فيضيف من روحه إليه من نبع احساسه الصادق به وبتفاصيله كي يجعل منه "ماستر بيس" ..مثلك

شكرا لاني اتقن الحديث عن الناس جيدا والشعور باحزانهم بل و وصفها عن لسان حالهم وصف دقيق لكني

الجم لساني فقط حين يقرر الإنطلاق بجوله حره ليخرج ماباعماق نفسي

شكرا لانك انت ..شكرا اكثر لانك ترغبين في البقاء..شكرا لذلك الشعور الدافيء الذي منحته لقلبي

في صباح يوم عاصف كتلك الايام التي نحيا بها

وشكرا لله الذي احبك فحباك تلك القدرة المميزه جدا على وصف الكلمات بطريقة بسيطه صريحه تحمل مذاق مسكر يمس القلب بلا تخبط ولا تردد

شكرا للابد=)

.....................................

لا تحزن...

أحترفت الصمت! أصبح هوايتي المفضلة في الآونة الأخيرة. أسمع أصواتهم تأتي من بعيد تشكي أحوالهم.. لا أعقب، فلقد تكلمت كثيراً بلا فائدة، هم يهون الحزن والشكوى والبكاء على حالهم.. فدعهم وشأنهم.

سيجرحونك فتبتسم، وبداخلك لا تعرف إن كانت هذه الابتسامة لأنك لا تكترث أم هي محاولة لإخفاء حزنك.. فأنت لا تريد أن تصبح مثلهم! وبعد جرحهم لك سيبتسمون في وجهك كأن شيئاً لم يكن، ولن تعرف أيضاً إذا ما كانت ابتسامتهم هذه عدم اكتراث أم طلب للغفران!

أمضي في طريقك ولا تلتفت لهم، هم حائرون ولا يعرفون طريقهم، هل يغبطونك على إصرارك؟ على حبك للحياة وتفاؤلك؟ فلتدعهم وشأنهم.. حياتك أثمن من أن تبددها في محاولات فاشلة لفهمهم.

تذكر دوماً أن "الملتفت لا يصل"، وإذا جاء أحدهم ببابك يوماً فلتفتح له ودعه يدخل –ولكن أترك الباب مفتوح– وأجلس في صمت، أستمع إلى شكواهم وأبتسم لهم، طمأنهم بأن كل شئ سيكون على ما يرام، وإذا ما كذبوك فلا تكترث، فقط أصمت وأبتسم.. وعندما يود أحدهم الرحيل فلتصحبه إلى الباب بابتسامة مودعة ثم عد إلى مكانك وأمضي في طريقك غير مبال بما يفعلوه، فهم اختاروا الحزن طريقاً للحياة.. بينما محوته أنت من قاموس مشاعرك منذ زمن بعيد!

فلتمضي في طريقك ولا تكترث..

بقلم الكاتبه : آلاء الفقي

http://alaa-elfeqi.blogspot.com/2011/01/blog-post.html

الجمعة، 21 يناير 2011

أسباب وجيهة لمقاطعة الشيكولاته


الشيكولاته ماهي إلى حليف آخر خفي لمتاعبك واوجاعك
هي دائما شريك مستتر وراء جميع المؤامرات التي تخطط لها بوادر الإكتئاب
عندما تتربص بك وتنهمك في وضع تلك المخططات الدنيئه لتخدير عقلك الواعي للنيل منك و تبديد ثقتك الكامنه بكيان تلك المرأة القوية بداخلك حتي تفقديها تدريجيا
فهي لا تساعدك سوى على كسب بضع كيلو جرامات اضافيه
...لتواجهك تلقائيا بـسبب آخر وجيه لكره ذاتك
فقط عندما تستيقظي من كبوتك تفاجئين بصغر قياس ردائك الحريري الاحمر الذي يجعل منك تلك الفاتنه
فقط عندما تقررين الكف عن التصرف كأي دب كوالا يعتد بنفسه والثورة لانوثتك المدفونه تحت ذلك الكم الهائل من اللحافات والاغطيه تجعل منك اضحوكه امام نفسك
و بكل مره تغريكي للهرب معها
وحقنك بـوهم نسيان همومك بأكثر الطرق مشروعية
فما بها إلى وتغرقك ببئر من الوحده ..الأرق والأفكار الهيستيريه المتضاربه
لو فكرنا بها بعقلية خبراء نظريات الحروب
فالشيكولاته هي عدوك الاول ...فهي تقف في جبهتك ظاهريا ولكن بالاصل هي تدبر لك المكائد
تبحث عن أول هوه لتفقدك حينها توازنك وتسقطي بأعماقها ثم تنقلب عليك دون ان تشعري
بعد ذلك تقف واضعه فوق رأسها هالة الابرياء
قاطعي الشيكولاته واحبي نفسك


HAVE ARAB GOT TALENT??!


مواهب العرب أو Arab'S got talent زي ما بيطلقوا عليه صناع البرنامج هو أحد برامج المسابقات الجديده المأخوذه عن الغرب
أنا عمري مااتكلمت على 3 حاجات
برامج تليفزيون الواقع, برامج التوك شو, وأخيرًا برامج المسابقات
بس بجد المره دي زودوها اوي ...زادت ومسخت ومبقاش ليها طعم
أنا بس نفسي اسأل سوأل واحد بسيط كالعاده أنا لا باستنكر ولا باشجب ولا بعارض أنا بس عايزه اسأل سؤال منطقي و بريء جدا
هو ايه مفهوم صناع البرنامج عن كلمه موهبة؟؟
أنا شكيت في نفسي لدرجه معاها رحت فتحت المعجم الوجيز ودورت في باب الواو فصل الهاء والباء
طلعتلي نفس النتيجه اللي كنت عارفاها
موهبه باللغة العربيه : هي الهبه أو العطيه
ومادام فيه موهبه يبقى في واهب وفيه موهب
الواهب هو الله ودي حاجه لا خلاف عليها ...مين بقى هو الموهوب ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
بغض النظر ان هناك أراء فلسفيه كثيره تبحث في ذلك الموضوع و ما إذا كان الموهوب هو الذي يملك القدرة على فعل أي شيء مميز,
ام هي القدرة على الأبداع ذاتها أو فعل شيء مميز بشكل خاص
المهم إن الموضوع ده شغلني وخلاني قعدت أذاكر شوية فيه
:اوضح مفهوم توصلت له عن الموهبه هو الآتي
الموهبة هي:مفهوم يحمل معنى امتلاك الفرد لميزة ما ويقصد به استعداد طبيعيي أو طاقة فطرية كامنة غير عادية في مجال أو اكثر من مجالات الاستعداد الإنساني التي تحظى بالتقدير الاجتماعي في مكان وزمان معين
ممكن حد يفهمني أصلا ايه قيمة برنامج زي ده ماهو إلا محاوله
غير احترافيه بالمره لتقليد أعمى
للنسخة الغربية ؟
يعني معلش بالراحه كده حد يفهمني أيييييي مجتمع عربي وياريت نحط مليون خط تحت كلمة عربي دي
اللي بيقدر جدا رقصة الروبوت وهي جزء لا يتجزأ من حياته الطبيعيه ولا المجتمع المترسخ في ذهنه موسيقى الراب
عادي الإطلاع على ثقافات مختلفه مش جريمه ومش عيب
مقلناش حاجه يا سيدنا بس مش برده يا حضرت اخد من الثقافه دي اللي يليق عليَّ
يعني الشعراء زمان كانوا بيدخلوا في مبارزات شعريه من كل حدب وصوب لكن كل واحد بيرسخ ثقافته هو
مكنش بييجي لابس زي الامريكان الافارقه وبيتكلم بنفس الشكل وأدائه لم يسلم من عقد النقص بردو وييجي يقولي جي اشترك في برنامج عربي لتمثيل مواهب العربـ
هي كلمه بنلزقها في أي حاجه وخلاص؟؟
انصاف مواهب بيحاولوا يقوموا بـأداء دور كومبارس لنماذج اكثر احترافيه
وياريتها هنا دي نماذج مستورده ..من مجتمع عايش على فكره وثقافته اللي بيقدرهـا و حواسه واخده عليها
وعارفه إن في ناس بالفعل ردت على كلامي وقالتل" وايه المانع يعني ماهما لعلمك لعلمك يعني اللي بدأو وقلدونا ..خدوا مننا في الأول "شيك شك شك" و عملولها ريميكس وأما سكتنا ماكتفوش بكده وبس
اللي هو اصلا اصلا بتاعنا احنا belly danceبقوة يقلدونا في ال
بغض النظر عن اني كنت في نص هدومي وهما بيقولوا كده وبغض النظر إني كنت هموت واقولهم اتوكسوا ومسكت نفسي بالعافيه وبغض النظر إن ده مش مبرر بردوا إننا نقلدهم على طريقة إن هما"هما وحشين خلينا احنا..أحسن منهم
فكروني بنفس منطق المغني اياه لما عمل أغنية
بيحاول فيها ينفي تهمة الإرهاب عن العرب بـانه يفهم الغرب إن احنا العرب مش ارهابيين خالص ومتحضرين جدا مش مقفلين وعندنا بنات امامير وحيائي يمنعني جدا جدا جدا من وصف بـاقي الكلمات
عامة هي غير ذات اهميه ده نوع آخر من الإسفاف اللي بيسموه موهبه شبابيه
ولو كان ده صوت الشباب يبقى إن شاء الله كلنا يصيبنا الخرس المبكر هه بس
يعني أنا مش قادرة افهم ايه الموهبه في طفل بيقلد مايكل جاكسون ولا واحده بتقوم بحركات هيستيريه اشبه بحركات أي كودية زار محترفه على أساس إنها بـتقلد ايقاع الدرامز في محاولة فاشله بشكل مبالغ فيه

وبغض النظر بردوا إني على النقيد شفت طفل عنده 15 سنه بيعزف كمان على انغام شرقية وكان فعلا يستحق الإستماع وساعتها قلت أهِه ابتدت تندع لقيت لجنة التحكم استبعدته
يعني طيب هما بيقيموا على أساس ايه؟؟
على أساس هما عايزين ايه ولا الناس عايزين ايه؟؟؟
ومع احترامي لمحكمين ومقدموا وصناع البـرنامج
أنا مش بقلل من موهبة حد ابدا بس البرنامج ده في الأصل نشأ وبيتعرض في بلاد متقدمه مش ناقصهم حاجه في حياتهم غير ترفيه والله تمام
ناس محترمه بتروح شغلها الصبح وبتقوم بيه على اكمل وجه وبتقوم مجتمعات عشان تنهض وتكون متقدمه من حقهم فعلا يدوروا عالترفيه
انما احنا .....مش عارفه اقول ايه
يعني بغض النظر عن ناس عجبهم أو معجبهمش برنامج مجددون اللي كان بيقدمه استاذ عمرو خالد
بغض النظر عن البرنامج وعن صحته من الناحيه الشرعيه أو غيره بس أنا عجبتني فكرة إنه مكانش بيننقل نقل البليد..كان في ذكاء نسبي في محاوله التقليد
يعني نشوف ايه اللي محتاجينه وننفذه
البرنامج بره بيقوم على مشاريع مكانتش تنفع هنا وعشان كده حاولوا يلاقوا انسب الطرق لتنفيذها في الوطن العربي وانا شايفه ده ذكاء من صناع البرنامج احيهم عليه
عالاقل حاولوا انما دول...
أنا موافقة يشوفوا مواهب مناسبه وناس موهوبه فعلا ويدفعولهم كام مليون على ميزانية برنامج
ماشيييييي ..ممكن ابلعها لكن
أما اللي أنا واثقة منه إننا مش ناقصين انصاف مغنيين ولا راقصوا راب ولا عجزه يلعبون الجمباز عشان يمثلوا موهوبي العرب
واخيرا
مش لاقيه حاجه تتقال غير مثل كده كانت بتقولوا جدتي زمان
اللي معاه قرش محيره ....يجيبـ حمام ويطيره
ومن عندي بقى
في الزمن ده مش بس حمام....
بلاهم