الخميس، 23 سبتمبر 2010

قصاصات قابله للحرق


كنت فاكرة أن كل مابنكبر احساسنا بالضلمة بـيقل ونبطل نخاف من الظلال والخيالات اللي بنشوفها في حياتنا ..

لكن اكتشفت إن الضلمه جوانا, وكل مابنكبر بتكبر معانا وتفضل تكبر وتكبر...

لحد ماتحولك من غير ما تحس لبني ادم مهزوز ماليه الخوف.. بيهرب حتى من نفسه .

الأحد، 12 سبتمبر 2010

بالأمس حلمت بك



بالأمس حلمت بك...
وكم كان ذلك غريب
بالأمس حلمت بك..
وقد كان حلما مبهما يلفه الغموض رغم خلوه من جميع الشفرات والرموز.
بالأمس حلمت بك ..
رغم كل محاولاتي المضنيه منذ فترة ليست بالقليله في محوك من ذاكره ماقبل النوم وتحريم قراءه جميع
رسائلك القديمة أو تذكر أي شيء عدي المعوذتين وآيه الكرسي
بالأمس حلمت بك..
فما اختلفت كثيرا عن واقعك .. ذات النظرات الجامده الخاليه من المشاعر وتلك العاده المزمنه في اقتناص
أي فرصه للتقليل مني ..وطبعا لم تنس تجاهلي كليا والتصرف و كأني لم اكن يوما ولن اكون
بالأمس حلمت بك ..
وقد كنت تختلس الي النظرات .. ولكني للمرة الاولى لم آبه بما تفعل و ظللت بكل مره اود بها مخاطبتك ومعرفة احوالك ..اتذكر مدى كرهك الغير مبرر لي, واتسائل لماذا يكره البشر كل من احبهم بقوة كل من اقترب منهم بعمق كل من ارادهم بشدة لانهم هم ..
بدون القاب أو مناصب أو امتيازات اجتماعيه ..يكرهونهم حقا ,فورا وبدون مبررات .
بالأمس حلمت بك ..
فلم اعد طفلتك ..ولم اغدو تلك المرأة التي تحب وحتى لم اتمرد واصبح غيرهن.. بل فضلت الانتظاروالتلويح لتلك الرؤى القديمة التي كانت تراودني عنك
بالأمس حلمت بك ..
ولأول مره لم اكن بتلك الشرائط المدرسيه البيضاء ولم تكن انت تلعب الكره كعادة احلامي بك بل كنت ارتدي حجابا طويلا..طويلا جدا تمنيت ان يحجب بيننا ..ان يحجب عنك شوقي وان يريحني من تلك النغزه التي تنتابني بـذلك المكان بقلبي تحديدا وتحمله على النبض بكلمات لا استطيع تمييزها
بالأمس حلمت بك ..
وقد رأيتك بطبيعتك الادميه ولا اعلم متى نزعت عنك هالتك الملائكيه ونزعة ابطال الاساطير فقد رأيتك كما انت... كما انت تماما...
ذات البروده ..ذات القسوه ..ذلك الغموض والطابع النرجسي الذي يميزك
بالأمس حلمت بك ..
فقد رأيتك تبعث بإبتساماتك وتنشر رسائلك العطره وتهانئك بالعيد لأناس قد اقنعتني أنك لا تستسيغهم بالمره ولن تجمع بينكم أي علاقة ماعشت انت ..
لو تعلم كم انقبض قلبي حين رأيتك تراسلهم فقد خشيت عليك كثيرا ..و لكني تأكدت أنك مازلت حيا ترزق فقط مات كلامك على عتبة التناقض
بالأمس حلمت بك...
وقد نسيتني تماما ..حينئذ نظرت لك مطولاوتسائلت هل تعرفت بي يوما .. هل تتظاهر بعدم معرفتي ام أنك فعلا لا تعرفني وما أنا إلى تلك المخبوله التي تنسج حولها الأحلام ..ام ان الامر لا يعنيك برمته
بالأمس حلمت بك..
وقد كففت عن كل محاولاتي الغبيه في معاتبتك ,محاولة لفت انتباهك ,التماس الأعذار لك أو حتى محاولاتي في الصبر عليك.
فقط كنت هناك.. وكنت لا ابالي.
بالأمس حلمت بك..
وكنت ارغب بشده في صدمتك ..في نفسك ,في. أو في القدر لا يهم ولكنني رغبت بشده في أن اري أي وجه آخر من وجوهك..
أي وجه آخر مريح استطيع قراءته وترجمته بسهوله ..أي وجه غير ذلك الجامد الخالي من أي مشاعر
انعتني بالمجنونه إن شئت لكني اردت حقا ان اراك تكن لي أي مشاعر واضحه ولو كانت مشاعر سلبيه
بالأمس حلمت بك ..
وقد كان ذلك جديرا بان يقلب يومي بالكامل وان يجعلني اتراجع عن كل قرارتي النازيه الغاضبه وان اعود ليقيني بان خلف الجبل الثلجي ذلك مازال يكمن البرزخ الذي تمنيت .. وأنك عادلا جدا والأهم أنك لن تأذيني يوما على الاقل لا تفعل ذلك متعمدا بالرغم من انه لم يتحكم بمزاجي كما هو الحال دائما ولم أعرف سببا لهذا مقنع !!
بالأمس حلمت بك
فما كان مني إلى ان قمت فتوضأت وصليت الفجر ودعوت لك الله وامنته بإرسال رسالة صغيره.. ستصلك يوما
فقط إن شاء..
وبكيت كثيرا قبل ان اطلب منه ان لا يرسل لي طيفك في الحلم مرة اخرى حتى لو دعوته بذلك ألف مره ...
وختمت بدعوتي المفضله ان لا يعلق قلبي بغير مايحب وان يجعل لي فيما احب نصيب ويوفقني لما يرضي....
توجهت بعدها لسريري وأنا ادندن لحنا ما ..لم استطع تمييزه حينئذ علمت بعد ذلك انه مقطع من اغنيه لمنير

"وما بين كده أو كده مش برتاح.. أنا خليني بقى كده ..يمكن الهنا متداري في صبري عليك"

ملحوظه>اسم التدوينه مقتبس من مجموعه قصصية للكاتب بـهاء طاهر تحمل ذات الاسم

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

من صفحات مذكراتي


زوجي العزيز
تحيه طيبه وبعد
يقال ان البارحه كانت ليلة القدر....آه لو تعلم كم أتمنى صدق كلامهم..ماذا؟؟
بالطبع دعوت لك وإن لم افعل فمن اذكر بسجودي وقيامي ..دعوت لك دعوات كثيره ,غريبه ومضحكه ايضا
دعوت لك بسعة الرزق وصلاح النفس وهدايه الله ,دعوت الله لك ان يجعلك من الاتقياء الصالحين,ان تحبني فيه ليبارك لي فيك دعوت ايضا ان يجعلك الله بارا بأهلك واصلا لرحمك..ودعوت دعوة خاصة لامك تعرف كم احبها...
وكيف لا احب امرأة اهدتني تلك الهدية وأثرتني على نفسها ...بالتأكيد هي أمرأه متفانيه عظيمه كي تأتي بمثل تلك التضحيه
تعلم كم اراها كريمة تتمتع بقدر كبير من الروح الطيبه والتسامح..فلو كنت مكانها لما استحسنت من النساء واحده كي اعطيهـا اياك هدية
ارسل سلامي لها وقبلها عني من فضلك ولا تنس اخبارها كم أوحشتني واوحشني ثرثرتنا أثناء تحضير افطار رمضان وصنع القطائف بالكريمة التي تحب.
ايضا دعوت الله ان يصبرك على صينية البطاطس المحروقه التي اصنع فقد باءت جميع محاولاتي بالفشل واضحى من الواضح انني لن استطيع اتقان صنعها قط.
دعوت لك كثيرا حقا..دعوت ان اراك صدفة وان اعرفك واشعر بتلك النبضات المتسارعه تملأ قلبي
ان تتعلق عيناي بعينيك في لحظه يتوقف بها الزمن وتتجمد الاشياء من حولنا فتسكن و تظل روحينا وحدها تهيم غير مصدقة لقاء نصفها الأخر.
دعوت ان تتعرف علي حينئذ وان تبتسم لي ابتسامتك الخبيثة ذات المعنى ..ان لا تقلقي فموعد لقائنا قد قرب
اغربهم على الإطلاق تلك الدعوة بان يجمعنا الله في تلك اللحظه بقربه ان تكون في تلك السجده بالذات ساجدا له بمكان ماتدعو لي أيضًا


عندما انتهيت من صلاواتي وابتهالاتي وجدت الشمس قد بدأت ترشرش زنابقها الذهبيه بـتلك السماء الصافيه كضحكة صغيرة أختي استبشرت خيرا وانتعشت خلايا قلبي واخذت نفس عميق ثم ارتميت على الفراش..وتداعت حينئذ الأفكار وتوقفت دون سابق انذار عند ذلك اليوم الذي تمنيت نسيانه بل و محوه من طيات ذاكرتي كليا..

نعم فأنا اعلم جيدا أنك لست ذلك البهلوان الذي ارغمت على رؤيته منذ عدة أيام فانت تمتلك الرجولة لا تصطنعها وبالطبع لا تجلس فتباهي بذاتك بذلك الشكل المبتذل ولكن ماذا دهاني فجعلني ادافع عنك وابرر.. وهل مثلك يحتاج لطرف دفاع ؟؟!!
...,سوف اعرفك نعم اعدك بذلك
من طلتك الأولى ..من نظرتك.. من همستك.. من حيائك ورجولتك ..حتى من معاملتك الطيبه لذلك الساقي الذي يقدم لنا المشروبات
سوف اعرفك من عزه نفسك وتواضعك وإن لم يعرفني كل ذلك عليك حتما سوف اعرفك من ذلك الإحساس الذي يتملك قلبي كل مره عند لقائك
أي زوجة بلهاءاكون حينئذ إذ لم اتعرف على زوجي؟؟؟!!


اتعلم اليوم اشتريت ذلك الحذاء الذهبي لاكمل طاقم الخطبه كما اخبرتك ان خطبة اعز اصدقائي بعد أيام ناهيك عن عقد قران صديقه الطفوله وفرح صديقتي المقربه..كم أتمنى اصطحابك معي ولكني اقدر واعلم مشغولياتك هذه الايام
غريبا ان قرروا جميعا الزواج فجأه والأغرب انني كبرت لأصبح بنظرهم فجأة تلك المتبتره على نعم الله والتي تحتاج لنصيحه وقرصة ودن
كي اترك تلك القصاصات البلهاء التي ابعث بها لمن لا يقرأ ولن يرد يوما وان التفت لحالي وأنزل لأتلمس أرض الواقع
أسمع كلماتهم ولا اهتم فأنا اعلم أنك تتلقاها يوميا كما أعرف أنك تملك نفس شغفي تماما فتعد قهوتك الخاصه بنفسك التي تأبى ان يعدها احدغيرك خوفا ان يفسد عليك متعتك في القراءة
اراك وأرى تلك الإبتسامه بجانب فمك وتلك النغزه التي تظهر بوضوح عندما تضحك تلك الضحكه الرزينه التي احب
اعلم أنك تنتظر يوما كي تأتي وتنتصر لكل مبرراتي الواهيه بنظرهم اعلم أنك ستأتي فتدفع عني كل اتهاماتهم بالحماقة والجنون التي ملأت اعينهم
اعلم وتعلم أننا فقط ننتظر وقتا مناسبا كي اكف أنا عن صمتي وتكف بدورك عن الغموض وتعلن عن هويتك الحقيقية وترفع النقاب عن شخصيتك على الاقل امامي
تماما كما وعدتني بتلك القصاصه الملفوفه بعنايه داخل هذا السوار المجدول بالياسمين الذي أهديته لي بذلك اليوم ..
بالطبع تذكر تلك المره الأولى التي تقابلنا بها بعالم موازي ما لتتركني لتلك الذكرى المبهمه لملامح وجهك- التي لا استطيع تحديدها ولكني اعرفها ..فهي مطبوعه بقلبي - لتلفني بقية عمري ابحث عن عالمي هذا..عن موطني الوحيد الذي انتمي اليه بحق

ولكني بالنهايه اعذرهم على ايه حال ومن فضلك انت الأخر تلمس لهم الاعذار فهم لا يفهمونك مثلي ولا يعرفونك قدر مااعرفك.. تعجز عقولهم الصغيره على رؤيتك مثلما اراك
فـانت يا سيدي رجلا قد عقمت من بعد ولادته النساء.

بالنهايه تقبل تحياتي وتهنئتي بالعيد
وأخيرا
من فضلك لا تنسى وردتي الصباحيه









الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

للموت أشكال أخرى2


الخريف...


ذلك الفصل الباعث على تداعي الذكريات والألم والحنين ..


وتلك النافذة التي تطل من خلالها لترى عالما مليء بالغيوم ..عالما قد أثقل ذهنها بالهموم..


عالما قد أبي ان ينصاع لما يجول داخلها من أفكار وقيم وأحلام


تجلس وتراقب تلك الوريقات المتساقطه على الدوام وهي متناثره هنا وهنا بفناء المنزل وتتعجب من حال تلك الزهرة الصامدة الوحيدة هناك


تتمنى لو انها تعلم مصدر قوتها وتماسكها هذا!!


تسيطر عليها الأفكار الحزينة فتكبلها وتمنعها من ممارسة روتينها الاعتيادي وشعوذتها اليوميه


ترى هل حقا ذلك كله من فعل تقلب الفصول كما قالت لها احدىصديقاتها


هل حقا يوجد مايسمى بـاكتئاب مابين الفصول


ام أن هذا وحده بـفعل مشاعرها المضطربة وتلك الصور المنسية التي تترامى امام اعينها في صورة عرض مستمر


تنظر إلى تلك البيوت لقديمة وتتذكر كم كان هو يشاركها العديد من افكارها المجنونة


تذكر كم عشقا فصل الخريف واهتما به بالرغم من اهمال الاخرين له


كم نعتهما الناس بالمخبولان لمجرد ولعهما بـشروق الشمس واصرارهما في كل نهاية أسبوع بالاستمتاع به وحدهما على ضفاف تلك البحيره المهجوره..


تماما تحت تلك الشجرة المزوية التي كانت تنتظر كل نهاية أسبوع كي تزهر ...فقط من اجلهما


كم اهتما سويا بالتفاصيل وخلقا عالمهما الخاص واكم من ناس حسدامهما على ذلك العالم


كم كانا يتمتعان ببساطة في كل شيء خاصة في التفكير


لا تستطع منع نفسها من الابتسام عندما تذكر كم كان دائما يشجعها على انطلاقها و فلسفتها الغريبة بالحياة


كم كان متآلفا مع حقيقة انها آخر ساحرات عصرها..مستسلما لجميع طقوسها الشاذه دون ان يتحرج يوما أو يفقد ابتسامته الدافئه


وكلما سألته عن سبب وجوده بجانبها وتمسكه بها حتى الان فيرد بـذلك الردالحاضرو المقنع دائما...


"أصل مفيش مجنونة بـعيون عسلية غيرك هتستحمل جناني "


حسنا لا تستطيع الان منع تلك الدمعة الباردة من اختراق معالم وجهها


ذلك الوجه الملائكي الذي يملأه الحزن و تلك التجاعيد التي بدأت تشق طريق اليها ..أيضًا ذلك الإحساس بالغربة الذي يعتصر قلبها..


تشعر وكأنه حرمها من عالمها الفريد ليجعلها تسقط بـذلك العالم ذو الاوجه العدة والملامح الموحشة و تلك الرقصة الغريبة التي ترقصها الحياة على انغام لحن غجري ماجن .


تركها لتصبح تلك الشريدة البائسة بلا مأوى ولا عنوان..


لا تعلم لها هوية ولا تستطيع ان ترى من تلك النافذة سوى الغيوم المتراكمة


ذلك الضباب اللامتناهي ..تحاول اختراقه آملة في لقاء ولكن تمنعها شدة الرياح من السير عكس اتجاهها


تعلم انه يشعر بالاسى لحالها اينما كان الآن ..تيقن انه يراها تزاول جنونها المستمر ورقصاتهما تحت المطر


وتنعزل عن ذلك العالم من حين لاخر لتنعم بـذلك الهدوء النسبي ببيت الشجرة السري خاصتهما...


مازلت تجري باحثة في كل مرة عن جرة الذهب خلف اشعة قوس قزح التي لطالما سابق أحدهما الاخر للعثور عليها..تعلم انه موجود حتى ولو نعتت بتلك التي فقدت عقلها


كما تعلم إن بالرغم من حنقها الشديد عليه لتركها دون ترك تلك الوردة الصباحية والورقة المخطوطة بعطره


إلى انها في قرارة نفسها تسامحه وتؤمن بـانه ماكان يوما ليتركها وحيدة بإرادته. .


تماما كتلك الزهرة تصمد بـخريف عمرها عاجزة على الذبول, السقوط أو حتى الإزهار


... وتتسائل يوميا هل إن `وجدت الجرة فهل تجد جني الاماني الذي غاب عنها ليتركها وحيدة ها هنا..


شاردة تائهة في عالم قاسي يلفق لها الاتهامات ويلقبها بـاسم واحد جدير بان يخنق ولعها وتشبثها بتلك الحياة..


.امرأة في خريف العمر


عالهامش:


تلك تدوينه قديمةوجدتها أثناء التقليب بأحد دفاتري القديمه-بطبيعة الحال- :D لم ارد تعديلها فنشرتها كما هي


عذرا عن أي غلطات لغويه أو ركاكة اسلوب =)


http://www.youtube.com/watch?v=Xe4xNWpuu5M

من صفحات مذكراتي


زوجي العزيز..

تحية طيبة وبعد . ..
اهديك زهور عمري ..اقطفها لك يوما بعد يوم من فناء شبابي واستبدلها بتلك الخصلات الفضية الزاحفة أعلى رأسي...
احرص على اقتناءها ..ارويها يوميا بحبك واهتمامك واضفي عليها فيتامينات رعايتك وتلك الكلمات التشجيعية التي تجيد ..شكلها كل يوم بتلك النظرة التي احب
واعتني بها جيدا ..فتلك نفسهـا الباقة التي ستهديني اياها بعمر الخمسين

اعتني بنفسك جيدا لاجلي..

امضاء:زوجتك المستقبليه


عالهامش :تلك السلسله لا تعبر عن امرأه واحده ولا امرأة بعينيها فهي عباره عن باقه مختلفه من مذكرات عديده ..

احيانا تعبر عن امرأه بعينها وكثيرا تعبر عن أخريات تنقلها عنهم جميعا بنت بضفاير:)

قصاصات قابلة للحرق


تلقي ارادتنا وتمسكنا بالاشياء حتفهما عندما تنطلق رصاصة غدر مصوبه مباشرة نحو كرامتنا.

فعكس تصورات البعض المريضه- ..فالكرامة هي الأخت الكبرى للحب فإذا اصيبت أو انهدرت..

لا يجد الحب له من راعي ولا مأوى كي يزدهر ويبقى.

عندئذ تفقد التضحيه كل معانيها الساميه لتصبح نوع من أنواع تعذيب الذات أو درب من الجنون

السبت، 31 يوليو 2010

حتى نهاية العمر....

كم من مرة بتلك الحياة علينا ان نفترق حتى نثبت لعالم قد تلاشت حدوده من حولنا مدى اشتياقنا للقاء..

الجمعة، 30 يوليو 2010

عن ذلك الجرذ

يمقتني و أمقته اكثر منه ..وتظل تجمع بيننا تلك العجلة الدواره والنظره المذعورة ذاتها..
تلك الدوائر المفرغة التي لا به يقدر معها تذكر نقطة بدايته , استنتاج نهاية مناسبة له ...ولا حتى التمرد والتوقف عن االركض بكل طاقته
املا في الوصول إلى دليل..أي دليل يقوده إلى الخلاص.
يظل يجري مسرعا للفرار من شيئا لم يلاحقه يوما ويبتغي شيئا لن يكون له ..محاولات مستمره فاشله ومصره دون طائل..و بلا ملل.
ايضا تجمعنا تلك النظرة ...النظرة المذعورة المتخبطه وليدة سؤال واحد لم يجرؤ يوما التصريح به
ماذا إذا توقفت العجلة بنا ؟؟؟...
اسنستمر....نقع ,نقاوم,ننهار ....
ماذا سيحدث عندما يتملك منا المجهول المتربص لنا دائما ..
ايمكن ان نضحي اسعد ؟؟؟...
هل سيتملكنا شعورا مختلف؟؟
هل سننجح تلك المره؟؟
هل سنتعود ان نقوى على تلك الحياة البريه ورتمها السريع ...
والأهم..
هل ستنموا لنا يوما مخالب قويه نستطيع معها التشبث اكثر باحلامنا الهاربه ..والكف عن التصرف كجرذان منزليه اليفه ومسالمه دائما.

بعرف هالحكي ..حافظه هالحكي ,كل الحكي حلو ..ومع انه حلو
ليش احساسي بيضلو يقلي لأ
في شي عم بيصير....

http://www.youtube.com/watch?v=bNlP7ZPuvOc


قائمة انتظار


نفقد احترامنا لانفسنا عندما نصرخ بعيون الاخرين كي يغفروا اخطائنا ..ان يرفقوا بحالنا ويجدوا لنا الاعذار, ان يقتنعوا بما نشكله حاضرا لا ماضي.

ان يحاولوا فهم طبيعتنا البشرية الخطاءه كمثل طبيعتهم تماما ,وأن ليس بنا أو بهم من يتمتع بقدرات خارقه للطبيعه أو بمكانه فريده .

ان يستشعروا حقا انهم ليسوا آلهة.. وان ما هم إلا حفنه دماء تجري بعروق قد نضبتها قسوتهم الجائرة.

عندما نحاول بكل يوم النظر بعيناهم والتأكد أننا مازلنا نملك ذلك المكان -الذي اعترته الرطوبه وعوامل الزمن- بـصندره قلوبهم ,

عندما نرضى بالاصل بذلك المكان الكئيب الموحش ببيوت عشقهم فقط لمفهوم ساذج وفكره مختله عن التضحية اصر كل من حولنا على ترسيخها فينا منذ الصغر.

عندئذ يضحي الحب مجرد قصة حمقاء مزريه اخرى, مجرد حاله من الماسوشية-التي لا غني ا عنها لدي كل مخبول- في تعذيب الذات.

ومع كل ذلك نعلم بقرارة انفسنا جيدا ان ما مضي لم يكن بـحب يوما ...ولن يكون.

أننا لم نكن يوما نلعب بحياتهم أدوارا اساسيه ولكننا ظللنا عمرا على قائمة الإنتظار الخاصه بهم .

الجمعة، 23 يوليو 2010

رقصتي الأخيره(Would you save the last dance)


بتلك القاعة البارده اجلس هـا هناك بتلك الردهة المزويه
اجلس منتظره حكمك..


الآن؟!!

كنت اعلم ان موعد رقصتنا الاخيرة قد حان.. ولكني فقط لم احسبه شديد القرب هكذا
بل انني لم اكن اعلم بانك قد حددت لهـا موعدا مسبقا منذ بداية الجوله
نعم فقد كانت لحظاتنا معا جولات لا تنتهي في حلبتك السريه
تعلم انني لم اكن اكسب قط؟! ولكن لنكن منصفين .. لم اضحي يوما خاسره

اظنني اعلم كم تهمك تلك الرقصة كثيرا ..تلك الرقصة بالذات
فانت تدخرها لي منذ اليوم الاول للقائنا
كما اعلم أنك راقص ماهر ..و أنك تتقن الخطوات جيدا

كم أنك كريم كي تغدق علي برقصة اخيره
رقصه صامته كحال أيامنا..رقصه حزينه
رقصة قد انهكتني واسقمتك

تراني اطلب طلبي الأخير؟!
هل تسمح لي سيدي الاحتفاظ بتلك الرقصة لي وحدي
هل تسمح لي الإحتفاظ برقصتي الاخيره لاجلي
أتسمح بالا ادنس تلك الذكرى المقدسة بافعالنا البشرية الحمقاء الفانيه
ان اخلد تلك اللحظه العابرة بخبايا ـذهني وان ابقيها آمنه ماحييت

نعم اريدها مثاليه ..مختلفه.. عاصفه احيانا واخرى حكيمة متمهله
اريدها كما أردتك يوما

اود أداؤها يوميا بلا كلل وأنا اعي باعماقي ان أمهر الخطوات لم اقم بها بعد
اشعر بك واعلم كم يحبطك ذلك فانت لا تقبل ابدا رفض عطاياك

ولكن سيدي ..الم تفهم بعد.. أنا لا املك بعد مفتاح رفضك أو نسيانك
لا لم ارفضها..ليتني أقوى على فعل ذلك
أنا فقط اود لو أؤجلها
أؤجلها حتى اجل لم تتم تسميته بعد

حتى امل أنا الرقص أو تسأم روحي احياء تلك المأساه العشقيه على اوتار تلك الفيثاره الواهنه .



السبت، 17 يوليو 2010

ابنك على ماتربيه وجوزك....





على ماتضربيه !!

ايوه..ماهو ده الجديد,وبعد شوية هيبقى ده العادي ولازم نمشي الثقافة الشعبية والامثال على اساسه ده إذا مكنش حصل فعلا خلاص

معقول!!!....

معقول لسة في ناس بتفكر بالشكل ده؟!,يعني معقول بعد كمية الانفتاح ده سواء ثقافي ادبي وعلى رأسهم ديني نبقى لسة بنفكر بدماغ خالتي ذكية ؟! ونعد نغني بكلام كنت فاكره انه مقتصر بس على ماري منيب في أفلام الابيض واسود على طريقة " يا مأمنة للرجال ..""وجوه وبره فرشتلك.." و إن " الرجالة دول صنف ملوش أمان.." وإنك لازم تخلصي على اللي حيلته أول باول عشان مايلعبش بديله,واياااااااكي يغلبك بصوته العالي

الكلام ده أما اسمعه من ناس جهلة ممكن اعديه وأعمل نفسي مسمعتوش لكن كوني اسمعه من ناس المفروض على درجة مقبولة من الثقافة

المصيبة إن ببيفضل الكلام هو هو بس بيختلف القالب ,يعني بيبقى اشيك ومتذوق حبتين.

يعني بدل ماتشغليه بالعيال (بيئه قوي مش كده) بقت ماتشغليه بمصاريف الشوبنج والسبا... وبدل جوزك اللي هتعوديه يبقى جوزك اللي هتمسكي عليه مؤخر الصداق وتكسري عنيه ..و اياكي تتعاملي معاه بطيبة لا ياخد على كدهولا كده وإن عدتيها له مرة............ يبقى اشربي بقى طول عمرك

اتصدمت لما سمعت كلام شبه ده من ناس صحابي !!..يعني نفس الثقافة والمستوى التعليمي والبيئة مش مختلفة كتير ابدا بجد صدمني الفكر

روحت وحاولت اوصل لتحليل منطقي للموقف ..

بصيط لنفسي في المرايه "هو أنا ممكن أكون كده في يوم من الايام ..يعني ممكن افكر بالشكل ده ؟؟!

ممكن فعلا أبقى واحدة من الستات اللي مبيعملوش حاجه غير طول ماهما قاعدين يشتكوا من اجوازهم ويندبوا حالهم؟!

يعني أنا واحدة بشوف الجواز ده رزق زي أي حاجه تانيه في الدنيا بيديها لنا ربنا..نعمة ويا إما نشكر ونصونها وتبقى تأشيرة دخولنا الجنه ورضا ربنا عننا يا إما بلاء فنصبر ونحاول نغير ونتغير فيبقى برده خير لينا !!

وفجأة جت في دماغي فكرة سيطرت على تفكيري "هو احنا ليه بنتجوز اصلا؟!"

يعني لما الجواز حرب ونظريات مؤامرة وفرض سيطرة كده يبقى ..لييه نتجوز أساسا وليه الناس هتموت عالجواز بالشكل ده!

وقدرت اوصل لحد دلوقتي لشوية ملاحظات كده عالماشي ..

الا إن الناس تفكيرهم بيتوزع على تلات محاور رئيسيه بتحددها عوامل كتير اهمها الدافع و الطبقة الإجتماعية وخلفية البنت وهكذا ..

يعني الناس الملتزمين بقواعد الدين والعرف بيبقى الجواز بالنسبة لهم مجرد إطار شرعي ورسمي لعلاقة الولد والبنت

ولو ربنا فاتح علي شوية منهم فيبدأ يتكلموا عن صلاح الدين المنتظر و ياخدوا نية انهم هيجيبوا "قادة المستقبل"

طب منين ؟؟!! ....بالنسبة للشريحة الأولى طبعا الجواز بغرض العفه ده هدف مهم من أسباب الزواج ولكن مش ده كل اهدافه

ومينفعش بـأي شكل من الاشكال بيت يتبني على الدافع ده

لأن ده بيت وليه عمدان لازم تشيله ..يعني وضع أساسات و مسئولية واهتمام وصيانة متابعة .. وده مش بييجي فجأة

يعني مش فجأة بنبقى ناس مسئولين وعندنا حكمة ونظرة شمولية في الحكم عالأمور دي مهارات محتاجة تعلم وممارسة

فمينفعش ابدا يتبني بيت المفروض يضم كل القيم دي وأكتر على جانب غريزي فقط!!

وبالنسبه لقادة المستقبل وحمله الراية والكلام الحلو ده ماهو برضه هييجي إزاي؟!

يعني معتقدش أبدًا إن صلاح الدين كان بيتساب قدام التلفزيون لحد مايجيله تخلف ولا سمعت إن محمد الفاتح كان له دادا هي اللي بتربيه.

على حد علمي القائد ده بيحتاج قدوة في الأول ...

نيجي بقى للنوعية التانية وغالبا بتبقى طبقة وسط ..يعني الجواز عندهم سنة الحياة وإطار اجتماعي بحت

ولما بتسأل البنت فيهم هو أنتي بتتجوزي ليه ..بترد بمنتهى البساطه عشان كل الناس بتتجوز!!

وفي الحالة دي الجواز بيبقى بالنسبالها مرحلة زيه زي الطفولة المراهقة التعليم كده يعني.. مجرد مرحله محتاجة تتخطاها

وبالطريقة دي لو كنا لما بنكبر شوية وننتقل لمرحلة اكبر بنرمي كتبنا القديمة فهي بتعامل الجواز على الأساس ده برده .

مع بداية كل مرحلة فيه تبدأ تتخلص من مخلفات المرحلة اللي قبلها ..يعني لو كانت أثناء الخطوبة" النسمة, الحنينة .المطيعة,قمر 14..الخ"

فبعد الجواز بتبدأ إنها تتخلص بسرعة من كل ده لانها بتعتبر إن وقته انتهى و" إن لكل وقت ادان "

آخر نوع قدرت اتوصله لحد دلوقتي "الناس الفافي " اللي بيسموهم ولاد الناس - مع إني مش فاهمة لو هما ولاد ناس يبقى احنا ولاد ايه؟!-

المهم إن النوع ده بياخد الجواز كنوع من" التغيير"...

يعني المسكينة بتبقى عملت كل حاجة في حياتها جغبت السفغ* والشوبنج وال ..الخ *(جربت السفر )

يلا هنعمل ايه مفضلش غير الجواز

ساعتها بتروح لمامي أو بابي -على حسب اللي بيبقى موجود في البيت ساعتها وتطلب منه جوز في عيد ميلادها - وساعات بيبقى الموضوع اسهل من كده غاية ماهناك وهي قاعدة تدردش مع انتيمها" ماجي " (وماجي ده دلع امجد)بطق في دماغها الفكرة و ماجي طبعا مابيصدق ساعتها بيقروا يتجوزوا على سبيل التجغبه*

يعني شوية تقليعات جديدة على فرح فخم في الفورسيزونز أو جراند حياة بـميزانية تعيش دولة صغيرة مستورة وميضرش شهر عسل في لندن أو باغي* (باريس)

وبعدين..

لأ مفيش بعدين هي خلصت لحد كده

المهم يعني إن اللي بيربط بين الحالات الثلاثة دول إن الجواز بالنسبه لهم هدف في حد ذاته وبمجرد مابيوصلوله خلاص بتنتهي القصة كلها


أنا شايفة إن الجواز لا هو هدف وكمان مش حرب يعني مينفعش أبدا يبقى جوانا كمية العنف و الشر ده ..

لأ أصل أنا لو سمعت كلامه يقول عليَّ معنديش شخصية,ولازم اسكه علي دماغه عشان يتعدل وفي أحسن الحالات بتبقى الجملة الدارجة اياها" هيراعيني قيراط هراعيه عشرة وغيركده يبقى ذمبه على جمبه....


مش ممكن ده يكون الجواز ..الرابط المقدس اللي ربنا جمع بيه بين روحين من خلقه وجعل بينهم مودة والفة ورحمة

معنديش تبرير لده كله غير انه نابع من جهلنا البين. جهلنا بحاجات كتير قوي على رأسهم "الدين"

أنا عن نفسي بحس إن مؤسسة الجواز بتتكون من فريق عمل بيشتغلوا على مشروع واحد

السر كله بيبقى في الدافع اللي بيحركم ناحية النجاح ...على قد رغبتهم في النجاح هينجحوا..

مجرد مابتشتغل جواك شرارة الرغبة في حاجة يبقى هتوصلها .

كان في مقولة لسقراط"إذا وصلت رغبتك في الحصول على الحكمة درجة رغبتك الحصول على الحياه لحظة الغرق ستحصل عليها".
ممكن اعامله معاملة المشاريع اللي بندخل فيها كل يوم واديله نفس الإهتمام إن مكنش أكتر
يعني الدافع هنا بيبقى مربط الفرس.. ادرس جوانب المشروع بدقة واتعلم , اكتسب مهارات جديدة يعني أنا عمري ماشفت واحد بيدخل مشروع ميعفش عنه حاجة... وطبعا من الأول اختياري للشخص اللي يقدر يبني معايا فريق على قاعدة من ثقه واحترام متبادل وتفهم
شخص اقدر معاه انجح المشروع واحنا مستمتعين بكل لحظة فيه ...
وادعي ربنا وأنا عندي يقين فيه عمره ماهيديني غير خير.. وطول ما أنا براعي ربنا وبعامل الناس زي مايحب مش هيضيعني.


كان في مرة حد قاللي "محدش بيزهق من السعادة"...خلينا نتعلم سياسة السعادة..

نتعلمها صح.