الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

تقرير يؤشر بالحياه


الجو منعش جدا..وجهي مشرق جدا ..وبشرتي نضرة..
قلبي الطفولي مازالت مؤشراته تعطي تقريرا بالحياة..أرى ابتسامة, واضحك ضحكات كنت قد نسيت وجودها॥
اعود لشواطئ القلق ,الحنين,الإمتنان والأمان والدعوات المبهمة...
عن تلك الحياة التي دبت في أوصالي فجأة فابدلت جذوري الميتة بأخرى اقوي اكثر تعلقا بتلك الأرض البائسه اليابسة
جعلت جزعي يشد ويشب كي يتمكن من رؤية قوس قزح بالونه فاعود لتحاليلي السابقه لكل لون من الوانه واعطائه صفته التي يستحقها
ومن بينهم اعود لاختيار لوني الأرجواني وجعله المفضل بل وتتويجه عليهم ملكا
جعلت اوراق قلبي تنتعش وتتمايل بشكل يخجلني حقا ....يخجلني حتى انه يجعلني اضحك بيني وبين نفسي ضحكات ذات مغزى
مطالبة اياه ان يكف عن ممارسة تلك الالعاب الصبيانيه الحمقاء
تلك الحياة التي جاءت بوقت لم اكن انتظرها ولا عدت اصبوا اليها وكدت أنسى وجودها برمته.
تلك الحياة التي تجعل مني فتاة صغيره تتعلم كل يوم من بستان ذلك العالم حرف تقطفه لتضيفه لمجموعتها المميزه
هذه الحياة التي تجعل لدي احساس خفي ورغبة بالضحك غريبه تلك الدغدغة المذمنة التي تشعرني معها وكأن بعض الصبية الصغار قرروا فجأة اتخاذ قلبي ساحة للعب
حياة جعلتني تلك الواثقة القوية جدا.. تلك البشوش..المتعقله بروح طفوليه هائمه
جعلتني اعود لأنثر الاتربة عن ذلك الكرسي وأجري لانتقاء أحد فساتيني المبهجة التي اتخير الوانها بعنايه لتتناسب و تلك اللمعة الجديده بعيناي
جعلتني أعود لانثر شعري واترك له حرية التنفس كما اعتدت دائما واستمتع برؤية ذرات الضوء تتخله لتغير من لونه وتصبغ الوانه بأشعتها الذهبيه
حياة ذهبت بي لأماكن بعيدة حقا بمدار وجداني ..اماكن حتى أنا لم اضحي أؤمن بوجود مثلها
تلك الحياة نفسها التي جعلت مني تلك المريضه..
مريضه تخاف خوفا هيستيريا يكاد يمزق اوتار فيثارة مزاجها التي تعزف لحنا اسبانيا مبهجا للغايه
خوفا يجعل من بسماتي وضحكاتي ونضارة وجهي وانتعاش قلبي ومن تلك الحياة برمتها اشباه ...تجعلهم مجرد امل في لقاء قرنائهم الحقيقيون بيوم قريب
خوفا يجعلني عاجزة عن البحث بداخلي لطرده بعيدا ولا التعايش معه كطرف من اطرافي لا يمكن بتره
خوفا يجعلني لا اشعر معه بتحرري كليا واخاف ان تكون تلك السعاده مجرد عابر سبيل لم يأتي ليمكث انما جاء ليلقي تحية مهذبه ..
ضيف خفيف قد حقب متاعه قبلا مستعدة لرحيل مفاجيء..
على أي لقد قررت الإستمتاع بتلك الهدايا المجهوله و الكريمه جدا وان امارس عادتي القديمة في البقاء حيه

الخميس، 21 أكتوبر 2010

الحلقة الرابعة(كنت فين يا علي ...


ابدا من الاول
دخل' علي' الشاب الوسيم جدا بذلك الفرق الجانبي وتلك النظارة التي تخفي معظم ملامح وجهه تحتها - بص بدون مقدمات طويله ورغي كتير 'علي' نسخه من عمر الشريف في فيلم اشاعة حب لو اعتبرنا إن عمر الشريف مهندس متوحد مع جهاز الكمبيوتر الخاص بيه-طبعا مش ده سر اعجابي الغير مبرر بيه وأكيد مش عشان أكون شبه سعاد حسني البنت الحلوه التافهة اللي بيحبها ابن عمها المبهدل لالالا القصة هنا ليها عدة اوجه اختلاف

اولا:علي مش جلياط علي شاب على خلق مش موجود الايام دي يعني من الآخر من الشباب اللي لسه بيبص في الأرض أما بيشوف واحده بنت معديه وبيقف للستات في الأتوبيس ولو شاف واحده جارتنا معديه فالشارع وماسكه سلة خضار يروح يعرض عليها مساعده من الاخر تحفه لو عينوني وزيرة للثقافه كنت خدت أول قرار بعمل حراسه عليه على أساس انه متحف متحرك

ثانيا:أنا مليش أي صله من قريب أو بعيد لسعاد حسني وأكيد عمر ماهيكون فارس احلامي واحد اسمه لوسي

ثالثا بقى وده الهم : علي عمره ماهيستعين بـهند رستم عشان يثبتلي حبه لسبب بسيط جدا انه عمره ماحبني:D

علي: بتجيبوا في سيرتي!! طب لعله خير>>>> "آه نسيت اقولكم ان علي كمان لغته ماسلمتش من مود عماد حمدي اللي هوه ظابط موجته عليه
خير إن شاء الله يا حبيبي ايه؟! في حاجة؟؟نسيت عندنا حاجه ولا حاجه وقعت من بالكونتكم عندنا
وطبعا معروف صوت مين ده الكونشرتوا ده ميطلعش غير من حنجرةست الحبايب واللي بتكن حب من نوع غريب 'لعلي'
يعني 'علي' ابن حلال وطيب وخجول ويستاهل كل خير مادم الخير ده مش أنا(وده طبعا إذا اعتبرنا إن أنا خيرفي حد ذاتي )
طول عمري نفسي أعرف سر النوع الغريب ده من ال..ال.. ماهو المشكله إني مش عارفه دي محبه مشوبه ببعض الكره ولا كراهيه لا تخلو من بعض المحبه" والمشكله الاكبر إن عمري ماتوصلت لجواب محدد
يعني في بعض الروايات بيتردد إن ده نتاج خلاف قديم بين ماما وعمتي ادى منذ قديم الأزل إلى قطع العلاقات وسحب السفير بل وحظر أي تجول بين المنطقتين الواقع مابينهم الخلاف وإن الكلام ده من حوالي خمسه وعشرين سنه وبالتالي
أدى ذلك لقطع أي علاقة دبلوماسيه بالدول الصديقه لتلك المعاديه واللي في الحاله دي تعتبر معاديه بردو وتتمثل في"علي" شخصيا


لكن في أراء اخرى بتميل إن ده لعيب مامترسخ في طبيعة شخصيه 'علي' ألا وهو انه تقيل وفي وصف آخر "كبه" ومينزلش من الزور

أما القله المندسه بتحاول تشيع حقيقة إن ماما بتكره علي عشان بيفكرها بـبابا وهو صغيروبس

طب الحمدلله يا طنط.. ايه ده هو حضرتك خارجه>>>>>>>>> هنا حدث مالا يحمد عقباه
خارجه ايه يا علي إنت مش هتلمع نضارتك دي يا أخي إنت مش شايفني بجلابيه البيت ومريلة المطبخ ولا بتتريق حضرتك

هنا كان لازم من تدخل قوة أمن خارجيه

يتريق ايه بس يا ماما حد يقدر 'علي' إنتي عارفاه بيحب يهزر ..اتفضل يا 'علي' اتفضل أنا كنت لسه هطلعلكم دلوقتي
علي:أنا مش هعطلكم ان بس كنت بشوف خالي جه ولا لسه
أنا:بابا لسه مجاش بس زمانه جي اقعد استناه أنت مش غريب يعني ..اتفضل اتفضل تشرب ايه
هنا بصتلي ماما على غرار يومك مش فايت/استني عليا ..يعني حاجه من الحاجات اللطيفه دي
وبعد الشرب والذي منه واحمرار الوجه وكووووول التغيرات الطبيعيه اللي بتحصل في وجود' علي'
صحيح يا انجي كنت عايزه حاجه مني..مش كده؟؟ قالها بعد فترة صمت ليست بالقليله
أنا:لأ ابدا أنا كنت عايزه اسلم على طنط واسالك على حاجه بس مش عايزه اعطلك هبعتهالك عالميل
هنا هب واقفا وكأنه ماصدق حضرته
علي :طب تمام هستني إيملك بقى
"تستنى ميلي بقى ...طب امسك فيَّ قولي إنك عندك وقت تسمعني أي حاجه قلتها لنفسي قبل ماأرد عليه
..إن شاء الله.
بعد ماوصلته للباب وفضلت واقفه مكاني لمده وحده ربنا يعلمها لحد ما فقت على صوت ماما
يلا يا بنتي ربنا يرضى عليكي ورانا شغل كتير..
حاضر.. حاضر يا ماما
طبعا كطقس من طقوس زيارة 'علي' يعقبه بعد مغادرته مباشرة مكالمه لصديقتي العاقله جدا جدا عبير
أنا:عبير والله وحشاني
عبير :اخلصي احكيلي..حصل ايه هوه اللي جالكم ولا أنتي اللي طلعتله...قالتها بمزيج من نفاذ صبر وسخافه مش عارفه إزاي عملت مجهود عشان تبقى بالسخف ده
بس هي معذوره أصل خلاص عبير بقت بتعرف بمجرد ما تسمع صوتي إن الموضوع متعلق بعلي أصل المزيج ده حصري!! خليط كده من الفرحه الغير مبرره مع قليل من خيبه الأمل والإثاره على دربكه داخليه عامة متعرفش ليها سبب منطقي
أنا بخيبة امل:مفيش أصل ماما عازمه ضيوف النهارده عالعشا وهوه كان عايز بابا
عبير:ضيوف مين
أنا:أنا أعرف أكيد طنط ميمي أو طنط تحيه أو أي طنط ومعاها طبعا الجوهره المصونه واللؤلؤة المكنونه هبة الله لبنات الجيل ده والاجيال المتلاحقة
عبير:هاهاها يخرب عقلك يا انجي إنتي إزاي بتضحكني كده..صحيح يا انجي هوه أنتي بتحبي علي ؟؟؟؟






من قرائاتي


Waiting is painful.. Forgetting is painful. But not knowing which to do is the worse kind of suffering.” Paulo Coelho

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

أنا عايزه اروح الجنه


فكرتي عن الجنه متختلفش كتير عن تفكير أي طفل صغير يادوبك بدأ يفهم الكلام
الكلمتين اياهم اللي اهله بيسكتوه بيهم لما يعد يدوشهم بأسئلته الكتيره زي
هو احنا أما نموت هنروح فين؟!
هو احنا ليه بنعمل حاجات صح ؟!
طب ليه مش بنكدب؟!
هو ربنا فين؟؟!
طب تيتة سافرت فين من سنه ولسه مرجعتش؟!
وتفضل الجنه هي الرد المثالي لأي سؤال من دول ...رد غامض هيسكته ويخليه يعد يحلم بيها طول عمره
في العاده الموضوع ده ممكن يشغل دماغ الطفل ده يوم ولا اتنين وبعدين ينسى ويعد يحلم باللعبه اللي باباه وعده بيها أو بحتة الشيكولاته الي هتديهاله امه لو فضل ساكت وسمع الكلام
أما أنا كطفله ومعرفش ده كان بـيحصل معايا ليه..لكن أنا كنت بحاول اجاوب دايما على اسئلتي اللي مكنتش بلاقي ليها اجابه في عيون الكبار.
اقنعت نفسي إن الجنه دي هي الحته اللي فيها كل الحاجات الحلوه مفيهاش لون اسود كل الوانها مسكره والناس فيها ديما بيضحكوا ومبسوطين
ومفيهاش غير أطفال وجدات .. مفيهاش وسط الحاجات فيها واضحه وملهاش معنيين.
أول مره اروح الملاهي بهرتني الألوان مكنتش عايزه أمشي!! افتكرت إن دي الجنه بعينها ماهي كل الناس بتضحك.. كل الألوان حلوه ومفيش حد لابس اسود واغلب سكانها كمان أطفال .
بابا وماما ضحكوا قوي أما عرفوا سبب دموعي دي واقنعوني إن الجنه أحلى من أحلى ملاهي
ففعدت اعيط أكتر لاني ساعتها كنت نجحت في امتحان الشهر وطلعت الأولى وكانت دي هي مكافأتي ..كانت الشروط محدده جدا كل اللي عليَّ إني اذاكر كويس وانجح وبعدها أروح الملاهي فلو الجنه اكبر من كده يبقى المفروض أعمل ايه عشان أروح الجنه؟!
من ساعتها عرفت إن لا بابا ولا ماما هيقدروا يساعدوني فكرت اتعرف على ربنا كان عمري ساعتها يمكن 6 سنين
فاكره اليوم ده زي مايكون امبارح.. طلعت البلكونه واعدت ابص للقمر مش لحاجه بس عشان مخفش من الدنيا الضلمه اوي بره
فضلت واقفه وبعد مارجلي وجعتني اتكلمت "أنا عارفه يا رب إنك موجود وقالولي إنك أنت وبس اللي تقدر تدخلني الجنه ..قالولي إنك تعرفني وإنك بتحبني وأنا عشان كده حبيتك ..حبيتك من غير مااشوفك عشان ماما اعدت النهارده تحكيلي عنك ...قالتلي إنك اكرم من عم رزق صاحب السوبر ماركت على أول شارعنا ..الراجل الطيب ده اللي دايما بـيديني بمبوني كل مااروحله وقالتلي كمان إنك صاحب كل حاجه في الدنيا الكبيره دي بما فيهم الملاهي ومدرستي
ممكن اطلب منك طلب ..أنا عايزه حاجه واحده بس..عايزه أروح الجنه.
تاني يوم أما صحيت ولقيت نفسي لسه هنا قعدت اعيط لماما وقلتلها إن ربنا مش بيحبني ,ربنا مسمعش كلامي ,وكمان مرضيش يدخلني الجنه.
بعد معاناه فهمت منها إن ربنا بيحب الناس وبيحبهم يطلبوا منه دايما وأما يحس إني فعلا محتاجه الحاجه دي ومن كتر طلبي ليها هيديهالي على طول .
ساعتها استغربت قوي!! أصل دي وصفه سهله قوي يعني -ولو كان كده مكنش حد غلب -ماعلي غير إني امارس هوايتي المفضله في الزن
فضلت من ساعتها يوم بعد يوم بعد يوم اخرج البلكونه وأقعد أكلم ربنا واطلب منه نفس الطلب
مع الوقت بقيت بخرج بس عشان اكلمه, اشكيله من صاحبتي الفلانيه ولا جارتنا العلانيه ,ولا اقوله على حاجه فرحتني
عمري ماكان عندي صحاب وانا صغيره كنت دايما غريبه في كل حاجه وحساسه لاقصى حد مكنش حد بيفهم درجة حساسيتي دي وكانوا بيقولوا عليَّ اماصه
فضلت على ده الحال كتير لحااااد ماكبرت
وبدأت افهم ساعتها ان الدنيا مش فارقه كتير عن امتحان الشهر ..الفكره إننا مبنعرفش ابدا معاد تسليم الورق عشان كده ساعات بنفقد قدرتنا على المذاكره, الحل, التركيز ,وساعات الفهم, وساعات مع إنا متأكدين من الاجابة النموذجيه بس بنحب نلف وندور حوالين الحل يعني كنوع من أنواع تضيع الوقت أو الفذلكه أو..... مش عارفه
النهارده بعد جلسة تأمل كبيره وتفكير متعمق ودراسة منهجيه .. وبعد ماجبت ورقه وقلم عشان احاول افرد حياتي زي الكبار واشوفها بمنطقيه قدامي ...لقيت نفسي فجأة بلبس طرحتي وطلعت البلكونه وبصيط للسما وبعد شويه كتير..
أنا مكسوفه قوي قوي منك يا رب بس أنا عارفه إنك كريم في الحقيقة انت الحقيقة الوحيده اللي أنا عارفها كويس ..أنا عارفه إني وحشه و عارفه إني مش أحسن تلميذه وعارفه إني ساعات كتير بدلع ومش بذاكر كويس وساعات كمان بزهق وببقى نفسي الجرس يرن واسلم الورقة دي حتى لو مفيهاش غير شوية شخابيط ...أنا عارفه إن فيا كل ده .... بس كمان من صغري وانا عارفه إنك ربنا
ممكن من فضلك اطلب طلب....أ
نا عايزه اروح الجنه!!

http://www.youtube.com/watch?v=GUNCHavIf1U

السبت، 16 أكتوبر 2010

كسر حاجز


اصبحنا واصبح الملك لله...
أول ماصحيت النهارده صحيت واعدت مبحلقه لسقف الأوده يجي نص ساعه وانا على وشي ابتسامه مش عارفه افسر معناها
وفجأة هبيت من السرير وطلعت أشوف الشمس وهي لسه بتشاور عقلها تطلع ولا متطلعش
امبارح كان يوم صعب من اوله ولحد آخر ساعه فيه
يوم مليان مشاحنات ورسايل مقدرتش افك شفراتها وحجج ومبررات و.... الخ ,يوم مشحون زي مابيقولوا .
في أيام كده مابنصدق انها تخلص على خير عشان يبدا يوم جديد
يوم تقعد في اخره مبتعملش حاجه غير أنك بتناجي ربنا انه يطلعك من الدنيا دي على خير ويرحمك من ظلم أهلها لنفسهم قبل أي حد وتترجاه يكون راضي عنك ,تبدأ تشكي ليه كل اللي حصل النهارده وامبارح وأول .. تشكي من غير كلام وتدعي دعوه واحده
يا رب انت اعلم بيَّ من نفسي لو كان بي شر فاجرني منه وإن كان بي خير فـارحمني بيه ..
انت العليم الكريم والغفور والرحيم.

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

مدونتي العزيزه..


بصي بقى بدون مقدمات كده -ومش اسلوب خدوهم بالصوت- بس أنتي عارفاني أنا أما بتبعدني المسافات عن حد بحبه وخصوصا لما أبقى عارفه إن التقصير ده مني مش بأبقى عارفه أعمل ايه وبستنى المعجزه تحصل فأنا لقيت إني عندي حل من الإتنين يا افضل أنا وإنتي متخاصمين كده علي طول والقلم بيننا رايح جاي مش لاقيله صاحب يا أما اصنع أنا المعجزه بنفسي وأختصر كل الاعذار والمبررات والحجج واقولك بدون كلام كتير
...أنا اسفه...
اقولك على سر وحشتيني اوي..وبعدين أنا قايللك من أول يوم انا بني أدمه هيستيريه ,غير منطقيه وغير متوقعه بالمره=)

الخميس، 23 سبتمبر 2010

قصاصات قابله للحرق


كنت فاكرة أن كل مابنكبر احساسنا بالضلمة بـيقل ونبطل نخاف من الظلال والخيالات اللي بنشوفها في حياتنا ..

لكن اكتشفت إن الضلمه جوانا, وكل مابنكبر بتكبر معانا وتفضل تكبر وتكبر...

لحد ماتحولك من غير ما تحس لبني ادم مهزوز ماليه الخوف.. بيهرب حتى من نفسه .

الأحد، 12 سبتمبر 2010

بالأمس حلمت بك



بالأمس حلمت بك...
وكم كان ذلك غريب
بالأمس حلمت بك..
وقد كان حلما مبهما يلفه الغموض رغم خلوه من جميع الشفرات والرموز.
بالأمس حلمت بك ..
رغم كل محاولاتي المضنيه منذ فترة ليست بالقليله في محوك من ذاكره ماقبل النوم وتحريم قراءه جميع
رسائلك القديمة أو تذكر أي شيء عدي المعوذتين وآيه الكرسي
بالأمس حلمت بك..
فما اختلفت كثيرا عن واقعك .. ذات النظرات الجامده الخاليه من المشاعر وتلك العاده المزمنه في اقتناص
أي فرصه للتقليل مني ..وطبعا لم تنس تجاهلي كليا والتصرف و كأني لم اكن يوما ولن اكون
بالأمس حلمت بك ..
وقد كنت تختلس الي النظرات .. ولكني للمرة الاولى لم آبه بما تفعل و ظللت بكل مره اود بها مخاطبتك ومعرفة احوالك ..اتذكر مدى كرهك الغير مبرر لي, واتسائل لماذا يكره البشر كل من احبهم بقوة كل من اقترب منهم بعمق كل من ارادهم بشدة لانهم هم ..
بدون القاب أو مناصب أو امتيازات اجتماعيه ..يكرهونهم حقا ,فورا وبدون مبررات .
بالأمس حلمت بك ..
فلم اعد طفلتك ..ولم اغدو تلك المرأة التي تحب وحتى لم اتمرد واصبح غيرهن.. بل فضلت الانتظاروالتلويح لتلك الرؤى القديمة التي كانت تراودني عنك
بالأمس حلمت بك ..
ولأول مره لم اكن بتلك الشرائط المدرسيه البيضاء ولم تكن انت تلعب الكره كعادة احلامي بك بل كنت ارتدي حجابا طويلا..طويلا جدا تمنيت ان يحجب بيننا ..ان يحجب عنك شوقي وان يريحني من تلك النغزه التي تنتابني بـذلك المكان بقلبي تحديدا وتحمله على النبض بكلمات لا استطيع تمييزها
بالأمس حلمت بك ..
وقد رأيتك بطبيعتك الادميه ولا اعلم متى نزعت عنك هالتك الملائكيه ونزعة ابطال الاساطير فقد رأيتك كما انت... كما انت تماما...
ذات البروده ..ذات القسوه ..ذلك الغموض والطابع النرجسي الذي يميزك
بالأمس حلمت بك ..
فقد رأيتك تبعث بإبتساماتك وتنشر رسائلك العطره وتهانئك بالعيد لأناس قد اقنعتني أنك لا تستسيغهم بالمره ولن تجمع بينكم أي علاقة ماعشت انت ..
لو تعلم كم انقبض قلبي حين رأيتك تراسلهم فقد خشيت عليك كثيرا ..و لكني تأكدت أنك مازلت حيا ترزق فقط مات كلامك على عتبة التناقض
بالأمس حلمت بك...
وقد نسيتني تماما ..حينئذ نظرت لك مطولاوتسائلت هل تعرفت بي يوما .. هل تتظاهر بعدم معرفتي ام أنك فعلا لا تعرفني وما أنا إلى تلك المخبوله التي تنسج حولها الأحلام ..ام ان الامر لا يعنيك برمته
بالأمس حلمت بك..
وقد كففت عن كل محاولاتي الغبيه في معاتبتك ,محاولة لفت انتباهك ,التماس الأعذار لك أو حتى محاولاتي في الصبر عليك.
فقط كنت هناك.. وكنت لا ابالي.
بالأمس حلمت بك..
وكنت ارغب بشده في صدمتك ..في نفسك ,في. أو في القدر لا يهم ولكنني رغبت بشده في أن اري أي وجه آخر من وجوهك..
أي وجه آخر مريح استطيع قراءته وترجمته بسهوله ..أي وجه غير ذلك الجامد الخالي من أي مشاعر
انعتني بالمجنونه إن شئت لكني اردت حقا ان اراك تكن لي أي مشاعر واضحه ولو كانت مشاعر سلبيه
بالأمس حلمت بك ..
وقد كان ذلك جديرا بان يقلب يومي بالكامل وان يجعلني اتراجع عن كل قرارتي النازيه الغاضبه وان اعود ليقيني بان خلف الجبل الثلجي ذلك مازال يكمن البرزخ الذي تمنيت .. وأنك عادلا جدا والأهم أنك لن تأذيني يوما على الاقل لا تفعل ذلك متعمدا بالرغم من انه لم يتحكم بمزاجي كما هو الحال دائما ولم أعرف سببا لهذا مقنع !!
بالأمس حلمت بك
فما كان مني إلى ان قمت فتوضأت وصليت الفجر ودعوت لك الله وامنته بإرسال رسالة صغيره.. ستصلك يوما
فقط إن شاء..
وبكيت كثيرا قبل ان اطلب منه ان لا يرسل لي طيفك في الحلم مرة اخرى حتى لو دعوته بذلك ألف مره ...
وختمت بدعوتي المفضله ان لا يعلق قلبي بغير مايحب وان يجعل لي فيما احب نصيب ويوفقني لما يرضي....
توجهت بعدها لسريري وأنا ادندن لحنا ما ..لم استطع تمييزه حينئذ علمت بعد ذلك انه مقطع من اغنيه لمنير

"وما بين كده أو كده مش برتاح.. أنا خليني بقى كده ..يمكن الهنا متداري في صبري عليك"

ملحوظه>اسم التدوينه مقتبس من مجموعه قصصية للكاتب بـهاء طاهر تحمل ذات الاسم

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

من صفحات مذكراتي


زوجي العزيز
تحيه طيبه وبعد
يقال ان البارحه كانت ليلة القدر....آه لو تعلم كم أتمنى صدق كلامهم..ماذا؟؟
بالطبع دعوت لك وإن لم افعل فمن اذكر بسجودي وقيامي ..دعوت لك دعوات كثيره ,غريبه ومضحكه ايضا
دعوت لك بسعة الرزق وصلاح النفس وهدايه الله ,دعوت الله لك ان يجعلك من الاتقياء الصالحين,ان تحبني فيه ليبارك لي فيك دعوت ايضا ان يجعلك الله بارا بأهلك واصلا لرحمك..ودعوت دعوة خاصة لامك تعرف كم احبها...
وكيف لا احب امرأة اهدتني تلك الهدية وأثرتني على نفسها ...بالتأكيد هي أمرأه متفانيه عظيمه كي تأتي بمثل تلك التضحيه
تعلم كم اراها كريمة تتمتع بقدر كبير من الروح الطيبه والتسامح..فلو كنت مكانها لما استحسنت من النساء واحده كي اعطيهـا اياك هدية
ارسل سلامي لها وقبلها عني من فضلك ولا تنس اخبارها كم أوحشتني واوحشني ثرثرتنا أثناء تحضير افطار رمضان وصنع القطائف بالكريمة التي تحب.
ايضا دعوت الله ان يصبرك على صينية البطاطس المحروقه التي اصنع فقد باءت جميع محاولاتي بالفشل واضحى من الواضح انني لن استطيع اتقان صنعها قط.
دعوت لك كثيرا حقا..دعوت ان اراك صدفة وان اعرفك واشعر بتلك النبضات المتسارعه تملأ قلبي
ان تتعلق عيناي بعينيك في لحظه يتوقف بها الزمن وتتجمد الاشياء من حولنا فتسكن و تظل روحينا وحدها تهيم غير مصدقة لقاء نصفها الأخر.
دعوت ان تتعرف علي حينئذ وان تبتسم لي ابتسامتك الخبيثة ذات المعنى ..ان لا تقلقي فموعد لقائنا قد قرب
اغربهم على الإطلاق تلك الدعوة بان يجمعنا الله في تلك اللحظه بقربه ان تكون في تلك السجده بالذات ساجدا له بمكان ماتدعو لي أيضًا


عندما انتهيت من صلاواتي وابتهالاتي وجدت الشمس قد بدأت ترشرش زنابقها الذهبيه بـتلك السماء الصافيه كضحكة صغيرة أختي استبشرت خيرا وانتعشت خلايا قلبي واخذت نفس عميق ثم ارتميت على الفراش..وتداعت حينئذ الأفكار وتوقفت دون سابق انذار عند ذلك اليوم الذي تمنيت نسيانه بل و محوه من طيات ذاكرتي كليا..

نعم فأنا اعلم جيدا أنك لست ذلك البهلوان الذي ارغمت على رؤيته منذ عدة أيام فانت تمتلك الرجولة لا تصطنعها وبالطبع لا تجلس فتباهي بذاتك بذلك الشكل المبتذل ولكن ماذا دهاني فجعلني ادافع عنك وابرر.. وهل مثلك يحتاج لطرف دفاع ؟؟!!
...,سوف اعرفك نعم اعدك بذلك
من طلتك الأولى ..من نظرتك.. من همستك.. من حيائك ورجولتك ..حتى من معاملتك الطيبه لذلك الساقي الذي يقدم لنا المشروبات
سوف اعرفك من عزه نفسك وتواضعك وإن لم يعرفني كل ذلك عليك حتما سوف اعرفك من ذلك الإحساس الذي يتملك قلبي كل مره عند لقائك
أي زوجة بلهاءاكون حينئذ إذ لم اتعرف على زوجي؟؟؟!!


اتعلم اليوم اشتريت ذلك الحذاء الذهبي لاكمل طاقم الخطبه كما اخبرتك ان خطبة اعز اصدقائي بعد أيام ناهيك عن عقد قران صديقه الطفوله وفرح صديقتي المقربه..كم أتمنى اصطحابك معي ولكني اقدر واعلم مشغولياتك هذه الايام
غريبا ان قرروا جميعا الزواج فجأه والأغرب انني كبرت لأصبح بنظرهم فجأة تلك المتبتره على نعم الله والتي تحتاج لنصيحه وقرصة ودن
كي اترك تلك القصاصات البلهاء التي ابعث بها لمن لا يقرأ ولن يرد يوما وان التفت لحالي وأنزل لأتلمس أرض الواقع
أسمع كلماتهم ولا اهتم فأنا اعلم أنك تتلقاها يوميا كما أعرف أنك تملك نفس شغفي تماما فتعد قهوتك الخاصه بنفسك التي تأبى ان يعدها احدغيرك خوفا ان يفسد عليك متعتك في القراءة
اراك وأرى تلك الإبتسامه بجانب فمك وتلك النغزه التي تظهر بوضوح عندما تضحك تلك الضحكه الرزينه التي احب
اعلم أنك تنتظر يوما كي تأتي وتنتصر لكل مبرراتي الواهيه بنظرهم اعلم أنك ستأتي فتدفع عني كل اتهاماتهم بالحماقة والجنون التي ملأت اعينهم
اعلم وتعلم أننا فقط ننتظر وقتا مناسبا كي اكف أنا عن صمتي وتكف بدورك عن الغموض وتعلن عن هويتك الحقيقية وترفع النقاب عن شخصيتك على الاقل امامي
تماما كما وعدتني بتلك القصاصه الملفوفه بعنايه داخل هذا السوار المجدول بالياسمين الذي أهديته لي بذلك اليوم ..
بالطبع تذكر تلك المره الأولى التي تقابلنا بها بعالم موازي ما لتتركني لتلك الذكرى المبهمه لملامح وجهك- التي لا استطيع تحديدها ولكني اعرفها ..فهي مطبوعه بقلبي - لتلفني بقية عمري ابحث عن عالمي هذا..عن موطني الوحيد الذي انتمي اليه بحق

ولكني بالنهايه اعذرهم على ايه حال ومن فضلك انت الأخر تلمس لهم الاعذار فهم لا يفهمونك مثلي ولا يعرفونك قدر مااعرفك.. تعجز عقولهم الصغيره على رؤيتك مثلما اراك
فـانت يا سيدي رجلا قد عقمت من بعد ولادته النساء.

بالنهايه تقبل تحياتي وتهنئتي بالعيد
وأخيرا
من فضلك لا تنسى وردتي الصباحيه









الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

للموت أشكال أخرى2


الخريف...


ذلك الفصل الباعث على تداعي الذكريات والألم والحنين ..


وتلك النافذة التي تطل من خلالها لترى عالما مليء بالغيوم ..عالما قد أثقل ذهنها بالهموم..


عالما قد أبي ان ينصاع لما يجول داخلها من أفكار وقيم وأحلام


تجلس وتراقب تلك الوريقات المتساقطه على الدوام وهي متناثره هنا وهنا بفناء المنزل وتتعجب من حال تلك الزهرة الصامدة الوحيدة هناك


تتمنى لو انها تعلم مصدر قوتها وتماسكها هذا!!


تسيطر عليها الأفكار الحزينة فتكبلها وتمنعها من ممارسة روتينها الاعتيادي وشعوذتها اليوميه


ترى هل حقا ذلك كله من فعل تقلب الفصول كما قالت لها احدىصديقاتها


هل حقا يوجد مايسمى بـاكتئاب مابين الفصول


ام أن هذا وحده بـفعل مشاعرها المضطربة وتلك الصور المنسية التي تترامى امام اعينها في صورة عرض مستمر


تنظر إلى تلك البيوت لقديمة وتتذكر كم كان هو يشاركها العديد من افكارها المجنونة


تذكر كم عشقا فصل الخريف واهتما به بالرغم من اهمال الاخرين له


كم نعتهما الناس بالمخبولان لمجرد ولعهما بـشروق الشمس واصرارهما في كل نهاية أسبوع بالاستمتاع به وحدهما على ضفاف تلك البحيره المهجوره..


تماما تحت تلك الشجرة المزوية التي كانت تنتظر كل نهاية أسبوع كي تزهر ...فقط من اجلهما


كم اهتما سويا بالتفاصيل وخلقا عالمهما الخاص واكم من ناس حسدامهما على ذلك العالم


كم كانا يتمتعان ببساطة في كل شيء خاصة في التفكير


لا تستطع منع نفسها من الابتسام عندما تذكر كم كان دائما يشجعها على انطلاقها و فلسفتها الغريبة بالحياة


كم كان متآلفا مع حقيقة انها آخر ساحرات عصرها..مستسلما لجميع طقوسها الشاذه دون ان يتحرج يوما أو يفقد ابتسامته الدافئه


وكلما سألته عن سبب وجوده بجانبها وتمسكه بها حتى الان فيرد بـذلك الردالحاضرو المقنع دائما...


"أصل مفيش مجنونة بـعيون عسلية غيرك هتستحمل جناني "


حسنا لا تستطيع الان منع تلك الدمعة الباردة من اختراق معالم وجهها


ذلك الوجه الملائكي الذي يملأه الحزن و تلك التجاعيد التي بدأت تشق طريق اليها ..أيضًا ذلك الإحساس بالغربة الذي يعتصر قلبها..


تشعر وكأنه حرمها من عالمها الفريد ليجعلها تسقط بـذلك العالم ذو الاوجه العدة والملامح الموحشة و تلك الرقصة الغريبة التي ترقصها الحياة على انغام لحن غجري ماجن .


تركها لتصبح تلك الشريدة البائسة بلا مأوى ولا عنوان..


لا تعلم لها هوية ولا تستطيع ان ترى من تلك النافذة سوى الغيوم المتراكمة


ذلك الضباب اللامتناهي ..تحاول اختراقه آملة في لقاء ولكن تمنعها شدة الرياح من السير عكس اتجاهها


تعلم انه يشعر بالاسى لحالها اينما كان الآن ..تيقن انه يراها تزاول جنونها المستمر ورقصاتهما تحت المطر


وتنعزل عن ذلك العالم من حين لاخر لتنعم بـذلك الهدوء النسبي ببيت الشجرة السري خاصتهما...


مازلت تجري باحثة في كل مرة عن جرة الذهب خلف اشعة قوس قزح التي لطالما سابق أحدهما الاخر للعثور عليها..تعلم انه موجود حتى ولو نعتت بتلك التي فقدت عقلها


كما تعلم إن بالرغم من حنقها الشديد عليه لتركها دون ترك تلك الوردة الصباحية والورقة المخطوطة بعطره


إلى انها في قرارة نفسها تسامحه وتؤمن بـانه ماكان يوما ليتركها وحيدة بإرادته. .


تماما كتلك الزهرة تصمد بـخريف عمرها عاجزة على الذبول, السقوط أو حتى الإزهار


... وتتسائل يوميا هل إن `وجدت الجرة فهل تجد جني الاماني الذي غاب عنها ليتركها وحيدة ها هنا..


شاردة تائهة في عالم قاسي يلفق لها الاتهامات ويلقبها بـاسم واحد جدير بان يخنق ولعها وتشبثها بتلك الحياة..


.امرأة في خريف العمر


عالهامش:


تلك تدوينه قديمةوجدتها أثناء التقليب بأحد دفاتري القديمه-بطبيعة الحال- :D لم ارد تعديلها فنشرتها كما هي


عذرا عن أي غلطات لغويه أو ركاكة اسلوب =)


http://www.youtube.com/watch?v=Xe4xNWpuu5M

من صفحات مذكراتي


زوجي العزيز..

تحية طيبة وبعد . ..
اهديك زهور عمري ..اقطفها لك يوما بعد يوم من فناء شبابي واستبدلها بتلك الخصلات الفضية الزاحفة أعلى رأسي...
احرص على اقتناءها ..ارويها يوميا بحبك واهتمامك واضفي عليها فيتامينات رعايتك وتلك الكلمات التشجيعية التي تجيد ..شكلها كل يوم بتلك النظرة التي احب
واعتني بها جيدا ..فتلك نفسهـا الباقة التي ستهديني اياها بعمر الخمسين

اعتني بنفسك جيدا لاجلي..

امضاء:زوجتك المستقبليه


عالهامش :تلك السلسله لا تعبر عن امرأه واحده ولا امرأة بعينيها فهي عباره عن باقه مختلفه من مذكرات عديده ..

احيانا تعبر عن امرأه بعينها وكثيرا تعبر عن أخريات تنقلها عنهم جميعا بنت بضفاير:)

قصاصات قابلة للحرق


تلقي ارادتنا وتمسكنا بالاشياء حتفهما عندما تنطلق رصاصة غدر مصوبه مباشرة نحو كرامتنا.

فعكس تصورات البعض المريضه- ..فالكرامة هي الأخت الكبرى للحب فإذا اصيبت أو انهدرت..

لا يجد الحب له من راعي ولا مأوى كي يزدهر ويبقى.

عندئذ تفقد التضحيه كل معانيها الساميه لتصبح نوع من أنواع تعذيب الذات أو درب من الجنون